الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 30 أغسطس، 2016

من يوميّات الفيسبوك (30 آب 2016)



2012

قصدت امرأة طبيب التجميل طالبة تغيير ملامحها، وحين سألها عن السبب وهي شابّة جميلة أجابت بحزم: أريد أن أمحو من الوجود وجهًا عشقه ذلك الرجل!
لن تستطيع فعل ذلك سيدتي فالوجوه التي نحب ترتسم في الذاكرة ...أما وجهك 
ما أعجب الهوى إذ يستحيل عاصفة نقيضة!
بونجورك ماري في كل حال و مكان
و بونجورك و انت تخلقين المعاني المذهلة

***
مواجهة الحياة (من كتابي رسائل العبور)

مع بداية كلّ نهار، تسأل نفسها عن سرّ رغبتها في البقاء والاستمرار.
تستيقظ تعبة وتكاد لا تجد القوّة الكافية لتغادر السرير. وعندما تفعل ذلك أخيرًا وتجلس منحنية مهزومة تكتشف أنّ سلسلة الأعمال التي عليها القيام بها في هذا اليوم تلتفّ حولها وتكبّل حركتها وتخنقها.
تعرف أنّها بعد قليل ستواجه وجهها في المرآة وستكتشف أنّ يومًا آخر ينتظر كي يمتصّ ما تبقّى من طاقتها وشبابها. وبعد ذلك يكمن لها أفراد عائلتها مسلّحين بطلباتهم المختلفة، عارضين عليها شؤونهم وشجونهم، صارخين غاضبين محتجّين، كمجموعة من المعارضين المتظاهرين لا يريدون إلّا تحقيق مطالبهم. ثمّ ستخرج إلى الشارع حيث تحاصرها زحمة السير وتصمّ أذنيها أصوات الباعة وأبواق السيّارات، قبل أن تصل إلى عملها مرهقة يائسة حزينة. تنظر إلى الساعة، إنّها الثامنة والربع صباحًا. فجأة يصفعها السؤال المخيف: كيف ستنجح في العبور إلى الضفّة المسائيّة لهذا اليوم الطويل؟
ومع نهاية كلّ نهار، تكتشف أنّها نجحت في البقاء والاستمرار، واستطاعت أن تحتمل التعب والركض والمنافسة والخبث، والحرّ الخانق والبرد الشديد، والأزمة الاقتصاديّة والتصريحات السياسيّة، وبقيت على قيد الحياة في انتظار يوم جديد من دون أن تعرف كيف، ومن دون أن تعرف لماذا.
لا تعرف أيّ إيمان يدفعها إلى الحياة. أهو الإيمان بالله الذي تظنّ أحيانًا أنّه لا يريد ان يسمعها؟ أم إيمان بالإنسان مع أنّها تعجز عن التواصل معه؟ أم إيمان بالوطن الذي يخذلها مرّة بعد مرّة ويدفعها دفعًا إلى التفكير في هجره؟ أم هو الإيمان بقدرتها على مقاومة كلّ هذه الشكوك لأنّ ثمّة من يحتاج إليها؟
بدأت تعتقد أنّ الذين يقرّرون الرحيل أو الغياب أو العبور إلى الأماكن الأخرى هم المقتنعون بأنْ لا حاجة إلى وجودهم/ هنا/ الآن/ في هذا المكان/ وفي هذه اللحظة، وبأنّ الآخرين يستطيعون إكمال حياتهم من دون الاستعانة بهم أو التبرّك بوجودهم أو الاغتناء بحكمتهم أو التفاؤل برؤيتهم أو الفرح بلقائهم، فاتّخذوا قرار العبور حين اكتشفوا فجأة أنّ بقاءهم ورحيلهم متساويان في القيمة والهدف، وأنّ الشمس ستشرق وتغيب سواء وجدوا أو غابوا، وعندئذ يستسلمون لرياح الرحيل تحملهم إلى حيث تشاء.
حاجتهم إليها! حاجتهم إلى وجودها! المسؤوليّات التي اختارت أن تحملها، الأهداف التي رسمتها، الوجوه التي تحبّها ضاحكة، الأشخاص الذين تريدهم معافين وأصحّاء وأقوياء، كلّ ذلك يدفعها إلى الاستمرار والبقاء، فتغادر تعبها صباحًا، وتخلع نعاسها، وتغسل وجهها وجسمها من آثار الهزيمة، وترتدي ثوب الحياة الجديدة لتستقبل نهارًا آخر بعدما غاب، ولو إلى حين، ليل القلق والشكّ، ثمّ تفكّر في المساكين الذين لا يحتاج أحد إلى وجودهم، وينتظرون في لهفة شمس الاهتمام لتشرق عليهم.
***
غسلت شعري
ووضعت الطيب بين نهديّ
ولوّنت أظافري
فتعال يا شيطان الشعر لنكتب قصيدتنا

بكاملِ انوثتها تتجملُ لشِعرها /
كأنهُ ملاذُ الجسدِ عند وهمِ الرجولة
وافتضاضُ الحبِ في حواس الارواح ...
 ****************

2014
تساؤلات تنغّص عليّ اليوم:
1- كيف نريد تحقيق تعايش عشرين طائفة ونحن نعارض مساكنة عاشقين؟ 
2- الليدي غاغا في دبي، لماذا لا تذهب داعش إلى هناك لسبْيِها وستر عورتها ثمّ بيعها؟
3- كيف يكون الحبّ حرامًا وتكون الحرب حلالًا؟
4- ألم يكن منطقيًّا أن تنطلق الخلافة الإسلاميّة من قرب الكعبة؟
5- إذا كانت هناك طائرة سوخوي في مطار الطبقة السوري صادرتها داعش، فلماذا لم يستخدمها الجنود لقصف المهاجمين؟
6- كيف تكون المثليّة مخالفة للطبيعة وقطع الرؤوس من طبيعةِ فهمِ بعض الناس لدينهم؟
7- كيف تضع قميصك الأزرق مع باقي الغسيل؟
8- لماذا لا يثور اللبنانيّون إن كانوا أحفاد الذين واجهوا الإسكندر في صور أو أحرقوا أنفسهم في صيدا أو حاربوا العثمانيّين في عنجر؟
9- إذا كانت اللغة العربيّة لغة الله وجبريل والقرآن فلماذا يجيد العرب اللغة الإنكليزيّة أكثر من العربيّة؟
10- ألا يمكن أن تكون المرأة التي دعت إلى نزع حمّالتي صدرها قد ضاق صدرُها في انتظار حبيب يتفنّن في خلع ملابسها؟
الأفضل للمرء ألا يعرف أنه يعرف .
لاو تسو / تحيتي
ست ماري . اجمل اجمل ما قرأت من هواجس وتساؤلات من سنوات طويلة . بديعة انت ست ماري .
بحثت عن مفردات كي أعبّر بها لك عن شديد اعجابي مما قرأت ..... وكبير اعجابي ب شخصك وروحك النقيّة لم أجد سوى كلمة واحدة ...بهرتيني .

****************
2015

الأمّ تشكو لابنتها: كان بيّك ع القليله يضهر من البيت ت يروح يكبّ الزباله، صار يمدّ إيدو هوّي قاعد ع البلكون ويحطّ الكيس
*** 
توقّعات ليلى... عادة شهريّة وسنّ يأس بنفس الوقت


ليست هناك تعليقات: