الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الاثنين، 29 أغسطس 2016

من يوميّات الفيسبوك (29 آب 2016)


2012

متى صارت كلمات الاعتذار أكثر من كلمات العشق قُضي على الحبّ
 ***
لمّا صبيعَكْ بيفكفكو الأزرارْ
وإيد تِسْبَق إيدْ 
ت توقّعْ الزنّار
بيضلّ عَ الصدر في زرّين
عم يندهو من شَوقُن العُروة
بَكّل شفافك ع زرّ لَوْنو نارْ
وخلّي التاني ينقهرْ ويغارْ
ويقول ليش اللي متلك
ما إلو تمّين؟
تخيّلْ العمر يمرق هيك
تْفِكْفُكْ وتبكيلْ ليلْ نهارْ
وزرّين متلْ ولْدين عَمْ يتشيطنو
ويخزّقو تيابُن ويتراشقوا بحجار
وْبَيْنُنْ إنتْ تتلبّكْ وتحتار:
وقت الغنج كيف بيجنّو
ولمّا إنتْ تقسى 
كيف بيحنّو 
ومِينْ قالْ دَخْلَكْ هالدني
ما عادْ فيها اْسرارْ؟

تستسغين اﻹطلال على فتنة الجمال و تبدعين فتلدعين كل خفي ضنين.
شعرك سما و نجوم
بيتسجد إلو و بتقوم
زهور الكرز و تعوم
عا بحرة تم مش مفطوم
يسلم هالجمال الوقف الشمس عا حدا.اﻹبداع أرفع شمس 
Marwan Zoghby En lisant ce beau poème , je me suis vu devant le défunt Michel Trad à Zahlé lisant son dernier poème de la semaine ! C'est superbe !

دخيل ربك . دخيل صابيعك . انا بفتّش يوميي بمكتبتي ع صباح من هالوزن ت يفتح دماغي . دخيلك لا تبخلي علينا بهيك صبحيات ....يا ريت عندي كدسة شفاف . صبحك بالخير ست ماري .

***
طالع ع بالي ألّف غنيّة وطنيّة بس ناقصني وطن

2014

حقيبة الهزائم
(من كتابي أحببتك فصرت الرسولة)
أغادر علاقتنا كما يغادر الجنديّ بيته ويمضي إلى مصيره الغامض
أترك خلفي سنابل قمح تشقّ العتمة وتعانق الضوء
وسريرًا لا يزال يحمل دفء رغبتي في البقاء
لكنّي أعرف أنّ موعد الرحيل اقترب
ولا حصّة لي في الحصاد
وأنّ الطريق تنتظرني لتقودني إلى حيث أنت 
حكاية تنتظر أن تصير قصيدة.
أغادر قبل أن يغدر بي الوقت
وقبل أن أغدو عاجزة عن ترك المكان الأليف
أرحل كما ترحل طيور تقودها غريزة البقاء
ولا تعرف إن كانت أجنحتها لن تخونها
أمضي كما كان مقدّرًا لي أن أفعل
أترك خلفي ضحكاتِ أطفال
وأغنياتِ أعياد
وأعراسًا لن أشهد على زغاريد فرحها
أبتعد كي يخلو المكان من قلق لم يتركني مذ عرفت أنّ قدري هو العبور في حياة الناس
كما تعبر النيازك التي تولّد الأمنيات وتنطفئ
أحمل جسدي التعب وأمشي بلا أثر أو خيال
أتدثّر بصمتي الحبيب فلا يراني القمر
وأغيب في عتمة تعيد تكويني لأولد من جديد
***
في حقيبة الهزائم وضعت خيبتي الجديدة
هناك إلى جانب الحبّ الأخير
والحظّ العاثر
والأمل الواهم
وبعض الانتصارات المخادعة
جعلت لخيبتي الجديدة مكانًا آمنًا
فلا أفقدها في رحلة الأيّام الآتية
ولا أضيّعها حين أبحث عنها لأشكرها على رفقتها الدافئة
ووفائها الدائم
وعلى مساهمتها الكبيرة في جعلي أكثر حكمة وأكثر سكينة
***
أغادر علاقتنا
والمغنيّةُ العجوز تستدعي بصوتها الشجيّ أرواح العشّاق الذين ماتوا من الحبّ
وأغصانُ الأشجار تتعانق كي لا تشعر بالوحدة في ليل الرحيل
تبكي السماء بالنيابة عنّي
ولكنّ بضعَ حبّاتٍ من المطر ارتأت أن تبلّل عينيّ
كي تخفّف عنهما لهبًا يحرق جفونهما
فيرتدّ لهب الحريق إلى الداخل
ولا دهشة
أنأى في المسافة
العينان إلى الأمام والقلب يغور ولا يلتفت
ينمو الشيب على مفارق الدروب
تتجعّد بشرة الأرض
ترتجف زهرة الحقل
والجنديّ يعرف أنّ في انتظاره مهمّة جديدة في أرض غريبة
***
أهمس في أذن الجنديّ الذي يشبهني أنِ استرح
واعتزل القتال في عالم يحتفي بالجبناء
ويهلّل للمجرمين
ولا يبالي بالأبطال
ارمِ قضيّتك في الوحل وامض نظيفًا خفيفًا حرًّا
يحثّ الجنديّ الذي يشبهني خطاه
ويسرع لعلّ ضربات حذائه على الدرب تغلب صوتي
يفكّر أنّ الأبطال الحقيقيّين هم الموتى
فليكن موت
ولتكن قيامة
لعلّ الخلاص يأتي
***
أغادر علاقتنا كما يغادر ثوبي الأبيض علاّقة الثياب في الخزانة
تهتزّ قليلًا قبل أن تستقرَّ عارية بلا ثوب
كما تغادر مفاتيح البيوت القديمة علّاقاتٍ خائنة
بعدما تخلّعت الأبواب
كما تغادر آلاف الحيتان المحيطات الصاخبة
لتموت في سكينة الشطآن
أغادر قبل أن تغدر بي الخيبة
أحمل حقيبة الهزائم
وأمضي كجنديّ لا يعرف إن كان سيعود
حقيبتي الوسادة
حقيبتي المقعد
حقيبتي الملجأ
حقيبتي المتراس
حقيبتي النعش
تحملني وتمضي بي خارج إطار العلاقة
لأصير صورة عارية على سور المدينةِ الملعونة
مضطهدةِ الرسل والأنبياء والشعراء
وهناك
على الحائط المنخور بالملح
في مواجهة الزبد الأبيض
يحوّلني الانتظار أيقونة عجائبيّة
تقصدها نساء الشرق العاشقات
لترى كلّ واحدة منهنّ وجهها 
لبس غريباً عليكِ هذا الإحساس العالي وهذه المشهدية الجميلة..
قرأت هنا بإجلال.

***
طالع ع بالي كون لون عينيك!

تثيرني لمحاتك الشعرية

***
سألتني المرآة وهي تراني أسرّح شعري أمامها من دون أن أنظر إليها: خيبة جديدة؟
فلم أجب
تابعتْ متأفّفة: لماذا يفعل الرجال ذلك؟
أجبتها وأنا أضرب شعري بالفرشاة ضربة تلو أخرى: رجال؟؟؟ إنّهم رجل واحد يا صديقتي العجوز! منذ البداية وهم رجل واحد...
 ***
أنا لا أكتب كثيرًا...
أنا أحفر الجدران بأظافري لأفتح ثغرة أتنفّس منها...

علي نوير
و ما الكتابة .. إلّا هذا الحفر يا صديقتي المبدعة



ليست هناك تعليقات: