الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014

أيلول بالدمع مبلول - من مجموعة أشبهكَ كدمعتين (2014)



1 أيلول 2014
ممتلئة نعمةَ وجودك، فكيف تجد الكلمات مكانًا؟

***

2 أيلول 2014
دعنا نغرقُ في الضحك
قبل أن يجرفَنا سيلُ الدموع

***

3 أيلول 2014
أطالبك بسحب "لايكاتك" عن صفحتي على الفيسبوك
فأنا أرغب في قطع العلاقة مع غيابك

***
4 أيلول 2014
كيف أغفو وأنا لا أعرف بعدُ عددَ الأزرار في قميصك الأزرق؟

***

5 أيلول 2014
ياقة قميصك تنقصها اللياقة
كيف لا تحيد عن درب لهفتي؟

***

6 أيلول 2014
أراقب الخطّ الذي تلتقي عنده شفتاك الغافيتان،
وأسخر من العلماء الذين يؤكدون أنّ الأرض تدور حول خطّ وهميّ.

***

7 أيلول 2014
لا لرائحة البارود
لا للدم المتخثّر
لا لعفن الملاجئ
نعم لزهرة حديقتنا
نعم لرشفة القهوة من شفتيك
نعم... أقبل

***

8 أيلول 2014
عشرون عامًا من الوجع
أربعون عامًا من الحرب
ثلاثون عامًا من الخيبة
خمسون عامًا من الانتظار
مئة عام من الهزائم
وقُبلةٌ
قبلة أولى منك
بدأ الله يعتذر بها منّي 

***

9 أيلول 2014
"
الآن الآن وليس غدًا"
باطن يدي اليسرى يضرع كي يصير حضنًا لقبلتك

***

10 أيلول 2014
حدث ذات أحد أن أضاء رجل شمعة في محراب العشق، فذابت المرأة وهي تهمس له:
أنا امرأة لا إلهة، أنا امرأتك أنت!

***

11 أيلول 2014
مرّات بيهرب النوم مش ت يروح بسهر ويرقص وينبسط
مرّات بيهرب من عيون كلّا دمع، وبيقول ما بدّي إغرق فين
ومرّات بيهرب من تخت واسع وفاضي ولا مرّة عرف شو يعني عجقة الحبّ
ومرّات بيهرب من حالو، وبيقول: أحلامي كوابيس ما بدّي بقا شوفا
ومرّات بيهرب من الليل يللي ما عاد للعشّاق والشعرا والنسّاك 
ولكن كلّ مرّة بيوصل ع الباب بيسأل حالو: لوين بدّي أهرب؟ خلّيني إرجع بلكي بلاقي شي إمّ بعدها بتعرف تغنّي لطفلها ت يحبّ النوم.

                                                         ***

12 أيلول 2014
قالت لي الفراشة التي تفضّل أن تحترق على أن تقول السرّ:
كوني قصيدته لا ملهمته!

***

13 أيلول 2014
أن تكون وحيدًا يعني، ومن دون أدنى شكّ، أنّ ثمّة شخصًا آخر، وحيدًا مثلك، ينتظر، مثلك تمامًا، أن تلتقيا... 
لا أعرف إن كان الأمر سيعزّي نفسك أم سيعرّيك أمامها؟ 

***

14 أيلول 2014
مجموعة كلمات أنا
ولكن لا يكفي أن تعرف كيف "تفكّ الحرف"
كي تركّب منّي جملة مفيدة

***

15 أيلول 2014
للشجرة جذور كثيرة
وأغصان كثيرة
وطيور كثيرة
وسُحب كثيرة
لكنّها تستند إلى جذع واحد...
أنت

***

16 أيلول 2014
بيضلّ يحكيني بالقلق الوجودي
ومش حاسس بوجودي
بيحكي بفلسفة الموت وأنا رح موت ع بوسة 
بيحكي عن مفهوم الله والله عم يضحك علينا
بيحكي عن الحياة والوطن والناس والطبيعة والحزن...
أف شو بيحكي...
بس آخ.. شو بيحكي حلو 

***

17 أيلول 2014
لا أعرف إن كنت أحبّك
أو إن كنت أحبّ أن أحبّك
أو إن كنت أحبّ أن تحبّني
لكنّي واثقة من أنّني أحبّ أن أمضي ما تبقى من عمري وأنا أحاول أن أعرف الجواب...

***

18 أيلول 2014
باردٌ هذا الصباح
كقلبِ أمّ دفنتِ البارحةَ بعضَ قلبها

***

19 أيلول 2014
أحبّكَ 
إلى آخر "نعم" تقولُها عروس

***

20 أيلول 2014
حسنًا، أعترف
أعترف وأنا في كامل عشقي 
بأنّ القصيدة التي لم تكتبها بعد
هي التي تشدّني إليك!

***

21 أيلول 2014
قميصك الأزرق
حين يكون سماءً أصير غيمةً
غيمةً تتحرّش بالريح 
وحين يكون بحرًا أصير لؤلؤةً
لؤلؤةً تداعب حلم صيّاد

***

22 أيلول 2014
أصابعك
أصابعك التي قد تنزعُ الشوكٓ عن الوردة... ولا تتألّم
تصرخ وجعٓها متى لامسها شوقُك إليّ! 

***

23 أيلول 2014
في غيابك 
أشاكس صبيان الحيّ...
أوقظ الناس من قيلولة الصيف... 
أسخر من صغيرات الجارة البخيلة...
أكتب على زجاج السيّارات: أرجوك اغسلني...
أمدّ لساني لكاهن البلدة...
أكسر وردات أمّي...
أرسم على الحيطان بأقلام التلوين...

***

24 أيلول 2014
سأصمت الآن
ستصير كلماتي، كلماتي كلّها، في أناملي
الآن، حين تلقي رأسك في حضني!

***

25 أيلول 2014
يمكن تكون المشكلة كلّها إنّي ولا مرّة وقعت بالحبّ...
كنت دايمًا طير من الحبّ، طير وحلّق، 
بس بالآخر كنت أوقع، أوقع منيح، أوقع بالخيبة... 

***

26 أيلول 2014
قالت لي المرآة: أنا هنا إن أردتِ الكلام..

***

27 أيلول 2014
أنا كتير بحبّ إمّك، أكتر ما إنت بتحبّها يمكن، ع الأكيد أكتر، ومش مهمّ هيي تحبّني أو لأ
بحبّها كتير لأنّها بيوم من الإيّام طلبتلك وقالتلك: الله يبعتلك بنت تعذّبك متل ما عم تعذّبني 

***

28 أيلول 2014
الآلهةُ اختراعُ نسوةٍ ذهبَ رجالُهنّ إلى الحرب

***

29 أيلول 2014
في هذه اللحظة بالذات
في هذا المكان الافتراضيّ الذي يشبه مرّات الجنّة ومرّات الجحيم
واسمه شبكة التواصل الاجتماعيّ
نسيت أين أنا
وكدت أكتب على صفحتك حالتي الآن:
حبّنا جميلٌ، جميلٌ جدًّا، كطفل لن ننجبه

***

30 أيلول 2014
أن يرتدي مريضان زيًّا موحّدًا لا يعني أنّ وجعهما واحد!