الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 18 أغسطس، 2016

من يوميّات الفيسبوك (18 آب 2016)


2010
قالوا للرجل الذي عيّنوه نائبًا للمدير : هنيئًا لك لأنّك النائب
أجابهم: تعسًا لي لأنّه النائبة

*************
2012
رجاء أيّها الضجر كفّ عن التدخّل في شؤوني العاطفيّة!
*** 
اهدني يا صديقي يومًا جديدًا لكي تنال ذاتي المتجدّدة
*** 
شفتان لا تبتسمان لا تعرفان كيف تقبّلان
 ***
لم أعد أنتظر... 
صار الانتظار هو الذي يلاحقني متوسلًا: أرجوك انتظري قليلًا بعد!!!
 ***
من كتاب: مذكّرات لحد خاطر (صفحات من تاريخ منطقة الجرد الجنوبيّ) - صفحة 107:
ومن رهبان رويسة النعمان في أواخر القرن الماضي وأوائل الحاضر الأب ليباوس ثابت، المعروف عند مجاوري الدير بـ"بونا لباوس نبي دير سير". وقد اشتهر بفضيلته ورصانته واستدلاله من قرائن الحاضر على أحداث المستقبل ولذلك لقّبه مجاورو الدير بالنبي. ولست أنسى أنّ الفضل في بعض ما نشرته عن الأمير بشير والأب اغناطيوس بليبل في كتابي "بين أمير وراهب" عائد إليه. توفي بلسعة أفعى سنة 1915 ودفن في مقبرة الدير.
أمّا اشهر نبؤاته على الإطلاق فهي لم تتحقّق حتّى كتابة هذه السطور وأضرع إلى الله أن لا تتحقّق أبدًا إذ يقول فيها وأنا أكتبها بالعاميّة كما يردّدها الناس:
"رح تجي إيّام سودا على هالبلاد، بيسيل فيها الدم من جونيه لجون حتّى يغرق فيها الحمل الرضيع. وبيهرب المسيحي من كلّ مكان وبيفتّش بالجبل على مطرح يتخبّى فيه ما بيلاقي إلّا البلّانة والصخرة. وبتجي رِجل غريبة بتوقف بخلده. بتشوفو بسهل البقاع جيوش ومعدّات حرب ما بعرفها. وبتندّق الشام، وبتوقافو ع مشارف الشام وبتقولو: هون كانت الشام"
أما من نبوءة تعلمنا متى تنتهي هذه الأيّام السوداء؟
 ***
أكبر جرس في الشرق، أعلى مئذنة، أكبر كاتدرائيّة، أعلى صليب، أكبر مسجد، أطول لحية، أكبر عمامة، الله أكبر، الله كبير،...: هذا ما تتبارى به الدياناتان الكبريان في العالم. في المقابل، نجد أنّ محور العِلم هو الخليّة، الميكروب، النُطفة، الذرّة، الجرثومة، الحشرة، أصغر شريحة إلكترونيّة، أصغر خلويّ، أصغر لابتوب...
الصراع إذًا ليس بين الشرق الروحانيّ والغرب الماديّ، ولا بين شمال الأرض المتخم وجنوبها الجائع، هو في كلّ بساطة صراع بين الدين الذي يؤثّر على أتباعه بالأحجام الكبيرة والضخمة، والعلم الذي يعرف أنّ الشيطان يكمن في التفاصيل الصغيرة، وكذلك الخير. هكذا كان الأمر وهكذا سيبقى. وهل الآثار الضخمة التي تجذب أنظار الناس سوى مدافن أو قصور أو قلاع أو حصون، أقيمت كلّها لحماية الأحياء والأموات من الذين يملكون سلطتين تكاملتا منذ فجر الإنسانيّة الاجتماعيّة وهما الدين والسياسة، في حين بقي العلم منعزلًا في مختبرات صغيرة، نائية، منعزلة، صامتة. وكانت النتيجة أنّنا مهما صرخنا الله أكبر سنقضي برصاصة صغيرة أو نشفى بحبّة دواء تكاد لا ترى أو نتحصّن من الوباء بنقطة من لقاح.
وعلى رغم مسيرة الحضارة التي قطعتها البشريّة، لا يزال الدين يبحث عن تكبير مساحة وجوده، في حين يستمرّ العلم في تصغير مادة عمله، فالعجلة (الدولاب) التي نقلت الحضارة من مستوى إلى آخر، بدأت كبيرة ضخمة ثمّ توصّل الإنسان إلى الاقتناع بأن ليس حجمها هو ما يعطيها دورها بل التقنية التي تجعلها تقوم بالعمل المطلوب منها مهما كان حجمها. لذلك يسهل أن ننقل خزانة كبيرة إن كان لها عجلات صغيرة متينة. والنار التي تدفئ لم تعد موقدة كبيرة هائلة، والملابس التي تنشر الحرارة في الجسم ليست الآن السميكة الثقيلة...
يدلّ ذلك على خشية رجال الدين من عدم إبهار أتباعهم الذين لا يزالون في طور طفولة فكريّة وإيمانيّة تجعلهم يصابون بالذهول أمام العظمة والضخامة والحجم الهائل، أو على عجزهم عن إيصال فكرة الله ما لم يربطوها بمحسوس ماديّ تسهل رؤيته حتّى من بعيد (كمعبد بعلبك الذي كان فيه تماثيل وأنصاب من الذهب، تعكس أشّعة الشمس فيراها الحجّاج من بعيد)، في حين لا يمكن للعين المجرّدة أن ترى الفيروس الذي ينقل المرض، فترمى التهمة على السماء الشاسعة والربّ الذي فيها، والمفروض أن يكون كبيرًا انسجامًا مع حجم المكان الذي يُعتبر عرشه ومسكنه.
وما دام العقل "يصغر" أمام إله "يكبر"، فلا خلاص للبشريّة من جحيم جهلها.

 ***
كيف أوفّق بين رغبتي في كتابة روايتي وقراءة نحو ثمانين كتابًا يسابق أحدها الآخر ليسهر معي قبل غيره؟
 ***
أنا الرابحة في السباق بين عينيك ويديك، وفستاني الخاسر الوحيد
 ***
صلاة يوم الأحد: 
فعل ندامة صيفيّ: 
يا ربّ اغفر لي أنّني لم أتشمّس كفاية لأتباهى بأنّني أمضي أيّامي على البحر، وأنّني لا أملك سوى مايوه واحد، ونظّارتين شمسيّتين لا أستبدلهما كلّ ساعتين، وأنّني لم أقم برحلة سياحيّة أنشر صورها على الفيسبوك لـ"أزرّك" للأخريات،
وأنّني لم أسهر ليلة أمس في مربع ليليّ مع رجل جميل، وفي يدي كأس وسيجار!
اللهمّ! إنّك لغفور رحيم!

 *************

2013

أنت لا تشبه أيّ كتاب في مكتبتك الفائضة 
لأنّي لم أكتبك بعد!

*************
2015
الخديعة الكبيرة إنّو كتار ماتوا كرمال وطن... صار مزبله
ضيعانن...


ليست هناك تعليقات: