الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 21 مارس 2012

عن المهرجان اللبنانيّ للكتاب - أنطلياس 2012 (الجزيرة - نت)



فعاليات متنوعة بالمهرجان اللبناني للكتاب   17/03/2012

تتواصل فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من "المهرجان اللبناني للكتاب" الذي تنظمه "الحركة الثقافية-أنطلياس"، ويتضمن معرضا للكتب وسلسلة من الندوات الثقافية وأنشطة تكريمية لمبدعين وأدباء، وأخرى تشجع الطلاب على المطالعة.


واتسمت بدايات المهرجان بحركة رواد بطيئة كالعادة، لكنه شهد تدريجيا إقبالا متزايدا، وغصت القاعات بالرواد من كل المناطق، حسب ما صرح به للجزيرة نت الدكتور عصام خليفة أمين الإعلام للحركة المنظمة، الذي أضاف أن المبيعات تراجعت بنسبة ضئيلة عن السابق رغم استمرار إقبال الجمهور.


ورغم انتقادات للمعرض تتعلق بعدم اهتمامه بتحركات الربيع العربي أكد خليفة  أن المعرض "يتضمن العديد من المنشورات والكتب عن الثورات العربية، كما أن "الحركة الثقافية" تعد لمؤتمر مخصص للتحركات في العالم العربي، وسيكون تأثيرها على لبنان من أبرز مواضيع البحث".
أنشطة متنوعة

ويتميز معرض أنطلياس بإقامة نحو 47 نشاطا ثقافيا في 15 يوما، ويكرم عددا من المفكرين سنويا، عبر إقامة ندوات عن أعمالهم، ويقول الكاتب والناشر سليمان بختي "إن أهم ما يتميز به المعرض هو نوعية الأنشطة المواكبة وتكريم الأدباء".

ويضيف بختي للجزيرة نت أن المهرجان يعد من أهم المعارض في لبنان، ويتميز بالتركيز على أعلام الثقافة في لبنان وتكريمهم، وقد وسع دائرته هذا العام نحو أعلام العالم العربي.
كما يؤكد عصام خليفة أن "من بين مزايا المعرض أنه يقيم ندوات للطلاب، ويمنحهم  جوائز لتشجيعهم على المطالعة، من أجل توسيع دائرة الاهتمام بالكتاب. وعملية تشجيع الأجيال على المطالعة هي مسألة تربوية تتضافر فيها جهود المدرسة والعائلة والمجتمع، ويجب أن تهتم الدولة التي تتحمل المسؤولية، لكن اهتمام دولتنا يكاد يكون غائبا”.
من جهتها ترى الكاتبة الصحفية ماري قصيفي -التي تشارك في إحدى ندوات المهرجان- للجزيرة نت أن الندوات وحفلات التكريم التي نفذت مفيدة لإحياء الحركة الثقافية.
انتقادات

ورغم الفعاليات والأنشطة المختلفة التي يتضمنها المعرض لقي بعض الانتقادات، من قبيل أنه مناطقي أو فئوي، كما تتردد بعض دور النشر عن المشاركة، ويحجم الجمهور من مناطق أخرى في لبنان عن ارتياده.

وتقول قصيفي في هذا الإطار "عدا الجمهور المنقسم، هناك دور نشر كبيرة كدار "الآداب" و"الجديد" و"الريس" لا تشارك في معرض أنطلياس، على اعتبار أن جمهور هذه الدور يقصدها في المعرض المركزي الأول (النادي العربي).
وتؤكد  أنه من المهم أن تنتشر المعارض في كل لبنان، والمطلوب من دور النشر، خصوصا الكبيرة منها، التجاوب مع المعارض بصورة عامة من أجل تفعيل النشاطات الثقافية خارج العاصمة.
من جهته يؤكد سليمان بختي أن القائمين على المعرض "يحاولون الخروج من مناطقيته، لكن المشكلة هي في الجمهور المنقسم والمرتبط بمنطقته، وبالاتجاهات السياسية التي تغلب على كل منطقة".

ليست هناك تعليقات: