الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

السبت، 1 أكتوبر، 2011

ماري القصيفي تجيب على أسئلة الشاعر اسماعيل فقيه لمجلّة "زهرة الخليج"

مجلّة "زهرة الخليح" - إسماعيل فقيه - أيلول 2011

ماري القصيفي، شاعرة وكاتبة لبنانيّة، سكنت مع الكلمة في المقال والنثر والسياسة والاجتماع. تقول كلمتها، لا لتمشي، بل لتسير "عكس التيّار"، ليس حبًّا في "المخالفة "بل لأنّها "مختلفة".
هي صاحبة القلم الذي أطلّ في بداية كتاباتها في الصحف باسم مستعار هو مي الريحاني، قبل أن يخرج من خلف القناع ويعلن عن نفسه باسمه الأصليّ في الشعر أو المقالة أو الرواية. استلّت ماري القصيفي من قوس قزح الكتابة بمختلف ألوانها، ولم تمارس صيفًا شوتاء تحت سقف لغتها التي تعبث مع التقليد من دون أن تكون عبثيّة. تجدها في قلب القصيدة، نبضها، والروح التي تسبح في فضاءات النصّ وما خلفه.
القصيفي، التي تشرف على مدوّنة باسم "صالون ماري القصيفي الأدبيّ"، عنوانها: www.mariekossaifi.blogspot.com لا تتوانى عن جعل الحياة وتجاربها بمثابة محترف من أحرف تلاعب التفاصيل الصغيرة التي تصير معها جغرافيا لمؤلفات أرادتها خارج القوالب الجاهزة. من "لأنّك أحيانًا لا تكون" (2004)، مرورًا بـ"رسائل العبور" (2005)، و"الموارنة مرّوا من هنا" (على الغلاف كُتب بـألم ماري القصيفي وليس بقلم) و"نساء بلا أسماء" (2008)، عبرت إلى روايتها الأولى "كلّ الحقّ ع فرنسا" الصادرة حديثًا، فعبّرت عن قلم صاف وضع الإصبع على معضلة الهويّة والانتماء، ولامس المشهد الكيانيّ اللبنانيّ بصيغة روائيّة نجحت في الجمع بين التناقضات العائليّة والوطنيّة، وتلمّست طريقها لتحاكي واقعًا أطلّت من خلاله على السياسة والاجتماع والدين ضمن بناء سرديّ يحبس الأنفاس، وبدت معه القصيفي في محطّات كثيرة كأنّها ترتجل أو تمارس السرد الحيّ الذي يأخذ بيد القارئ إلى حيث تريد ضابطة الإيقاع التي أمسكت بكلّ خيوط اللعبة ومفاتيحها التي أقفلت على مؤلَّف صفّقت له بيروت طويلاً.
في الحوار التالي، الذي تؤكّد خلاله أنّها لا تصدّق أنّ الكتابة تغيّر الواقع تتحدّث القصيفي عن تجربتها وجديدها:
1- كيف تقدّمين نفسكِ للقارئ كروائيّة تحاول مجاراة الواقع من خلال الكتابة؟
لا أعتقد بأنّ الآداب والفنون تجاري الواقع، بل تخرج عن مجراه لتشقّ لنفسها طريقًا آخر، فيه من الواقع طبعًا ولكنّه ليس هو، وإلّا فما هو دور الإبداع وما هي أهميّته؟ على كلّ حال ما كنت لأجرؤ على تقديم نفسي للقارئ كروائيّة لولا ثقتي بأنّ التجربة اختمرت في رأسي وصار في إمكاني أن أدعو الآخرين ليكونوا شهودًا على هذه القصّة المتشابكة التي أتعبتني، تفكيرًا وكتابة. وردود الفعل من النقّاد والقرّاء طمأنتني إلى أنّني نجحت في جعلهم شركاء في المعاناة.
2- روايتكِ "كلّ الحقّ ع فرنسا" تطرح إشكاليّة في المعنى والتفسير، لماذا هذا العنوان اللافت لرواية ربّما يجب أن تكون مختلفة؟
ثمّة أمران يميّزان هذا العنوان في رأيي: الأوّل هو لغته المحكيّة اللبنانيّة، والثاني هو اتّهام فرنسا في قضيّة ما. في الشأن الأوّل، اللغة المحكيّة من صلب الحياة، وبالتالي لا يمكن أن تغيب عن الرواية. وهذا موضوع قيل فيه الكثير، إن في الكلام على لغة المسرح أو لغة الرواية. في حين لم يطرح أحد مثل هذا الموضوع في مجال السينما مثلًا، كأنّ الفنّ السابع يحاكي الحياة أكثر من سواه. في الشأن الثاني، سأروي لكم ما حصل معي في مهرجان أنطلياس للكتاب. كنت أجلس خلف منصّة دار النشر "سائر المشرق" حين مرّت سيّدة شرقيّة الملامح، فلفت عنوان الرواية انتباهها. فتناولته وقلّبته لعلّها تفهم لماذا الحقّ على فرنسا. وحين عجزت رمت الكتاب على الطاولة وهي تقول باللغة الفرنسيّة إنّها لا تقبل بهذا الاتّهام لفرنسا. السيّدة طبعًا لم تعرف مضمون الرواية، ربّما ظنّت أنّها تحكي عن المحكمة الدوليّة. وبما أنّ المثل المتداول هو: كلّ الحقّ ع الطليان، سألني كثيرون: لماذا الحقّ على فرنسا الآن. ما يعني أن لا أحد يخطر له أنّ الانتداب الفرنسيّ على لبنان ترك آثارًا لم تأخذ حقّها دراسة وتحليلاً.
3- كيف تكوّنت فكرة الرواية؟ هل هي نتاج مخاض فكريّ في مسيرتك أو هي أمر واقع بمعنى أنّها جاءت منبثقة من واقع سياسيّ واجتماعيّ تعايشينه؟
من الطبيعيّ أن أستلهم الواقع في العمل الروائيّ، ولكنّه الواقع كما أراه أنا وليس كما اختبره أصحابه. ولذلك، تكوّنت فكرة الرواية من حادثة قد لا تكون عنت شيئًا للمعنيّين بها غير أنّها سلّطت الضوء أمامي على موضوع الهويّة اللبنانيّ: ملامحَ وخصوصيّةً وميزاتٍ. ولا ننسى أنّ الأزمات السياسيّة والحروب التي عانى منها لبنان تركت آثارًا خطيرة على الواقع الاجتماعيّ: من حيث الفرز الطائفيّ والوضع الاقتصاديّ والهجرة، وكلّها أمور واجهتها شخصيّات الرواية. فضلاً عن أنّ عملي في الشأن التربويّ كمستشارة تربويّة ومنشّطة ثقافيّة وضعني على تماس مع مختلف المشاكل العائليّة والنفسيّة والماديّة والتعلّمية التي يعاني منها التلامذة. كلّ ذلك صبّ في خدمة الرواية ورسم شخصيّاتها.
4- أكثر ما يلفت في روايتك هو سؤال الهويّة، عن أيّ هويّة تبحثين في عملك الروائيّ؟
كلّ شخص في الرواية يبحث مثلي عن هويّته. فما بين الانتماء الطائفيّ والمذهبيّ والاجتماعيّ والحزبيّ واللغويّ، عجز اللبنانيّ عن تحديد هويّة دائمة، متجذّرة في التاريخ، واثقة من الحاضر، ومطمئنّة إلى المستقبل. لعلّ الأغنية اللبنانيّة هي وحدها التي نتّكئ عليها كلّنا. ولكن هل يكفي هذا كي نرتاح إلى سمات هويّتنا؟ فإن كان الأخوان رحباني وفيروز مثلاً قد رسموا صورة لبنان الجميلة، فزياد، ابن العائلة الرحبانيّة سخر من هذه الصورة وفضح عيوبها. فهل يعني ذلك أنّ هويّتنا قصيرة العمر وهشّة المضمون إلى هذا الحدّ؟
5- هل تعتبرين الهويّة اللبنانيّة غير واضحة أو غير محدّدة أو مغيّبة أو أنها في طور التشكّل، أو هل تعتبرينها غير موجودة؟
الهويّة اللبنانيّة واضحة في بالنا ووجداننا، وكلّنا يتغنّى بها ويغنّي لها. غير أنّنا في الواقع لسنا صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين، لأنّنا عند التطبيق العمليّ على الأرض وفي الحياة اليوميّة يعود كلّ واحد منّا إلى خصوصيّة طائفته وحزبه وصولاً إلى الشارع حيث يقيم. لاحظ أن لا كتاب تاريخ واحدًا موحّدًا بين أيدي تلامذتنا لأنّنا لم نتّفق على هذا التاريخ. فكيف يكون عندنا هويّة بلا تاريخ؟ ناهيك عن اللغة، فنحن نتباهى على سوانا بأنّنا نجيد عددًا من اللغات، ولكنّ مدارسنا موزّعة بين مناهج فرنسيّة وأميركيّة وإنكليزيّة وألمانيّة وأرمنيّة. فهل هناك هويّة بمعزل عن اللغة؟
6- كيف انبثقت فكرة سؤال الهوية في روايتك، ما هي الأسس التي انطلقتِ منها، وما هي الوقائع والدلالات على هذا؟
كنت دائمًا أتساءل عن الأسماء الفرنسيّة التي يحملها بعض أعمامي وعمّاتي، إلى أن اكتشفت صدفة في وثائق قديمة أنّ أسماءهم الحقيقيّة استبدلت بأخرى فرنسيّة حين أمرت فرنسا بإحصاء سكّان لبنان. يومذاك سجّل الموظّف الفرنسيّ الأسماء كما ارتأى. هذا الأمر لم يكن محصورًا بعائلتي في طبيعة الحال، ما يعني أنّ الانتداب تدخّل في أمور الناس الخاصّة. لذلك جعلت الشخصيّة الرئيسة في الرواية تحمل اسم "وردة"، وعندما أغرم بها الكولونيل الفرنسيّ أعطاها اسم "روز" وهو الترجمة الفرنسيّة لاسمها، فتغيّرت حياتها وحيوات كلّ الذين يرتبطون بها على مدى أربعة أجيال، وصولاً إلى اليوم.
7- اختياركِ لعائلة لبنانية لتكون محور روايتك، هل يكفي هذا الاختيار لتحديد مسار الرأي والفكرة والمعنى الأساسيّ في روايتك؟
في المرحلة التي تبدأ فيها أحداث الرواية كانت العائلة اللبنانيّة هي الخلية الأساس في تركيبة المجتمع. ففي وطن خارج من الاحتلال التركيّ إلى حضن الانتداب الفرنسيّ، مرورًا بالحربين العالميّتين الأولى والثانية، بدت العائلة الحصن الآمن لمن لا دولة تحميه. العائلة المارونيّة التي هي محور روايتي كثيرة الأولاد، كما كانت الحال في ذلك العهد، وفقيرة، وبالتالي كان لا بدّ من أن يواجه كلّ فرد منها مصيره بطريقة مختلفة عن الآخر. والمفارقة أنّهم كانوا ينتقلون من سيّئ إلى أسوأ، كما حدث للبنان كلّه.
8- لماذا اخترتِ الرواية سبيلاً للتعبير والرأي والموقف من خلال الرواية؟
لم تكن الرواية وسيلتي الأولى، فأنا كاتبة مقالة أسبوعيّة منذ ما يزيد عن عشرين عامًا في أكثر من صحيفة لبنانيّة وعربيّة، وأصدرت كذلك أربعة كتب، ولي مدوّنة أتواصل من خلالها مع عدد كبير من القرّاء. شخصيًّا أشعر كأنّ هذه الرواية امتداد شاسع لكلّ هذه الكتابات، كأنّ الأفكار الكثيرة التي تتفاعل في داخلي صارت تحتاج مساحة أكبر. ومن الناحية العمليّة، كان العمل التربويّ لا يسمح لي بالانكباب على عمل روائيّ كبير. وفي السنة الأولى التي تفرّغت فيها للكتابة، كانت الرواية.
9- هل يمكن للرواية أن تلعب دور الموجّه ودور الرائد في الفكر والسياسة؟
لا أؤمن بأنّ المطلوب من الروائي أن يكون موجّهًا ورائدًا. أنا أساسًا لا أصدّق بأنّ الكتابة تغيّر العالم، بل تغيّر الكاتب. قد يحصل أن يتأثّر بعض الأشخاص، أمّا التغيير في المفهوم الواسع والكبير فليس عندي الأوهام التي قد تداعب مخيّلة من يظنّ بأنّ الكاتب موجّه مُلهَم ومُلهِم. والدليل ما يحدث في البلدان العربيّة الآن، فمن من المبدعين يجرؤ على ادّعاء الفضل في ما جرى ويجري؟
10- الى أي نوع من الأدب تنتمي روايتكِ خصوصاً أنها تحاول طرح السؤال الشائك والصعب في مفهوم الحياة والأمة؟
لم أتوقّف عند هذا السؤال ولن أدعه يشغل بالي. أنا كتبت رواية أحببت أن أكتبها، وأحببت فعل كتابتها. أمّا الأمور التقنيّة الأخرى فأفضّل أن أنظر إليها بعيون سواي. أمّا محاولة فهم الحياة والأمّة فلن أدّعي أنّ هذا ما كنت أفعله حين كنت أكتب. أردت كتابة حكاية عائلة. وأعتقد أنّ كلّ عائلة لديها قصّة تستحقّ أن تكتب. هذا هو التاريخ الحقيقيّ في رأيي.
11- ــ هل تعتبرين أنّك تبتكرين أسلوبًا جديدًا في مقاربة الواقع روائيًّا؟
أتمنّى أن أكون قد نجحت في كتابة شيء جديد وجميل وذكيّ. ولكن قطعًا لم يكن هدفي "الابتكار". فسيكون الأمر باهتًا وسخيفًا أن أدّعي أنّني أتيت بفكرة جديدة، غير أنّني آمل أن أكون قد عرضت هذا "الواقع" كما سمّيته أنت بأسلوب فيه بعض الجدّة والشاعريّة.
12- ماذا تعني لك الكتابة خصوصًا وأنّكِ متفرّغة للكتابة؟
معنويًّا، هذا ما كنت أحلم به: أن أنصرف للكتابة. ماديًّا: الأمر مقلق ومخيف. فأنا في عالم عربيّ لا يقرأ بل يدفع الناس فيه ثمن نَفَس نرجيلة بكلّ طيبة خاطر ولا يفكّرون للحظة في شراء كتاب. الأمر جديد ومثير بطريقة ما، فيه نوع من التحدّي لكلّ الاطمئنان المزيّف. في الحقيقة أشعر بالحريّة والانطلاق والحماسة كأنّني في مغامرة مدهشة. كأنّني انتبهت وأنا في منتصف العمر إلى أنّني لم أكن أتنفّس.
13- متى تكتب ماري، ما الذي يحرّضكِ على خوض غمار الكتابة؟ وهل تكتبين بشكل يوميّ؟
في رأسي لا أتوقّف عن الكتابة، كأنّ الأمر من طبيعة الأمور. فكلّ ما حولي يستدعي الكتابة، إن في عبارات قصيرة تختزن تجارب كبيرة كما في مجموعتي الأولى "لأنّك أحيانًا لا تكون"، أو في قصص قصيرة كما في مجموعة "نساء بلا أسماء" أو في رسائل طويلة كما في مجموعة "رسائل العبور"، أو حين أغضب من شأن لبنانيّ كوضع الموارنة في الشرق فأكتب "الموارنة مرّوا من هنا" وعلى غلافه أضفت عبارة بـ"ألم" ماري القصيفي وليس بقلم. وحين تضيق بي صفحات الصحف، أكتب نصًّا للمدوّنة. ليس الأمر واجبًا أو فرضًا ملزمة به، بل هو التزام أجد فيه اتّزاني وحرّيتي.
14- لك كتب تتمحور بين الشعر والنثر، واليوم روايتك"كلّ الحقّ ع فرنسا"،أين تجدين نفسك، في الرواية أو في أيّ كتابة؟
حين كنت أقرأ أجوبة الأدباء على هذا النوع من الأسئلة كنت أظنّ أنّه من المبالغة أن يقال إنّ الفكرة تفرض شكلها. غير أنّ الأمر حقيقيّ بشكل غريب. نصوصي باللغة المحكيّة مثلاً لم أقرّر مسبقًا لغتها، هكذا خطرت لي. أحببت التجربة الروائيّة كما أحببت المقالة والقصيدة والقصّة القصيرة. غير أنّني مقتنعة تمامًا بأنّ الرواية التي أرتاح إلى كتابتها هي تلك التي تجتمع فيها الأشكال الأخرى كلّها، فهذا ما شعرت به وأنا أكتب روايتي "كلّ الحقّ ع فرنسا".

هناك 3 تعليقات:

Ramy يقول...

معقول

محدش لفت نظره ان ممكن يكون الأنتداب الفرنسى اساس لكل اللى بيحصل دلوقت للبنان

شيىء غريب بجد

طبعاً منغير ما أعرف موضوع تغيير الأسماء

مش عارف أحساسى أن فرنسا هى اللى حطت بذور الدستور اللبنانى اللى بيقسم السياسة حسب الطائفة

بس الرواية مشوقة برضه

أرجو ان يكون فى نسخ منها فى مصر

................
أول ما تابعت المدونة كنت مستغرب من غزارة الكتابة (:

لكن أنتى وضحتيها فى المقال بكلامك

في رأسي لا أتوقّف عن الكتابة، كأنّ الأمر من طبيعة الأمور. فكلّ ما حولي يستدعي الكتابة،

يمكن عندك حق فى الموضوع ده

................

أجاباتك كلها منطقية و مقنعه دة حقيقى

أستمتعت جداً

مش بجامل صدقينى

(:

غير معرف يقول...

AL2AN ASBAHAT ZAHRAT AL MOUHHIT

ماري القصيفي يقول...

إلى رامي
عندما ينقسم اللبنانيّون بين من يعتبر فرنسا أمًّا حنونًا وبين من يراها دولة استعمار يسكت الجميع
مشكلة النشر خارج لبنان أمنية، عسى أن تحقّقها لي دار النشر
أحببت قراءتك الدقيقة لأجوبتي وأشكرك على رأيك
دمت بخير

إلى غير معرّف
إذا رأيت صور نجمات الغناء والتمثيل في المجلّة ستجدني شوكة الخليج بالمقارنة بهنّ