من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 29 سبتمبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (29 أيلول 2016)


2012

كيف يأتي النوم بعد قبلة ما قبل النوم؟

*** 
2013

يمتدّ جسدُكَ على مساحة مليون قبلة بمقياس شفتيّ

رائعة كالعادة.
 *******************
2014

النساء اللواتي لم يسمعن بك
النساء اللواتي سمعن بك ولم يحببنك 
النساء اللواتي يجدنك مغرورًا
وحدهنّ يستحققن صداقتي

جميل ... تلعبين على الحافة دائماً , حافة اللغة وحافة الحب ... أظنه اللعب الاجمل
Maurice Mansour Marie Kossaifi
أنتي بكفّي وشعرنا بكفّي
ومجنون كل من حرف بيقفّي
بتطلع الآه ومن حنايا القلب
وما عاد في أهات تا تكفّي
*** 
من دروس الفيسبوك 1
كلّ يوم باخد قرار ترك الفيسبوك وبتراجع... وعلى عكس ما معقول كتار يفكّروا... ما بتراجع كرمال الأصدقاء المعجبين بل كرمال الصديقات المعجبات... يعني مش لأنو بعض الأصدقاء بيتكرّّموا عليي، مشكورين طبعًا، ببعض الصفات الحلوة برجع بكتب وبنشر، ولكن لأنو بعض الصديقات بيعتبروا إني بعبّر بطريقة ما عنن وبحكي بصوتن...
عالم الفيسبوك متل هالدني فيها يللي بيقطعوا رؤوس ويللي بيقطعوا وعود كاذبة ويللي بيقطعوا الأمل بأنو بكرا رح يكون أحلى... بس كمان فيها يللي بيخلّونا نضحك ونبكي ونتأثّر ونرجع نستعيد بعض إنسانيّتنا... وكل يوم بقول يا ريتني بضل إقرا شو بينكتب وما بعود إكتب... اشتقت للقارئة يللي فيي وما عم تلاقي وقت تقرا...
بس أهم درس علّمني ياه الفيسبوك إنو مش كلّنا كتّاب ومش كلّنا نقّاد ومش كلّنا قرّاء ومش كلّنا عشّاق... بس الأكيد إنو كلّنا تعساء ولو كانت صورنا بتقول العكس...
ومرّات بس قول بدّي فلّ من هالدنيي الافتراضيّة بيكون السبب إنو عينيي ما عادوا يساعوا دموعكن

وبكرا منكمّل...

من دروس الفيسبوك 2
ما تركولي الأصدقاء مجال لبكرا ت كمّل حديثي عن دروس الفيسبوك يللي عم ندفع ثمنها من أعصابنا ومرّات من كرامتنا... يا جماعة أنا قبل الفيسبوك كنت كلّ لحظة بحالة كتابة، يعني عدم الكتابة متل الاختناق بالنسبة إلي... والنشر أمر بخلّيني حسّ بقيمة يللي عم بكتبو ... يعني كأنو الفيسبوك مختبر لمستوى يللي بكتبو... مش بعدد اللايكات (يللي متل ما بتعرفو ما بتشبّع ولا بتأمّن خبز) ولكن بالطريقة يللي بتقرّبوا فيها النص... ومع الوقت منصير نحنا المنصابين بمرض الكتابة نعرف مزاج الناس ومستوى يللي منكتبو ... يعني ورشة شغل يوميّة ومحترف للكتابة... قبل ما نفكّر ننشر بكتاب مثلاً...
أنا ما عم حاول أعمل تأثير عاطفي وهدّد بالانسحاب كأنّو إذا فلّيت رح تخرب الدني
ولكن عم فكّر معكن، إنتو يللي كتار منكن ما بعرفكن ولا شفتكن، إنو شو نحنا تعسا، وشو ناقصنا نحكي ونعبّر ونفشّ خلقنا: مرّة بالمزح، ومرّة بالجد ومرّة بالصورة ومرّة بالأغنية
أنا متل كل حدا منكن بعرف مين الصديق ومين مرّاق الطريق... بس حياتنا صارت هالقدّ ع حفّة الإشيا ت صرنا عم نتمسّك بالحكي هون ... لأنو يمكن بكرا ما نكون هون...
يمكن لو في أطباء نفسيين بيراقبو شو منكتب كانو بيشوفو قدّيش نحنا مهزومين ووحيدين وعاجزين
أنا رح ضلّ إكتب ولو كل يوم قلت ما بدي إكتب... مش كرمالكن، ولا كرمال رسايلكن، ولا كرمال محبّة هيّن نعرف إذا صادقة أو لأ... ولا كرمال شهرة بعرف إنها ما إلها قيمة بهيدا العالم يللي نحنا فيه، ولا كرمال عدد لايكات... رح ضل إكتب لإنو ما بعرف أعمل شي تاني... ومش مهم قيمة يللي بكتبو وشو بغيّر بحياة الناس... المهم إنو أنا بس إكتب برجع بوثق بالكلمة وبالحب وبصاحب القميص الأزرق يللي هوّي رمز لكل شي حلو ونضيف وشريف ...
الفيسبوك علّمني درس تاني، غير إنو نحنا تعسا، علّمني إنو كلّنا حابّين نحكي ونخبّر لأنو بالمدرسة جبرونا نسكت، وبالبيت، وبالشغل وبالدولة، وبالكنيسة أو الجامع، بس هيدا السكوت ما كان صمت المتأمّل بل اختناق المتألّم... وكرمال هيك إذا بتنتبهوا ... كلّنا هون عم نصرّخ مش عم نحكي حكي


القصه شوي اكبر من السيده ماري القصيفي : Marie Kossaifi
-----------------------------------------بين صمت المتأمل في الفكر والادب وبين اختناق الموجوع من عدم القدره على التعبير عن واقعه والتوازن في فهمه قد تكمن المسأله . ولان بين الفئتين صار في وسيله تواصل عصريه تفش الخلق وتساعد على التعبير ، قد لا يحق لمن هو في وزن وثقل واهميه السيده ماري القصيفي ان تترك الفايس ولكن من حقها كصاحبه رساله فكريه قبل ان تكون ادبيه ان تصر على ايجاد الوقت الضروري للابداع والكتابه ! هناك ناس امثالي مثلا ان تركوا الفايس او الكتابه ( ما يدعونه هبلاً بالنقد الموسيقي ) فذلك لن يقدم ولن يؤخر لذلك اجدني الجأ في الفايس الى الكوميديا الرماديه والمشي بين المزح والجد ولكن امثال ماري اصبحوا ضروره اجتماعيه فكريه ادبيه ومعنويه خصوصاً انها تتناول وضع المرأه وحقوقها بجرأه وموضوعيه وجماليه ادبيه فكريه لا يجاريها فيها احد وغدا اهل الفايس حولها بحاجه ماسه لها ليس لانها تفكر عنهم لا سمح الله بل لانها تعبّر عنهم بصدق ومحبه ومسؤوليه ! لذلك اتوجه اليها بالقول ان الموضوع كله يمكن وصفه باللغه الموسيقيه بانه عمليه اوركستراسيون وهارموني لتصبح قادرة على ابداع نسيج بوليفوني يحمل خواص البوليموداليتي والبوليريتميك يعني توزيع اوركسترالي لوقتها بين الفايس والابداع وشكراً مع الاعتذار اذا تفلسفت عليكم بطريقتي المهم الست ماري توصلها الرساله وإنو هيك والله شو رايكم انتم يا جماعه ؟ اخوكم وصديقكم في هالفايس : عمار مروة .



ليست هناك تعليقات: