من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 14 سبتمبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (14 أيلول 2016)


2010
إن وقعت الحرب فهذا يعني أنّ السلم فشل في كلّ شيء: في صقل نفوسنا وتهذيب أخلاقنا ومحو صراعاتنا، في ترسيخ انتمائنا الوطنيّ وحسّنا الاجتماعيّ ومشاعرنا الإنسانيّة، في صهرنا في رؤية واحدة ولو كنّا عشرات الطوائف وعشرات الأحزاب. فمتى صار شعب كامل يسترخص الحياة ويستطيب الموت، في حادث سير أو من أجل ركن سيّارة، فعلى السلم السلام (من مقالتي اليوم الثلثاء)
السلم في مجتمعنا، هو سلم هوبزي-نسبة للفيلسوف الإنكليزي توماس هوبز- فهو الحرب بالقوَة، حرب النوايا و نيَة الحرب، التي تتجسَد بالفعل على شكل معارك واشتباكات متى سنحت الفرصة. ما دام سلمنا/حربنا مستمراً
فلا أمل للمشاعر الإنسانيَة والحس الإجتماعي وتوابعهما

2011


حمار يقود فريقا من رعاة البقر البافاريين وماشيتهم خلال عودتهم من المراعي الصيفية في الجبال بالقرب من أوبرستدورف في جنوب ألمانيا. وعاد قرابة ألف رأس ماشية إلى الوادي بعد قضاء فصل الصيف على الجبال.
(أ ف ب) السفير/ 14 أيلول 2011
 ***
 من علامات الانهيار الوطنيّ اللبنانيّ، أن نتحدّث، نحن الذين كنّا نصدّق أنّنا علمانيّين، في أمور طوائفنا، معلنين خوفنا على هويّاتنا وتراثنا ووجودنا. أليس مفاجئًا أن يدافع الياس الديري اليوم (النهار/ 14 أيلول 2011) عن حقّ طائفته (الأورثوذكسيّة) قائلاً: "هذه المقدمة ليست لتسجيل العتب واللوم. وما هي للتأنيب والمحاسبة، ولا للشماتة. إنما هي لتأكيد حقّ الطائفة الأرثوذكسية العريقة في التاريخ والجغرافيا، والدور المشرقي الذي حافظت عليه، في إعلان انتفاضة على التحجيم والإجحاف والغبن حتى الإلغاء".
 ***
ومن علامات الانهيار اللبنانيّ المارونيّ، أن تصير بكركي عرضة لهجوم من أبنائها بسبب مواقف سيّدها، وموضوعًا تتناوله الصحافة العربيّة ما بين التأييد والتنديد. وها داود الشريان اليوم (الحياة/14 أيلول 2011) يكتب: "لكن البُعد السياسي في تصريحات بشارة الراعي والذي تجاوزه بعضهم، كان اكثر تأثيراً وخطورة على الموقف المسيحي. فالبطريرك الماروني يتحدث باسم موقع كان له موقف مختلف من النظام السوري طوال ثلاثة عقود، ومن يعرف تاريخ الصرح البطريركي يُدرك ان البطريرك المستقيل نصرالله صفير، لعب دوراً وطنياً شريفاً يتناقض تماماً مع موقف بشارة الراعي".
 ***
ومن علامات الانهيار العربيّ القوميّ أن يستطيع السفيران الأميركيّ والفرنسيّ تقديم واجب العزاء بـ"غيّاث مطر"، الناشط السوريّ الذي خُطف وعُذّب وقتل، ولا يزال بيننا من يتردّد في اتّخاذ موقف إنسانيّ تجاه ما يحدث في سوريا؛ أو أن تستدعى الصحافيّة البحرينيّة "نزيهة سعيد" للتحقيق فتتعرّض للتعذيب والإهانة ولا تجد في الصحافة العربيّة من يأتي على ذكر قضيّتها.
***
ومن علامات الانهيار التربويّ اللبنانيّ، أن تبدأ الجامعات الخاصّة عملها في المواعيد المحدّدة بينما يتوقّع تلاميذ الجامعة اللبنانيّة تمديد الصيف لأنّ "الخريف الساخن" كما وصفته صحيفة "الأخبار" ينذر بتأخير الدراسة في الجامعة الوطنيّة في انتظار حلّ مشكلة رواتب الأساتذة. هل نتابع قراءة الصحف؟ أم نكتفي بهذا القدر من انهيار أعصابنا.

 ******************

2012


عيد الصليب: معاناة المسيح لا آلام المصلوب
آلام المسيح التي يطيب للمسيحيين أن يمجّدوها استمرّت يومًا أو يومين، وهي تشبه آلام اللصّين المعلّقين معه، لا بل هي أقلّ بما لا يقاس من آلام أطفال مرضى، ومعوّقين عاجزين، وأسرى معذّبين، وعجزة محتضرين. ولكن ما يميّز آلام المسيح هي أنّها كانت تتويجًا لمعاناة داخليّة بدأت مذ تفتّحَ وعيه على الحياة وبدأ يدرك ما تواجهه الإنسانيّة، وكانت رفيقته على الدروب التي كانت تمرّ بين المرضى والأصحّاء، والظالمين والمظلومين، والأثرياء والفقراء. ولأنّه كان ينظر ويرى، يسمع ويصغي، يفكّر ويحبّ، كانت معاناته أكبر من آلامه.
الرجل المعلّق على خشبةٍ بمساميرَ وحبال لا يملك القدرة، إن كان إنسانًا مثلنا، على التفكير بآلام الناس. مشغول هو بأوجاعه وباكتشاف أعضاء في جسده لم يكن يعرف أنّها تؤلم إلى هذا الحدّ حين تتعرّض للضرب والطعن والشوك والجَلد. والرجل المعلّق على الصليب سيقرّر قبل أن يتخدّر عقله من شدّة الوجع أن يطلب من أبيه ألّا يشعر أحد من بني البشر بمثل الآلام التي شعر بها، وسيهمس مرّة ثانية: أبعد عنّي وعنهم هذه الكأس! قبل ذلك لم يكن يعرف بأنّ الجسد يمكنه أن يتعرّض لكلّ تلك الآلام ويبقى عزيزًا على صاحبه ولا يرغب في التخلّي عنه. قبل ذلك كان ينظر إلى الآلام ويعاني مع حامليها، أمّا على الصليب فتألّم معهم ومثلهم وعنهم، ولو لم تنعجن شخصيّته بالمعاناة لما كان لألمه المعنى الخلاصيّ.
معاناة المسيح الداخليّة هي ما يعنيني من تجربته مع الآلام التي يطلب بعض المسيحيين ما يشبهها حتّى صارت عبارة: مع آلامك يا يسوع، كافية لتجعل المسيحيّ قابلًا أوجاعه، راضياً بها، مستسلمًا لها، ساعيًا إليها. المعاناة تلك طالت من المسيح العقل والروح والنفس، وجعلته في قلب البشريّة، سابرًا أغوارها، سائلًا ومتسائلًا عن أسباب بؤسها وشقائها ورفضها الخلاص. الألم عابر وقد يدمنه الإنسان أو يعتاده، والإنسان مذ صُفع على قفاه ليبكي ويتنفّس اكتشف أنّه والألم رفيقا درب، والمسيح في ذلك ليس غريبًا عن تغيّرات الجسد البشريّ وما يرافقها من أوجاع ولذّات.
المعاناة أمر آخر وتصدر من مركز مختلف في الدماغ (المشلول مثلًا لا يتألّم لكنّه يعاني). وفي حين أنّ الألم قد يكون موقّتًا أو عابرًا، تبقى المعاناة لصيقة بالإنسان وقادرة على إيهامه أنّه لا يزال يتألّم أو أنّ الألم سيعود، وهي التي تظهر له مدى هشاشته وسرعة عطبه. ولذلك، أزعجني دائمًا، كما سواي كثر، أن ترتبط المسيحيّة بالألم لا برفض الألم، وبالحرمان لا بمقاومة الحرمان، وبالموت لا بالحياة. وأن يزدحم الناس في الكنائس في أسبوع الآلام ويغيبون عنها في أزمنة الميلاد والقيامة. لا بل أتساءل كيف يمكن أن يكون المسيحيّ طالبًا الألم إن كان يؤمن بأنّ إلهه تألّم عنه، وكيف يكون حزينًا ومسيحه مسحه بزيت الخلاص؟ فهل المسيحيّة تنافسٌ على حمل صليب الألم لأطول زمن وإلى أعلى جبل؟ وكيف تكون المسيحيّة صنو الحرمان من جمال الحياة ومُتَعها والمسيح استمتع – بقدر ما عانى - بكلّ لحظة قضاها لابسًا إنسانيّتنا؟ أو كيف تكون مرادفة للجوع والعطش والمسيح خبز الأرض وخمرة السماء؟
ولكنّ تخفيف الألم في المسيحيّة ليس في غسل أقدام اثني عشر مختارًا غسلوا أقدامهم قبل احتفال الغسل المرسومة تفاصيل مشهديّته بترف لا يناسب عظة التواضع، أو في عيادة مرضى لا تفوح منهم إلّا رائحة العطور والبخور وأنواع الزهور، أو في مواساة حزين لم يحزنه سوى أنّ صور حزنه لن تنشر في مجلاّت الموضة وصفحات المجتمع. وفي طبيعة الحال، ليس كلّ مسيحيّ خبيرًا في تخفيف الألم وبلسمة الجراح، فهذا علم تجتمع فيه الدراسة والخبرة مع المحبة والالتزام، غير أنّ كلّ مسيحيّ مطالب بمحاربة الألم، ألمه وألم سواه، وذلك برفض كلّ ما من شأنه أن يؤذي الإنسان في جسمه أو روحه.

بعيدًا عن ذلك، لن تكون المسيحيّة سوى قبر على بابه ندّابات لا ينتظرن قيامة، أو مستشفى يقود إلى المشرحة لا إلى البيت، أو مختبر كبير الناس فيه فئرانُ تجارب يُضحّى بها لا مرضى يُضحّى بكلّ ثمين من أجل علاجهم.
***

 Belles paroles et beau tableau : C'est la perfection !
*** 

أنت توهّج شغفي (من كتابي أحببتك فصرت الرسولة)
أنت تخيفني
كما تخيف الولادةُ الجنينَ الذي لا يعلم أنّه مقبل إلى الحياة 
فيقاوم اليد التي تمتدّ لتخرجه من عتمة المياه إلى الهواء والضوء
أنت بهدوئك تشكّل خطرًا على عصبيّتي 
ومزاجيّتي 
وتقلّباتِ الطقس في سماء حياتي 
فأحاول 
-وأنا أكذب على نفسي- 

أن أهرب منك 
خشية أن تروّض ثورتي 
وتقلّم أغصاني المجنونة
***
أنت بما في عقلك تهدّد اطمئناني إلى ما في عقلي 
فأتحدّاك وأتحدّى نفسي 
لأستحقَّ أن أدعى لك شريكةً في جوهرك
أنت بعاطفتك الرصينة تحيط عاطفتي الهوجاء 
وتمنعها من ممارسة جنون عصفِها
أنت بحسّك المرهف تشذّب أشواك كلماتي 
وتطلقها فراشاتٍ ملوّنة في عالمٍ 
النورُ فيه يُشعّ ولا يحرق
آه! يا أنت! 
كيف تستطيع أن تنقض منطق الجغرافيا والتاريخ 
وتكون قريبًا إلى هذا الحدّ 
وأنت في أرضٍ لا أعرفها ولا تعرفني 
وحاضرًا إلى درجة لا تصدّقُ 
وأنت كنت في ماضي أحلامي عن مستقبل أيّامي؟
***
تندهني عيناك إلى بحيرات حنان لا حدود لها 
فأخلع عنّي تعبَ الأيّام 
وأرتمي فيها عاريةً كما خلقتني يا حبّ
وهناك في عينيك 
لا وحش غريبًا تحكي عنه الأساطير 
ولا عمق مخيفًا لا يُسبر غوره 
ولا بقايا مراكبَ شلّعتها الرياح
هناك في عينيك مياه ساكنة حالمة أليفة 
كمياه الرحم لجنين لا يريد أن يخسر الأمان والسكينة
***
أعيد اكتشاف جسمك كأني ألتقي به للمرة الأولى
أتحسّس كلّ جزء فيه بأناملي وشفتيّ 
وأسكر بعطر اللذّة التي تفوح من خلاياه 
فيصير جسمك آلتي الموسيقيّة 
ألاعب أوتارَه المشدودة 
أو
كتابي المفتوح
أقرأُ فوق سطوره كلماتِ اشتياقك إليّ 
أو
ورقتي البيضاء التي أكتب فوقها بحبر عينيّ عن رغبتي فيك 
أو
يصير جسمك بساطي السحريّ الذي ينقلني من عالم إلى عالم ومن سماء إلى سماء
وأنا آمنة مطمئنّة سعيدة فرحة محلّقة 
لا أرتبط بالأرض ولا أتيه في الفضاء
***
في خضمّ الصراعات والتهديدات 
وأمام الموت الذي يهجم جوًّا 
أو ينبثق من البحر مفترسًا 
أو شاقًا باطنَ الأرض مزلزلاً
يأتيني صوتُك الهادئ 
كأنّك تكلّمني من عالم آخر 
لا صراع فيه ولا تهديد ولا موت
تصل إليّ نبراتُ صوتك 
فتصلني بمكان ليس فيه إلّا الجمال والترفّعُ والسموّ
وتمتدُّ كلماتك دربًا ريفيًّا أخضر 
أسير فوق عشبه حافيةً 
لأصير عند بابك، المفتوحِ في انتظاري، زهرةً بريّة بيضاء 
تُغرق وجهَك في فوح عطرها الربيعيّ
*** 
أقاوم بوجودك غياب الآخرين
وبذكائك غباءهم 
وبحبّك حقدهم
أتسلّح بك فكرة وعاطفة 
صورة ولحنًا
وأواجه معك الجهل والكسل والجبن
ولا أريد منك شيئًا لأني أريدك كلّك
ولا أطلب منك شيئًا 
لأنّني أطلبك في كلّ الأشياء 
وفي كلّ المخلوقات وكلّ الناس
ولا أطالبك بشيء 
لأنّك أعطيتني ما أريد
***
كيف صرت تعرف ما تعرفه؟
من علّمك أن تكون رجلاً في زمنٍ عزّت فيه الرجولة 
وأن تكون قادرًا في عصور العجز 
وأن تكون الحنان الذي لم تمتلكه امرأة؟
أيّة آلام تلك التي صهرتْ روحَك 
وصقلت طبيعتك 
وجعلتك ما أنت عليه؟ 
لا تملك شيئًا ولا تريد أن يمتلكك أحد
تمضي كأنّ عبورَك مخطّطٌ له منذ الأزل
وترحل غيرَ آسف إلّا على أنّك لم تحبَّ أكثر
وهل يستطيع جسمك المرهق أن يحبّ أكثر من ذلك؟
***
من علّمك أن تعشق الجمال 
وأن تحترم الكائنات 
وأن تبحث عن المعرفة في أصعب الأمكنة 
وألّا تضجر منّي؟
هل ترى إلى نفسك وأنت تولد من ذاتك متجدّدًا كلّ مرّة
رائعًا كلّ مرّة 
عارفًا 
شاعرًا 
عالمـًا
عاشقًا؟
أنت يا من قلت عن نفسك أنّك لا شيء ولا أحد
أنت المنسحب إلى ما خلف واجهات الأضواء المخادعة
المطمئنّ إلى سكينة نفسك
أُعلن استمراري في عشقك 
وموافقتي على الانتماء معك إلى عالم سويّ 
بنيناه على قياس ما نريده لهذا العالم
وهل نريد لهذا العالم إلّا أن يعرف الشغف الذي نحن فيه؟
 ***
سيّد اللقاءات المتوهّجة (من كتابي رسائل العبور)
صُور الذين رحلوا مرغمين،
صراخ الأمهات اللواتي يضعن أبكارهنّ بين كفّي الحياة،
بكاء الأطفال من جنوب الأرض الجائع إلى شمالها المتخم،
ابتسامات المزارعين وهم يلمسون الثمار الأولى،
دموع القابعين في برد الوحدة،
خجل العذارى حاملات الطيب والقناديل،
ضجيج الأولاد الذين يلعبون في الأزقّة الترابيّة،
أنين المرضى في المستشفيات،
صلوات الأمّهات المنتظرات،
حفيف الأوراق على خريف الأشجار،
أصوات الباعة المعلّقة نبراتها على حبال الغسيل،
قلق الغروب عند حافة البحر،
الموسيقى الأنيقة في مطعم راق،
أرق الشاعر عند ولادة القصيدة،
نحيب الثكالى،
تعب الآباء العائدين من العمل،
صوت القلم على الورقة،
رائحة القهوة المثيرة،
الأقدام العارية على رمال الشواطئ،
الطرقات الجبليّة الوعرة،
نُدل المقاهي المملوؤون ثرثرة،
شوارع بيروت الممدودة أحلامها نحو الأفق،
المنتظرون عند أرصفة العبور،
أحلام الأسرى في السجون،
الخارجون من السينما، حاملو الحلم نور الحياة وملحها،
العائدون ليلاً إلى منازلهم الفارغة،
الواقفون على الطرقات ينتظرون من يحمل تعبهم،
الأصدقاء الغائبون والمغيّبون،
العشّاق القلقون،
الصحف المرميّة على برد الطاولات في المقاهي المثقّفة،
اللهفة إلى اللقاء،
المواعيد المؤجّلة،
الأحاديث الجريئة،
الابتسامات الشهيّة،
الغضب النابع من أرض الانتظار،
الاعتذار عمّا قيل وعمّا لم يُقل،
الأصابع المرتعشة الخائفة من اللمسة الأولى،
الأحلام المعلّقة بين أرض الممكن وسماء المشتهى،
الأغنيات المعتّقة في خوابي الذاكرة،
الزمن المشدود إلى وتر وجودك،
ذلك بعض ما في لقاءاتنا يا سيّد اللقاءات المتوهّجة.

الله كم أحب هذا النص https://www.facebook.com/images/emoji.php/v5/uac/1/16/2665.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v5/uac/1/16/2665.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v5/uac/1/16/2665.png يوهج الشغف بإبداعك سيدتي https://www.facebook.com/images/emoji.php/v5/uac/1/16/2665.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v5/uac/1/16/2665.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v5/uac/1/16/2665.png

***
اقترب بهدوء
كنتُ في حياة سابقة غزالة جريحة

إنما الشعر هو خيبة التوقُّع.هايكو ساحرة من ثمان كلمات.بالغة الروعة,مسا الخير يا ماري

 ******************
2013

لا يعنيني الآن أنّني أتقدّم في العمر، 
لا تشغل بالي الآن مسألة السلام العالميّ، 
لا أحلم الآن سوى بغفوة إلى جانبك وأنت تقرأ روايتي الجديدة

جميل ما تكتبينه أيّتها السيّدة...

هوذا هو الحكي الموزون تحقيقاً لقول أميرنا اللحجي: ( هيثم عوض قال ليت الأرض في وَدْرَه (داهية) / باسلّيْ القلبْ ما باباتْ شيْ مَغبون) ..
الصدق الجميل

 ******************
2014

صلاة يوم الأحد:
أشكرك اللهم لأنّك اخترت لي أن أكون جرعة قويّة من الحبّ، 
من الحبّ الفاعل لا المنفعل،
تقاس بها قدرات القلوب ومستويات العقول!

لم تسعني ارضي ولا سمائي .. وسعني فقط قلوب ابنائي المؤمنين بالحب وبالحب فقط !
(بتصرف عماري الهوى الى ماري القصيفي عن الحبيب ابن عربي)

شامخة

***
امرأة سواي قد ترغب في مرافقتك إلى الجبل، إلى البحر، إلى السرير، إلى المتجر، إلى المطعم، إلى السينما، إلى المكتبة...
وحدي... وحدي، أتوق إلى مرافقتك لمراقبتك 
لمراقبتك وأنت تبكي على مدفن صديقك الشهيد...


ليست هناك تعليقات: