من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 15 سبتمبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (15 أيلول 2016)


2012

إذا كانت فيّ المحبّة ولم تكن فيّ الشجاعة فإنّما أنا شعار فارغ مرفوع فوق طريق، لا أحد ينظر إليه أو يتمعّن في معانيه. فما نفع المحبّة اذا كانت مجرّد كلمات تلقى في الخطب وتتبخّر في الهواء؟ وما نفع المحبّة إن لم تتحوّل أفعالاً تغيّر وجه العالم؟ وهل تكفي المحبّة القابعة في زاوية القلب كي يشبع الجائع، ويشفى المريض، ويؤاسى الحزين، وتمسح الدمعة؟ لو كانت المحبّة وحدها تكفي من دون شجاعة الفعل لبقي المسيح في عليائه، ولما كان عليه أن يلبس أجسادنا ليلبسنا جسده!
 وإذا كانت فيّ العدالة ولم تكن فيّ الشجاعة فإنّما أنا ميزان يميل مع قوّة المصالح ولمصالح الأقوياء. فكيف أكون إنسانًا عادلاً إن لم أجرؤ على قول الحقيقة، وممارسة المحبّة، ومقارعة المخطئ، ومواجهة المتسلّط، والحكم على المجرم ولو كان من ذوي السلطان والمراتب، وإنصاف المظلوم؟ وما نفع العدالة إن كان واضع أحكامها يؤمن بعصمته، وحامي قوانينها جبان رعديد، ومنفّذ أوامرها يشرى ويباع لأنّه يخشى الحاجة والعوز؟ وهل ثمّة عدالة على الأرض اليوم تنظر لأنّها لا تخشى رؤية الحقائق، وتسمع لأنّها لا تخاف من الإصغاء إلى صوت الحقيقة؟
وإذا كانت فيّ الحكمة ولم تكن فيّ الشجاعة فإنّما أنا أبعد الناس عن حكمة السماء المحلّقة فوق الأمكنة والأزمنة وأقرب المخلوقات إلى أمان الأرض حيث يحلو لي أن أبقى في عتمة باطنها على أن أشقّ تربتها لتعانق أغصاني شمسها وليلها وهواءها وعناصرها. فما نفع الحكمة إن بقيت خطبًا رنّانة فوق المنابر ولم تتجسّد أفعالاً تنقذ العالم من جنونه وأنانيته وغضبه وألمه وجشعه؟ وما نفع الحكمة إن بقيت أسيرة كتب الحكماء الذين لم يجدوا الجرأة كي يبشّروا بها حيث المرضى لا الأصحّاء، وحيث الجاهلون لا العقلاء، وحيث المناقشات والاعتراضات والأسئلة لا حيث الذين يهزّون الرؤوس موافقين مستسلمين خاضعين؟
وإذا كان فيّ السلام ولم تكن فيّ الشجاعة فإنّما أنا إنسان غارق في الاستسلام، أهادن لأنّني لا أجرؤ على المواجهة، وأوافق لأنّني لا أتخيّل نفسي في موقع المعارضة، وأخضع لأنّني لم أتعلّم المساءلة والمحاججة والمقارعة. فما نفع السلم إن لم تحمه شجاعة المحبّة التي هي ابنة القلب، وشجاعة المعرفة التي هي انتاج العقل، وشجاعة الحلم الذي هو وليد الخيال؟ وبم يفيد سلم المحايدين الذين لا يجرؤون على حمل سوط المقاومة حين يُهدَّد الهيكل، ولا صليب الألم المخلّص لأنّ تصلّب قلوبهم أكّد لهم أن لا قيامة بعد الموت؟
وإذا كنت أملك الحقيقة ولا أملك شجاعة إعلانها والدفاع عنها أو مشاركة الآخرين بها، فإنّما أنا كائن جبان وأنانيّ: جبان يخشى أن تحرّره الحقيقة من أوهام اعتاد أمانها الغبيّ، وأنانيّ يخشى أن يعرف الآخرون ما يعرف ويتحرّروا من سطوة معرفته، والمعرفة قوّة يجب أن توضع في خدمة الجماعة لا أن تهيمن عليها. فما نفع الحقيقة إن بقيت كنزًا مطمورًا وسرًا دفينًا وعلمًا لا علم لأحد به؟ وهل ثمّة من يعلن الحقيقة وعوضًا عن أن يمشي في حال سبيله يبقى ويثبت حتى المنتهى لأنّ من يثبت إلى المنتهى يخلص؟إنّ الحقّ والخير والجمال من دون شجاعة خبثٌ وشرّ وقبح، فالشجاعة هي الغربال الذي ينقّي النساء والرجال من البخل فلا يخشون العطاء، ومن الخوف فلا يهربون من المواجهة، ومن الغباء فلا يرمون أنفسهم في تهلكة مجّانيّة.

Jamal Al-Sayed MERRY
ليس في جنة ماري غير فرح الحرف وبهجة المعنى، ميّ العين ونور القلب، والمحبة خبز المعرفة

***

ابقَ كما أنت!
مستسلمًا لكسل صباحيّ مغرٍ
أريد أن أرسم ابتسامتك وإغماضة عينيك 
والوسادة بين ذراعيك

 En vous lisant matin et/ou soir , on a toujours de l'admiration de
 vos écrits !

***
ألف ليلى وليلى وأنت (من كتابي أحببتك فصرت الرسولة)
تفوحُ من مسامك عطورُ النساء اللواتي مررن على جسدك مذ ولدتك أمّك 
أيّها الرجل المصنوع من شوقه إلى الحبّ
كأنّك من المرّة الأولى مع المرأة الأولى 
عرفتَ 
أنّ مشوارك الطويل مع المرأة سيمتدّ سحابة عمرك 
بين حمّامات النساء الشعبيّة 
وأسرّة العشق العطرة 
ونوادي النخبة المخمليّة 
وفنادق النجوم الخمسة 
ولن تكتفي مالم يعرفْ قلبُك الحبّ الذي يؤلم قلبَك بقدر ما يتحدّى عقلك
*** 
كم كان عمرك حين مارست الجنس للمرّة الأولى؟ 
أم هو الحبّ؟ 
حبّك للجنس والجسد الذي يفور بين يديك رغبةً وماءً وتأوّهات؟ 
كنت صغيرًا حين عرفت بأنّ قدرَك أن تعلّم النساء فنون الحبّ 
ولكن ليس كما فعل قبلك رجالٌ خلّدَ التاريخ مغامراتِهم التي تباهَوا بها 
أنت فضّلت أن تمرّ بصمت 
وأن تعشق بهدوء 
وأن تختفي في صومعتك في انتظار امرأة جديدة 
تطرق بابك 
وتطلب منك أن تجعلها بطلة لقصّة حبّ تحكيها لحفيداتها
***
كنت مقتنعًا بأنّ ذكاءك الذي غذّيته بالعلم والفنّ 
وميلَك الفطريّ إلى محبّة الآخرين 
سيجعلانك معلّمًا نادرًا 
يجمع بين البراعة في الأداء والتكتمّ على خصوصيّة تلميذاتك العاشقات المعشوقات 
وهنّ اللواتي وثقن بك 
وعرفن أنّهن بين يديك سيجدن المتعة بقدر ما يجدن الأمان 
وكنّ محقّات 
فأنت
وقد تقدّم بك العمر
وتعِبَ الجسد من السعي خلف المغامرات أو انتظارِها عند مفترق حياة
لا تزال حريصًا على إحاطة عالمك السريّ بتكتّمٍ
هو من طبيعتك وسموّ نظرتك 
إلى ذلك الكائن الفريد والمميّز والمستحقّ كلَّ احترام وحبّ 
واسمُه المرأة
***
ألفُ ليلى وليلى مرّت بين يديك النظيفتين 
كيدَي طبيب لا كيدَي بيلاطس
وكلُّ واحدة منهنّ خرجت من سريرك امرأةً أخرى أجملَ ممّا كانت عليه 
لأنّك لم تكن الذئب
***
وحين يطلع الصباح 
كانت المرأة القديمة تخلع جلدها العتيق عند باب بيتك 
وتمضي إلهةً من ضياء وماء 
وكنت تبتسم لنفسك وللحياة 
وتنهض مفعمًا بالحبّ لامرأة واحدة موزّعة على نساء الأرض 
ألف ليلى وليلى بين يديك 
والمرأة التي في رأسك لا وجهَ لها ولا اسم ولا وطن
ولن تستطيع وصفها لو سئلت
غير أنّك تثق في قرارة نفسك بأنّها عندما تصير حقيقة ستعرفها 
ولن يخدعك شعورُك نحوها 
تركت لها في كلّ حياة من حيواتك الكثيرة مكانًا على قياس انتظارك لها 
ولدت ومتَّ مئاتِ المرّات
أنجبت ذاتك من ذاتك مئات المرّات
وكنت في كلّ حياة في عالم لا يشبه الآخر 
ودائمًا كان لها مكانُها الذي ينتظر كي تملأه بضحكات طفولتها وحكايات بحثها عنك
*** 
هل تولد الآلهة من الانتظار؟ 
وهل يمكن النظر في عيون الآلهة من دون أن نتعرّض للقصاص 
أو الاقتراب منها من دون أن نحترق؟
هذا ما كنت تخشاه إن صارت تلك المرأة/ الحلم امرأةً من عطر 
لا يشبه إلّا العطر الذي يفوح من تراب الجبل حين يحضنه مطر الخريف 
كان ثمّة خشيّةٌ هي أقرب إلى ما يشعر به المؤمن وهو يطلب معجزة 
ولا يعرف كيف يتعامل معها إن تحقّقت 
ومع ذلك كنت تنتظر خاشعًا موعد حلولها في مكانها المعدّ لها 
من قبل أن تخرج من ضلعك 
امرأةً لم تختر أن تكون امرأةَ أحدٍ 
لتعود إلى حضنك امرأةً اختارتك لتكون رجلَها والبيتَ الذي إليه تؤوب
***
وحين ظهرت تلك المرأة سألتك بلا مقدّمات عن نسائك الكثيرات 
لا سؤال الغيرة والرغبة في التلصص على أسرارك وأسرارهنّ 
بل هو السؤال الذي لا يعنيه أن يعرف الجواب 
لكنّه يريد أن ينطرح علامة استفهام كبيرة 
عن تلك العلاقات المحكومة بالذوبان في نبع الحياة
والتي كانت دائمًا تثير حيرتها وهي تحاول أن تعرف 
كيف يقترب الناس من بعضهم 
وماذا ينتظر أحدهم من الآخر
قبل أن يلتقي بذاته الأخرى التي لا تشبه ذاته بقدر ما تكمّلها وتكتمل بها

 Allah ye7miki, bet3a2ed

انت إمرأة من زمان أخر من زمن الكلمة تكتب القلم. ...لا القلم يكتب الكلمة. .........أجمل ما قرأت من تحف كانت من نحت يداك. .....الله يحميكي وتضلي تبدعي

 J'ai lu ce passage dans le livre plusieurs fois tant que j'ai aime, et me voilà en train de le 
relire avec le même enthousiasme!!!! C'est la magie du BEAU !!!!!!

*************
2013

صلاة يوم الأحد: 
لا تغفر لي يا أبتاه فأنا أعلم ما تفعل به قبلتي الصباحيّة!

آخ منك شو بتكتبي حلو

مع الترصد وسبق الاصرار والتعمد

***

أتركْ نشرة الأخبار واتبعني...
فعنديَ الخبرُ اليقين...

*** 
مازحني أحد الأصدقاء قائلًا: ألا تحسدين تلك المغنيّة على حجم نهديها؟
أجبته: بل أحسدها على حجم عقلها!

تذكريني بموقف لنجيب محفوظ.وذلك عندما نظرت الراقصه والممثله فيفي عبده الى سيارته القديمه,فقالت له شفت الأدب عمل بيك ايه يا أستاذ نجيب ؟فأجابها وكانت تسوق سياره فاخره...وشفت قلة الأدب عملت بيكي ايه :)

***
أنت توهّج شغفي - من كتابي أحببتك فصرت الرسولة
أنت تخيفني
كما تخيف الولادةُ الجنينَ الذي لا يعلم أنّه مقبل إلى الحياة
فيقاوم اليد التي تمتدّ لتخرجه من عتمة المياه إلى الهواء والضوء
أنت بهدوئك تشكّل خطرًا على عصبيّتي
ومزاجيّتي
وتقلّباتِ الطقس في سماء حياتي
فأحاول
-وأنا أكذب على نفسي- 

أن أهرب منك
خشية أن تروّض ثورتي
وتقلّم أغصاني المجنونة
***
أنت بما في عقلك تهدّد اطمئناني إلى ما في عقلي
فأتحدّاك وأتحدّى نفسي
لأستحقَّ أن أدعى لك شريكةً في جوهرك
أنت بعاطفتك الرصينة تحيط عاطفتي الهوجاء
وتمنعها من ممارسة جنون عصفِها
أنت بحسّك المرهف تشذّب أشواك كلماتي
وتطلقها فراشاتٍ ملوّنة في عالمٍ
النورُ فيه يُشعّ ولا يحرق
آه! يا أنت!
كيف تستطيع أن تنقض منطق الجغرافيا والتاريخ
وتكون قريبًا إلى هذا الحدّ
وأنت في أرضٍ لا أعرفها ولا تعرفني
وحاضرًا إلى درجة لا تصدّقُ
وأنت كنت في ماضي أحلامي عن مستقبل أيّامي؟
***
تندهني عيناك إلى بحيرات حنان لا حدود لها
فأخلع عنّي تعبَ الأيّام
وأرتمي فيها عاريةً كما خلقتني يا حبّ
وهناك في عينيك
لا وحش غريبًا تحكي عنه الأساطير
ولا عمق مخيفًا لا يُسبر غوره
ولا بقايا مراكبَ شلّعتها الرياح
هناك في عينيك مياه ساكنة حالمة أليفة
كمياه الرحم لجنين لا يريد أن يخسر الأمان والسكينة
***
أعيد اكتشاف جسمك كأني ألتقي به للمرة الأولى
أتحسّس كلّ جزء فيه بأناملي وشفتيّ
وأسكر بعطر اللذّة التي تفوح من خلاياه
فيصير جسمك آلتي الموسيقيّة
ألاعب أوتارَه المشدودة
أو
كتابي المفتوح
أقرأُ فوق سطوره كلماتِ اشتياقك إليّ
أو
ورقتي البيضاء التي أكتب فوقها بحبر عينيّ عن رغبتي فيك
أو
يصير جسمك بساطي السحريّ الذي ينقلني من عالم إلى عالم ومن سماء إلى سماء
وأنا آمنة مطمئنّة سعيدة فرحة محلّقة
لا أرتبط بالأرض ولا أتيه في الفضاء
***
في خضمّ الصراعات والتهديدات
وأمام الموت الذي يهجم جوًّا
أو ينبثق من البحر مفترسًا
أو شاقًا باطنَ الأرض مزلزلاً
يأتيني صوتُك الهادئ
كأنّك تكلّمني من عالم آخر
لا صراع فيه ولا تهديد ولا موت
تصل إليّ نبراتُ صوتك
فتصلني بمكان ليس فيه إلّا الجمال والترفّعُ والسموّ
وتمتدُّ كلماتك دربًا ريفيًّا أخضر
أسير فوق عشبه حافيةً
لأصير عند بابك، المفتوحِ في انتظاري، زهرةً بريّة بيضاء
تُغرق وجهَك في فوح عطرها الربيعيّ
*** 
أقاوم بوجودك غياب الآخرين
وبذكائك غباءهم
وبحبّك حقدهم
أتسلّح بك فكرة وعاطفة
صورة ولحنًا
وأواجه معك الجهل والكسل والجبن
ولا أريد منك شيئًا لأني أريدك كلّك
ولا أطلب منك شيئًا
لأنّني أطلبك في كلّ الأشياء
وفي كلّ المخلوقات وكلّ الناس
ولا أطالبك بشيء
لأنّك أعطيتني ما أريد
***
كيف صرت تعرف ما تعرفه؟
من علّمك أن تكون رجلاً في زمنٍ عزّت فيه الرجولة
وأن تكون قادرًا في عصور العجز
وأن تكون الحنان الذي لم تمتلكه امرأة؟
أيّة آلام تلك التي صهرتْ روحَك
وصقلت طبيعتك
وجعلتك ما أنت عليه؟
لا تملك شيئًا ولا تريد أن يمتلكك أحد
تمضي كأنّ عبورَك مخطّطٌ له منذ الأزل
وترحل غيرَ آسف إلّا على أنّك لم تحبَّ أكثر
وهل يستطيع جسمك المرهق أن يحبّ أكثر من ذلك؟
***
من علّمك أن تعشق الجمال
وأن تحترم الكائنات
وأن تبحث عن المعرفة في أصعب الأمكنة
وألّا تضجر منّي؟
هل ترى إلى نفسك وأنت تولد من ذاتك متجدّدًا كلّ مرّة
رائعًا كلّ مرّة
عارفًا
شاعرًا
عالمـًا
عاشقًا؟
أنت يا من قلت عن نفسك أنّك لا شيء ولا أحد
أنت المنسحب إلى ما خلف واجهات الأضواء المخادعة
المطمئنّ إلى سكينة نفسك
أُعلن استمراري في عشقك
وموافقتي على الانتماء معك إلى عالم سويّ
بنيناه على قياس ما نريده لهذا العالم
وهل نريد لهذا العالم إلّا أن يعرف الشغف الذي نحن فيه؟

يا لهذه الرحله يا لهذا الشغف اللا متناهي يالهذه الروح التي لاتكف عن التغريد .... أبدعتِ عزيزتي ماري

Mohammed Derkaoui quelle alchimie entre un coeur avide d'amour et une vie commune pleine d'amertume. bravo Marie
أنا فتاة تسكر بالشعر وتسبح في عالم الأدب..كنت أظن أن " أحلام مستغانمي" تحتل المرتبة الأولى في ذوقي الأدبي ، إلى حين أن بدأت اقرأ كتاباتك .. اليوم عرفت أن لبنان يحوي كنزاً أدبياً مميزاً يغني العالم العربي بأجمعه

***
منتصف الليل بتوقيت القلب:
أنت الآن في سابع نومة، وأنا في سابع قبلة... ما عدا السهو والغلط

ما هذا يا ماري اني اقراء لغة جديدة بالشعر ذلك

*************
2014

يمرّ على صفحتي ويضع لي "لايك"... فأعرف أنّ أصابعه تتنفّس
أمرّ على صفحته وأضع له "لايك"... لعلّه يعرف أنّ قلبي ينزف
لكنّه يمضي إلى قصيدته التي أحلم ببيت فيها
ضاربًا بانتظاري عُرض هذا الحائط

Bassam Abu-Ghazalah
أنـتَ تُغويني بخمرٍ عَجَـبِ
أنتشـي منهُ وإنْ لمْ أشـربِ

*************
2015

همس لي: 
بقيتْ شهقةُ الأرض حين بلّلها المطر الأوّل أجملَ صوت 
إلى أن فاح صوتُكِ ضارعًا: 
لا تتوقّف! أرجوك.

***



البلد يللي رح يضلّ نظامو حاطط عمامه، أكيد بالآخر ولادو رح يحطّوا كمّامة

ليست هناك تعليقات: