الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الاثنين، 26 سبتمبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (26 أيلول 2016)


2012

لا تهدني ساعة سويسريّة، لأنّني أخشى أن يلهيني النظر إليها، وأنا في انتظارك، فلا ألتقط إطلالتك الأولى.
ولا تشتر لي وشاحًا ملوّنًا لأنّه لن يستطيع أن يقدّم إليّ الدفء الذي وجدته بين ذراعيك.
ولا تقدّم إليّ قلمًا نادرًا لأنّني أحبّ أن أكتب تاريخي بأناملي على جلدك العاري.
ولا تفاجئني بمنديل حريريّ لأنّك عوّدتني أن تمسح دموعي بشفتيك.
ولا تبحث لي عن مرآة صقيلة فأنا أحبّ أن أرى وجهي في عينيك.
ولا تضع في حقيبتي عطرًا ثمينًا فأنا لا أريد أن يفوح منّي إلاّ عبير لقاءاتنا.
ولا تهدني حقيبة يد ثمينة أضع فيها أوراقي الثبوتيّة لأنّك هويّتي وجواز مروري إلى حيث الأمان.

 *******************
2013

أن أغفو إلى جانبك،
لا أن أنام معك،
هو أعترافي بأنّني أحبّك

وهل أروع من القطرة اﻻولى من الغيث ؟ مسا الخير ست ماري
تغفو المرأة الى جانب من تثق به ... فقط...
تسلمي ماري ، عذبة ، دائما ، كلماتك / رؤاك وعواطفك ، تسلمي ...
عذوبة ..

اعتراف منطقي وجميل.

***
زوجة الخيّاط عريانة، وزوجة الإسكافي حافية، وزوجة الشاعر ما إلها مطرح ولا ببيت

*******************
2014

أنا لا أخاف من العتمة
لكنّ المصباح إلى جانب سريري
المصباح الذي أترك نوره الشاحب ساهرًا طوال الليل
يرسم ظلًّا يشبهني... ظلًَا أتمنّى كلّ ليلة لو يشبهكَ

*******************
2015

بترجّاك
ما بقا تفكّر فيي
مش عم بقدر نام ...
 *******************

2016

هَرْهَر ساقي وسِمّاقي

وباقيلكْ ضيقْ اْخلاقي

كيف فكركْ تقطُفْ عنقودْ

وعَ إمُّن يبسو وراقي؟

ليست هناك تعليقات: