الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

من يوميّات الفيسبوك (20 أيلول 2016)


2012

تغسلني من إثمي (من كتابي: أحببتك فصرت الرسولة)
يغسلني وجهك من بشاعات العالم
يعيد إلى عينيّ ألقًا غاب عنهما مذ بدأت أنتظرك
يغسلني صوتك من ضجيج العالم 
يعيد إلى روحي صفاءً كان لها قبل أن تكتشف غيابك
يغسلني حبّك من إثم غضبي وخطيئة نقمتي وصراخ ألمي
*** 
تداوي بشفتيك ندوبًا تركت آثارَها على جسدي وروحي 
وبدفء كلماتِك تعالج البرودة التي أصابت قلبي
*** 
تحملني إليك ككتاب عتيق يحمل أسرار الكون 
وعن غلافي المزيّن برسوم غامضة تنفض غبارَ العمر 
وتفتحني صفحةً بعد صفحة لتقرأ بين أسطري حكاية انتظاري لك 
تفلفش أوراقي التي ظنّتْ أنّها ستبقى مغلقةً على كنوزها 
تلامس عيناك وأناملُك الحروفَ، حرفًا تلو حرف 
والكلماتِ، كلمةً إثر كلمة 
وبصوتك المرتجف الخاشع تتلو آياتِ وصولك إليّ
وتدخل إلى عالمي في صمت وهدوء 
يغلّفك فردوسي المفقود ويدعوك للإقامة طويلاً بين النقطة والحرف
عيناك الباسمتان كانتا تبسمان لي قبل أن تعرفا بوجودي
شفتاك كانتا تفترّان لي عن شبه فرح وهما لا تعلمان بعد ماذا ينتظرهما 
أبتسم لك
تنتقل عدوى شفتيك إلى شفتيّ وأحضنك بكلّ حواسيّ
***
أيّها الرجل المولود من كلماتي 
ها أنت تجيب على تساؤلاتِ من كان يسأل لمن تكتبين ومن تحبّين! 
ها أنت تولد كلمةً من رحم انتظاري 
لتصير الرجل الذي يعود إلى رحم عشقي 
وليولد كلماتٍ لا تشبه إلّا نفسَها ...وأنت
***
من أين لي أن أعرف رجلاً مثلك؟ 
أنا التي توقّف بها السعيُ عند محطّاتٍ 
لا يصلها قطار ولا يمرّ بها مسافر 
كيف وصلت إلى غرفتي 
ونمت في سريري
وواجه وجهُك وجهي 
وغرقت عيناك في عينيّ
وغرقت أنا في حبّك؟
من أين أتيت في ليل العمر 
وفتحت الباب من دون أن تقرع 
كأنّك كنت تعرف أنّني لم أعد أغلق بابي 
لأنّ الناس ما عادوا يعبرون هذه الدرب منذ زمن 
كأنّك تعرف أنّني أنتظرك؟
أيّها الرجل الغريب/ الحبيب/ الهادئ/ المطمئنّ/ المصغي/ الواثق/ العارف/ الشاعر/ العالِم 
نمْ الليلة في فراشي ولنغفُ متعانقين آمنَين 
ودعنا لا نفكّر في الغد

Marwan Zoghby Allah ! Quelle beauté d'écrit et quelle grande tendresse de sentiment !
ماأجمل كلااااااااااااااااااااامك ساااااااااااااحر
Leila Eid
كأنّك كنت تعرف أنّني لم أعد أغلق بابي...
20 September 2012 at 17:55 · Unlike · 1
لو تستطيع الكلمات أن تلد امرأة لأسميتها ماري

 (2016)

****************************
2014

بالليل بس ما لاقيك ت إحكي معك وتحكي معي 
بحسّ إنّو هالقصّة مش حقيقيّة، 
وإنك مش موجود 
وإني وحدي
بجرّب فكّر بالمنطق 
وقول عندك شغل، تعبان
عندك ارتباطات ومواعيد وسفر
بس عاطفتي بهالوقت من الليل بترجع تغلب
وبقول ما بيهمّني كلّ هالشي
ما بدّي إلاّ إنّك تكون موجود
وبكتب
مرّات ببعتلك شو بكتب
ومرّات بكتب وما بتردّ
وبقول يمكن ما وصلت الرسالة
ومرّات بقول عم تقرا وتزعل
وما بدّك تخبّرني إنّك زعلان
حتّى ما إزعل أكتر
بس بكلّ الحالات بيمرق الوقت بطيء
وما بيطلع ع بالي إشتغل شي
وبتصير الكتابة إلك وسيلة
حتى بكرا بس إرجع شوف شو أنا كتبت
بصدّق القصّة
وبقول عن جدّ إنت موجود
وعم إكتبلك
 ***

ثمّة هواء خريفيّ منعش 
يراقص قميص نومي
هل هذا أنت أتيت متنكّرًا؟

بتعرفي وين الهوى بيكون؟
ومطرح اللي بيسكرو نجومي؟؟
بتفريعة النوم اللي كلّا جنون
وتكون جارة كتيييييييييير مهضومي

***
الله غاضب، غاضب كتير كتير
كلّ ما يعمل التعداد اليوميّ للموتى عنا
ويجي ت يقفل المحضر
بيكتشف إنو في مجزرة ما كان عارف فيا

ماأروع جوهر الايمان في كلماتكِ العميقة التي تَغور في صُلبِ الحقيقة ..
 ***
يا حبيبي كلّ ما تبوسني برجع بكتشف شو بتعرف تحكي...
 ***
كلّ قصيدة أطول من مسافة رصاصة أو شظية لا تعبّر عن واقع الموت في بلادنا...
المطوّلات الوطنيّة ترفٌ لا تليق به إلّا بلاد الاغتراب الآمنة... 
لا تكتبوا كثيرًا فقد نُقتل قبل الشطر الثاني ...

قد نقتل قبل الشطر الثاني ...كتبتي واقع بلدي في شطر
قد نقتل قبل الشطر الثاني...صدقتي أنهم يقتلون العطر

 ****************************
2015
غادرتْ خصلةُ شَعري قلبه وعادت إليّ 
لم تجد لها مكانًا في رأسي
ماتت قصيدة
 ***
سأكتب لك الآن إنّ خصري اشتاق إلى يديك
فرجاء لا تضع "لايك"


ليست هناك تعليقات: