الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 8 يناير 2012

بين الأمس القريب واليوم البعيد


1894 - Edward Munch - Ashes - 

سؤال: ألم تكونوا تحلمون أنتم؟ فلماذا تعتبون علينا إن كانت لنا أحلام؟
جواب: كانت أحلامنا محصورة في أمرين: أن نعشق وأن نغيّر العالم، وأحلامكم اليوم أن تمارسوا الجنس وأن تغيّروا هاتفكم الخلويّ لأنّ طرازًا حديثًا آخر نزل إلى السوق.
***

سؤال: ما هو النعيم؟
جواب: هو مكان لا مكان فيه للأنانيّة.
***

سؤال: هل تنبع المحبّة من القلب أم من العقل؟
جواب: من العقل طبعًا، هذا ما تتأكّدون منه عندما ترون إحدى المصابات بالإلزهايمر تنظر بلؤم إلى ابنها وتستنزل عليه لعنات ما كانت لتصدر عنها لولا المرض.
***

سؤال: هل هناك حبّ حقيقيّ؟
جواب: طبعًا، هناك... هناك، وليس هنا.
***

سؤال: ما الذي يربط بين الناس؟
جواب: المصلحة! ولو كانت تلك المصلحة أن يربحوا آخرة صالحة.
***

سؤال: لماذا البكاء ؟
جواب: لعلّ الدموع تغسل العالم من أقذاره!
***

سؤال: هل جميل أن ننسى؟
جواب: الأجمل هو أن نُنسى!

ليست هناك تعليقات: