04 يناير, 2012

ابتسامتي بركة دمع


1929- Edward Hopper


لا أفهم كيف يضيّع كثير من "الفنّانين" الوقت في "إبداع" البشاعة.
أليس أنفع للبشريّة أن يعملوا على التفتيش عن الجمال؟
***

 أولئك الذين يعملون ليل نهار على تخفيف آلام المرضى يكتشفون في كلّ لحظة سخافة ما يتنازع الأصحّاء
عليه!
***

 رفوف الطيور في بلادنا تجذب الصيّادين
 رفوف الكتب تجذب الغبار
***


ينتظر الفقراء يوم الأحد كي يشبعوا من رائحة الشواء
***

 صرخ فقير لبنانيّ في وجه الزعماء:
رخّصوا سعر المازوت كي أحرق نفسي
***

شعار "كامل مروّه" مؤسّس جريدة "الحياة": "قل كلمتك وامشِ"
شعار "مارك زوكربيرغ" مؤسّس الفيسبوك: أكتب كلمتك وانتظر "لايك"
الأوّل اغتيل والثاني أصبح من أغنى أغنياء العالم
***

ابتسامتي بركة دمع
***

 سألها: هل تمارسين معي الجنس الآمن؟
سألته: هل تبحث معي عن وطن آمن؟
***

سؤال: هل أنت مع العري؟
جواب: طبعًا وخصوصًا لسكّان آلاسكا
***

سؤال: ما الذي يجعلك مميزًا بين الرجال؟
جواب: ما أكتبه عنك
***

سؤال: هل الرجل الذي تكتبين له حقيقيّ أم متخيّل؟
جواب: وهل أرحام النساء أكثر خصبًا من عقلي؟
***

سؤال: هل يستحقّ ذلك الرجل ما تكتبينه عنه؟
جواب: وهل تسأل الينابيع من يستحقّ نعمة مياهها؟
***

سؤال: ألا تتعبين من الحبّ؟
جواب: عندما يصيبني مثل ذلك 
       أستريح  في محطّة العشق
       أو تحت فيء الصداقة
       أو عند ملتقى الشوق والرغبة
       وأكثر الأحيان في أحضان الشعر



2 التعليقات:

mimassi يقول...

vous etes excellente
nagi

ماري القصيفي يقول...

أشكر لك رأيك وأقدّر مشاركتك
دمت بخير