الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 31 يناير، 2010

الرجل الذي عبر


الرجل الذي ما زلت أحبّه مع أنّه عبر إلى الجهة الأخرى من الحبّ، ليس أقوى منّي كما قد يخيّل إلى البعض، ولست أضعف منه كما يتراءى للبعض الآخر.
هؤلاء الذين يظنون أنّ الاعتراف بالحب بمثل هذه الصراحة وهذه الشفافيّة عجز، مخطئون.
هؤلاء الذين يعتقدون أنّ حبّي محكوم بالفشل والخيبة لأنّ الآخر معجوق بنفسه حتى الانتشاء، مخطئون.
هؤلاء الذين يؤمنون بأنّني لن أحصد من انتظار الحبّ سوى الوحدة والحزن، مخطئون.
مخطئون لأنّني حين أحببت الرجل العابر كنت أعرف أنّه عابر.
ومخطئون لأنّ الآخر المعجوق بنفسه يحزنني لا على نفسي بل عليه.
ومخطئون لأنّني حين انتظرت كنت أستمتع بالانتظار المملوء حلمًا ودهشة وأملاً.
حين أحببت الرجل العابر تصالحت مع الله.
وحين هويت الرجل العابر تصالحت مع العالم.
وحين عشقت الرجل العابر تصالحت مع نفسي.
فماذا أريد بعد من الحبّ؟

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

http://www.sawtakonline.com/forum/showthread.php?t=47002