الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 18 مارس 2015

الفصل الخامس والثلاثون من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004



مجرّد كلمات

الفصل الخامس والثلاثون من "لأنّك أحيانًا لا تكون"
الصفحتان 102 و103


1- أكثر الذين يجيدون العلاقات العامّة فاشلون في العلاقات الخاصّة.


2- أؤمن بأنّ الماء صار خمرة
وأؤمن بأنّ الخمرة صارت دمًا
وأؤمن بأنّ الدم يصير ماء.


3- غالبًا ما تكون البراعة في اللياقات الاجتماعيّة على حساب متع العيش البسيطة.


4- لا بأس إن حاول "المتذاكي" إقناع الأذكياء بأنّه واحد منهم.
المشكلة إن اقتنع هو بذلك.


5- هناك من يمشي بعد أن يقول كلمته،
وهناك من يمشي لأنّه لا يجد ما يقوله،
وهناك من يمشي لكي يخسر وزنه الزائد،
وهناك من يمشي لأنّه لا يملك وسيلة نقل أخرى،
أمّا أنا فأمشي رغبة في الوصول إليك.


6- على من يطلب شيئًا من أحد أن يتوقّع أنّه لن يكون أوفر حظًّا
من ذاك الذي علّق على خشبة
ولم يطلب لنفسه شيئًا واحدًا طوال حياته.
وعندما فعل طلب ماء
مجرّد جرعة ماء مقابل الماء الذي حوّله خمرة لأعراسهم
والماء الذي غسل به أقدامهم القذرة
فأُعطي خلًّا...


7- الجيران المدعوون إلى حفل العرس
لن ينزعجوا من صوت الموسيقى المرتفع وصداح المطرب الناشئ.


8- خيبة الأمل تشبه الموت
مع وعيٍ تامٍّ لأدقّ التفاصيل.


9- عندما تخاطبني بقسوة
أرغب في أن أحتضنك
لأخفّف عنك حدّة العنف
خشية أن يؤذيك وهو يندفع منك.


10- مرّات، حين يحاول إرضاءها يقول لها
أنّها أصبحت جزءًا منه
فيخيّل إليها أنّه يشبّهها بجرح الحلاقة في خدّه 
حين أغضبه وشوّه جماله.


11- الذين يُعجبون بكتاباتنا والذين يكرهونها
يتناسون أنّ ثمّة إنسانًا يكتب وهو يفكّر في أنّ حياته 
بآلامها العنيفة وأفراحها القليلة
ليست بالنسبة إليهم سوى كلمات...


12- يريد القارئ نهاية سعيدة للرواية التي بين يديه.
هذا ما كان يريده أبطالها أيضًا...


13- إن كنتُ أحبّك إلى هذه الدرجة
فلماذا لا أعتبر حبّك لنفسك حبًّا لي؟
ربّما لأنّني لست واثقة من أنّك تعتبرني مساوية لك في الجوهر.


ليست هناك تعليقات: