الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 12 مارس 2015

الفصل الحادي والثلاثون من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004


مَشاهِد

الفصل الحادي والثلاثون من "لأنّك أحيانًا لا تكون"
الصفحات 89 و90 و91


1- كلّما كثرت برامج الواقع والألعاب والأغنيات
ازدادت معرفتنا بأصوات الحيوانات وموسام تناسلها
وآخر الاختراعات
وأحدث المعلومات
لأنّنا نتحوّل تلقائيَّا 
إلى الأقنية الخاصّة بعوالم الحيوانات والعلوم والاكتشافات!


2- قالت الببغاء بحزن:
كم أشعر بالإهانة حين يقولون:
فلان يحفظ الكلام ويعيده كالببغاء!
مع أنّهم جميعًا يردّدون منذ ملايين السنين الكلام نفسه
لكن بلغات مختلفة


3- إن فتحتُ نافذة روحي شتاء لأكتشف عناصر الطبيعة
قرصني الهواء البارد وبلّلني المطر
وإن فتحت شبابيك نفسي صيفًا لأطلّ منها على الوجود
لذعتني الحشرات الليليّة وحرمني صوتها من النوم
وعندما أقفلت النوافذ والأبواب... متّ اختناقًا!


4- حين أظهرتُ فرحي أمام الذين يكرهونني 
وجدوني غير مستحقّة نعمة الفرح
فحسدوني حتّى أبكوني
وحين أظهرت فرحي أمام الذين أحبّهم
وجدوني قويّة بنعمة الفرح
فألقوا عليّ أثقال نفوسهم حتّى أبكوني
ومنذ ذلك الوقت وأنا أكبت نوبات الفرح


5- نشرات الأخبار مدافن الفرح
فكيف لا تخجل المذيعات من ارتداء ملابس الأفراح والأعراس؟


6- الكذب جميل في أمور الحبّ فقط...


7- كان الناس يمشون في الشوارع مسرعين للقاء الأحبّة قبل الموعد المحدّد
أمّا اليوم فيهرعون للبحث عن المال لتسديد الفواتير قبل الموعد المحدّد...


8- البيت دائمًا نظيف ومرتّب
لأنْ لا أحد يزورني
ولكنّ فراشي بارد!


9- الرجل الجميل لوحة على الحائط
والرجل الذكيّ كتاب عميق
والرجل النظيف مائدة شهيّة
والرجل الكريم شرفة مطلّة على البحر
والرجل الحنون سرير رحب
والرجل المهتمّ غرفة جلوس مريحة
والرجل الخفيف الظلّ حديقة ذات أشجار وظلال
وإذا ناديتك يا بيتي فلأنّك كلّ هؤلاء الرجال


10- أصلّي دائمًا لراحة نفس الرجل الذي كان يستحقّني
ومات خلال الحرب قبل أن تتاح له فرصة اللقاء بي!


11- أستعمل ضمير المتكلّم دائمًا
لأنّي معنيّة بكلّ ما يحصل مع كلّ الناس
ولذلك ألبس جلودهم التي سلخها سواي...
فضمير المتكلّم هو دائمًا ضمير المتألّم...


12- تتكلّم أمّهاتنا مع الخادمات الأجنبيات
كأنّهنّ متخلّفات عقليًّا.
ويخاطبنهنّ بخليط من اللغات والإشارات التوضيحيّة
وهنّ واثقات من أنّ هذا الجهد لن يعطي نتيجة،
فيهززن رؤوسهنّ متحسّرات
ويقنعن بالموجود مرغمات...
هكذا ينظر بعض الرجال إلى النساء الكاتبات...
وبهذا الأسلوب يخاطبونهنّ!


13- لا أملك من الشجاعة ما يجعلني أثق بك
وليس عندك من الاهتمام ما يمدّني بالشجاعة!


ليست هناك تعليقات: