الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

السبت، 7 فبراير 2015

الفصل السادس عشر من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004


تشابيه

الفصل السادس عشر من "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004

1- شوقٌ

ككتابٍ
يحلم بأن يتّكئ على آخر

كريح تستعدّ لموعد

كجمال وحشيّ
ينتظر أن تفتح الغابة أبوابَها

كعمرٍ
يرغب في بداية

كموعد
المناولة الأولى

ككلمة 
ترقص على شفتين

كلمسةٍ
معلّقة بين اشتياق جسدين


2- بيوت

خيبة:
عندما وجدنا البيت
أضعنا الطريق

وحدة:
ساعة الحائط لا تتوقّف عن الثرثرة
كأن ليس في البيت إلّاها

موعد:
لا أستطيع أن أفاجئك بزيارة
ففوق باب بيتك عبارة:
رجاءً، الاشتياق بناء على موعد مسبق

عنوان:
سأعطي عنوانك لكلّ المتسوّلين
ولكلّ البائعين المتجوّلين
ولكلّ الجمعيّات الخيريّة.
مصراعا بابك يئنّان ضجرًا

سهو:
نسي المشغول بنظافة بيته
أن يمسح الغبار المتراكم
فوق رفوف ذاكرته

ذوق:
أشفقُ على بيتك الذي
تقيم فيه برودة الغياب:
على بابه كلمات وداع
ومن نوافذه يطلّ الضجر مستغيثًا
ويقف الحزن على الشرفة مفكّرًا في الانتحار
ليهرب من وحدته

ليست هناك تعليقات: