من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الاثنين، 2 فبراير، 2015

الفصل الرابع عشر من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004

خاتم بلا قلب
الفصل الرابع عشر من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004
الصفحات 42 و43 و44

1- تشبه خاتمًا ثمينًا
يحمل قلبًا اسمه
"حجر كريم"

2- تريد أن أمسح تعبك بصمتي
مع أنّك تعلم أنّني لا أملك إلّا الكلمات

3- أنتظر عبورك بالصبر الفارغ إلّا من الخوف

4- قبل كلّ لقاء
أشعر أنّني شهرزاد في الليلة الأولى

5- أجلس على حافّة المقعد
مستعدّة دائمًا للرحيل
كأنّ المكان ليس لي

6- علاقتنا لا تحتمل أيّ خطأ طبيّ
أصيبت في طفولتها بنقصان المناعة

7- مواء الهرّة الطفلة
المرميّة بعيدًا عن أمّها
خرمش وجه الليل

8- الغرباء احتلّوا المقاعد في الكنيسة
والذين كانوا هنا ورحلوا
لن يجدوا أمكنتهم المألوفة

9- أمدّ يدي وألمس وجه الطفلة التي كنتها
تبتسم لي بحنان وتسامحني مع أنّي خيّبت أملها.
إنّها أكثر حكمة منّي

10- أشكرُ الرجال الذين عبروا
وتركوا لك المكان

11- أردت أن أكتب لك
لأجعل الكلمات جسر عبور
إلّا أنّك هدمته وبنيت من حجارته
سورًا بلا أبواب

12- أمل فوق الجراح
(إلى الشاعرة أمل الجرّاح)
من أنتِ أيّتها الغريبة المقتحمة عزلة المرض وحرمة الموت؟
سمعت صوتك مرّة
ورأيت وجهك مرّة
ولكنّي قرأت كتاباتك
وعرفت معاناتك
وسمعت عنك الكثير
من أنتِ أيّتها الغريبة المتسلّلة إلى صمت الرحيل وهدوء الغياب؟
أنا الناظرة إلى جراحك الخمسة الممتدّة كالشرايين في رحم التراب
والسامعة صراخ الضجر بين الحيطان البيضاء الغبيّة
والمقيمة في شهقات الألم التي تحضنها سواعد العشق
وفي كلمات الحبّ التي تمسح مخاوف الناس بالزيت المقدّس
من أنتِ أيّتها الغريبة المجهولة الساكتة البعيدة؟
أنتِ العارفة معنى الوجع
والمقيمة فوق عرش المرض الأبيض
والمتّشحة بعري الصلب المتجدّد
والقائمة كأمل ينبت فوق الجراح المفتوحة
أنتِ! أسألك من أنتِ أيّتها الغريبة؟
أنا أنتِ، ولكن بلا كلّ هذا الحبّ الذي تدفّق منك
ولا يزال
وأحاط بك
ولا يزال...

13- أحبّكَ لدرجة أن أخاف عليك من معرفة ذلك

هناك تعليقان (2):

ميشال مرقص يقول...

كلماتُكِ
ماسُ العاطفة ...
تزدادُ نقاءً
وعبرةً
وقيمة ...
مهما يحملُ الزمنُ ذاته فوق لمعانها

ميشال مرقص

ميشال مرقص يقول...

تبقى كلماتكِ
نقاءُ العاطفة...
حبّاتُ ماسٍ
تزدادُ نقاءً
كلّما
تراكم غُبارُ الأيّام...

ويطيبُ الإسترسالُ
في بحورها
قراءةً
وأحلامًا...

ميشال مرقص