الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 27 فبراير 2015

الفصل الخامس والعشرون من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004


متعة الاستمتاع

الفصل الخامس والعشرون من "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004
الصفحات 71 و72 و73



1- تحتاج الشمعة إلى يد تعطيها النار بهدوء
لكي تستطيع أن تطرد الظلمة


2- أيّتها الكتابة!
أعطيتكِ نظري وعمري وكلّ الرجال الذين أحببتهم!
فماذا أعطيتني؟


3- الذين يستعجلون النهايات:
الأكل ليشبعوا
القيادة ليصلوا
النهار ليأتي الليل...
يموتون باكرًا...


4- كانتِ العائلة كلّها تصحو وتسهر وتستقبل وتنام
في غرفة واحدة.
وكانوا يسمعون أنفاس بعضهم
ويشعرون بالأمان...
اليوم، كلّ فردٍ من أفرادها في غرفة
في بيت
في مدينة
في بلد...
ومع ذلك فالعالم ضيّق إلى حدّ الاختناق


5- تقول إنّها تكره والدَها
ومع ذلك فلا تختار من الرجال
إلّا من هو على صورته ومثاله


6- يسعى إلى الانتماء إلى الكنيسة
والشجرة
والطريق
ولا يجد من يستمع إليه


7- أحبُّ أن يهديني الرجال أقلامًا
لأكتب بها عنهم عندما يرحلون


8- ضجِرَ البطل من تمثيليّة يوم الأحد
فقرّر أن يموت نهائيًّا
ولا يقوم


9- في كلّ يوم يموت منها جزء ولا أحد ينتبه.
هذا أفضل من الانتحار الذي تنشره الصحف
نقلًا عن تقرير قوى الأمن


10- ثمّة من يملك كلماتٍ كثيرة 
ويعجز عن تأليف جميلة جميلة
كعجوز ثريّ متصابٍ لا تخفي ملابسه الثمينة عجز جسمه.
وثمّة من يستطيع أن يكتب ديوان شعر فريد بمفردات قليلة
كطفل يبني من عيدان الكبريت وملاقط الغسيل
عوالمَ سحريّة لا يدخلها إلّا من يشبهه


11- من الطبيعيّ أن ينجح أعضاء البلديّة 
في امتحان الإملاء
ما داموا ينفّذون ما يملى عليهم


12- ينظر بإعجاب إلى رأس البندورة الشهيّ في المطعم 
أكثر ممّا ينظر إلى وجهها.
ويستسلم للهواء الذي يداعب وجهه
ويغمض عينيه مطمئنًّا
ثمّ ينتفض عندما تلمسه يدها صدفة.
ويتمايل على إيقاع الموسيقى
ويردّد كلمات الأغنية العتيقة
ولا ينتبه إلى ما تقوله المرأة...
تفكّر: يلتقي بي عبر الكائنات والعناصر كلّها
ويلتقي عبري بكلّ الكائنات والعناصر...
- فلنتركها سعيدة باستنتاجها-


13- أكافئ نفسي باللقاء بك
وأعاقبها بالطريقة نفسها...

هناك 3 تعليقات:

ميشال مرقص يقول...

كانّكِ أنتِ

أقرأكِ في الكتابِ
وأدهشُ مما تكتبين
ولو مكرّرًا ...

ألذًّ من خمرةٍ طيّبها عُمرٌ...

ميشال

ماري القصيفي يقول...

أشكرك أستاذ ميشال، وأقدّر وقتك وكلماتك... لكني لم أفهم إن كنت أكرّر نفسي وأفكاري أم أعيد نشر قديمي؟؟؟

ميشال مرقص يقول...

لا لا
بل أعني أني اثرأكِ في الكتاب
ثم أقرأكِ
ويكون كمن ترك خمرةً بكرًا
لتصير ألذّض ...

التكرار هنا يعني تكرار النشر وليس المعنى
فأنتٍ تبتكرين ما لا يُبتكر ...

لكِ التوفيق