الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 12 فبراير 2015

الفصل الثامن عشر من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004

إنشغال متبادل
الفصل الثامن عشر من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون"
الصفحتان 53 و54

1- كنتُ أحلم، صرت أفكّر، وغدًا سوف أتذكّر
ما أسعد من عرفني، وهنيئًا لمن سيعرفني
أمّا الذي يلتقي بي اليوم فبائس مسكين


2- تقيّأت السماءُ أمعاءها 
حين سمعت حديثه عن المحبّة

3- رفض البخيل أن يفتح يده للعرّافة 
كي تقرأ مستقبله... 
ولو مجّانًا

4- عندما يتحدّثون عن الساحة الثقافيّة
يخيّل إليّ أنّ المثقّفين مجموعة من المقاتلين
أو جوقة من راقصي الدبكة

5- أعرْتُه المرآة التي تقول لي:
أنتِ أجملُ نساء الأرض
لكنّي نسيت أن أعلّمه كيف يحوّلها 
من المؤنّث إلى المذكّر

6- حين كنتَ صغيرًا، كنتَ صبيًّا هزيلًا يحلم بالرجولة
وحين أصبحتَ رجلًا جميلًا، أخذت تحلم بالنجاح
وحين حالفك النجاح، أخذت تحلم بالمجد
وحين أصابك المجد، أخذت تحلم بمن يشاركك كلّ ذلك
لكنّ الوقت كان قد تأخّر
فلم تجد أحدًا مستيقظًا
في انتظار أن تستيقظ

7- مندوب شركة التأمين يسأل عنّي أكثر منك

8- لا تسألُ السمكةُ الصغيرة عن سبب موتها
لأنّها تعرف أنّها طعام السمكة الكبيرة
أمّا الأطفال فلا أحد يفهم لماذا يموتون!

9- أصلّي كي أتغيّر مع التغيّرات 
التي تصيبك في الصميم
المهم أن أبقى على حبّي لك

10- أحببتُ رجلًا كرهته أمّي
وحين غاب في دروب عبوره
كانت أمّي هي التي تناولني كوب المياه
لأبتلع حبّة المهدئ... والخيبة

11- الجسر هو الإثبات الذي لا يقبل الشكّ
على فراق دفّتي النهر
فأرجوك لا تقل إنّك تعمل على مدّ الجسور بيننا

12- أنا مرآتك لا امرأتك
لذلك تحبّ أن تكسرني
لكي ترى نفسك في كلّ جزء منّي

13- أنت مشغول عنّي بقراءة هذه الأسطر عنك
وأنا مشغولة عنك بالتفكير في كلمات جديدة عنك


هناك تعليق واحد:

ميشال مرقص يقول...



لأن الأحيان قد تستمر...

ويبقى الرقم 13 ..

* للتذكير اليوم يوم جمعة 13
ومثله في آذار ...