من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 20 فبراير، 2015

الفصل العشرون من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004

الانتظار الفارغ
الفصل العشرون من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون"
الصفحتان 58 و59

1- سأقدّم لنفسي يوم عيدك
خاتمًا من الألماس
لأتذكّر دائمًا أنّه أثمن وأبقى من
صداقة زجاجيّة الأهواء
وعطافة مزاجيّة الميول

2- وردَ خطأً في مثل هذه الزاوية
أنّني أتمنّى أن نكون صديقين عجوزين
والصحيح هو أنّني أتمنّى أن نكون صادقَين أوّلًا.
فاقتضى التوضيح والاعتذار

3- يجب ألّا يضّحي أحدنا بحياته الخاصّة
من أجل المؤسّسة التي يعمل فيها
لأنّ أحدهم سيضحّي يومًا 
بالمؤسّسة من أجل حياته الخاصّة

4- جميل أن نحاط بالخطأة
فذلك يتيح لنا متعة ارتكاب الخطيئة
ونحن مرتاحو الضمير

5- نبكي بصدق على ما لم نملكه أصلًا
لا على ما فقدناه بعدما استمتعنا به

6- يحبّ الأصدقاءُ أن يخبرونا كلّ شيء بصراحة
ويحبّون كذلك أن تكون ردود فعلنا
كما يريدونها هم تمامًا

7- كنت صادقةً جدًّا مع صديقي
حتّى أنّني أخبرته كم أنا كاذبة

8- إنّنا نهين الأذكياء
عندما نخبرهم
كم نحبّ خدمتهم

9- الغباء الحقيقيّ هو أن تصدّقَ كلَّ ما تسمعه
وأن تقول كلّ ما تعرفه.
في لحظةٍ ما، يتمنّى كلٌّ منّا أن يكون بهذا الغباء

10- أحسد دخان السيكارة
المتصاعِدَ دائمًا إلى فوق

11- كالمرآة،
رسالتُها أن تظهر للآخرين وجوهَهم
كيفما كانت

12- أشفقُ عليك لأنّك لا تملك نعمة البكاء

13- من يشوّهُ جسمه عمدًا مريض
ومن يصرُّ على تشويه صورتِه
في عيون الذين يحبّونه
غبيّ




ليست هناك تعليقات: