من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

الفصل الثالث والعشرون من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" 2004

إستسلام

الفصل الثالث والعشرون من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون"
الصفحات 66 و67 و68


1- سرّح شَعره... من أجل العمل
اشترى ملابس جديدة... من أجل العمل
أمضى الليل ساهرًا... من أجل العمل
وحين علم أنّ ربّ العمل سرّح شعره
واشترى ملابس جديدة
وأمضى الليل ساهرًا مع أصدقائه
من أجل أن ينسى العمل...
ازداد إعجابه بذكاء مديره
وقرّر أن يتّخذه مثالًا أعلى


2- تستمتع الشجرة بالرياح وتستسلم لها
لا تخشى على ثوبها من أن يتطاير
ولا على شعرها من أن يتبعثر
ولا تخاف أن تقتلع من أرضها
أمّا الإنسان السائر وحيدًا في الشارع
فيخشى أن يطير مع أوّل عاصفة


3- أصحاب المتاحف وأمراء الطوائف 
يعيشون في ترف
الفئة الأولى على حساب الفنّانين الفقراء
والفئة الثانية على حساب القدّيسين النسّاك


4- أنا لست حاقدة على الرجال
أنا غاضبة على الرجال الذين عرفتهم فقط.
وصودف أنّهم كثر...


5- رسائلك الصغيرة على هاتفي الصغير
صلوات قصيرة أبدأ بها نهاري...


6- تنبيه:
فقدتُ صديقًا عزيزًا
الرجاء ممّن يجده الاتصال بي
وله مكافأة ماليّة
إن استطاع الاحتفاظ به
واحتمال أنانيّته


7- تصيبني أمراضك البسيطة بأوجاع لا تُطاق


8- يا رجُلَ الدهشة الأولى!
يا رجُلَ القبلة الأولى!
يا رجُل الرعشة الأولى!
كلّ الأمور التي أثارت دهشتي قبلك
وكلّ القبلات التي مرّت على شفتيّ قبلك
وكلّ الرعشات التي عبرت جسدي قبلك
إنّما كانت تمارين مسرحيّة
في انتظار ليلة الافتتاح


9- قالت المرأة: أنتَ غايتي في هذه الدنيا!
قال الرجل: أنتِ وسيلتي في هذه الدنيا!
قالت الدنيا: الغاية تبرّر الوسيلة، والوسيلة مخادعة للغاية!


10- لم أصدّق أنّ الجهلاء سعداء حتّى التقيت بك...


11- الجالسون إلى أسرّة مرضاهم قدّيسون متواضعون


12- أنتَ مشوار بطيء
في شوارع بيروت المعلّقة بين الأزمنة
أقوم به بعد ظهر يوم أحد صيفيّ


13- حين أستعيرك من ذاتك
تحطّ أجنحة كلماتي على أوتار صوتك
ويختبئ خجلي تحت خباء جلدك
ويذوب قلقي في تراب صومعةٍ عند حنايا حنانك
وتلتفّ رجفتي بلحاف ذراعيك
ولا أعود أذكر إلّا رغبتك

ليست هناك تعليقات: