الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

رغبتي فيك تسألني عنك




ماذا أقول لرغبتي فيك حين تسألني عنك؟
وهي دائمة السؤال
كيف أشبع فضولها
وأطفئ حاجتها إلى معرفة أخبارك،
على الأقلّ معرفة أخبارك
(أيّ حجّة)؟

***
صحيفة النهار - 5 نيسان 2011
صدرت كاملة في مجموعة :أحببتك فصرت الرسولة - ص 161

هناك 4 تعليقات:

أحمد يقول...

من الممكن أن يكون للعمر دوراً في الإسراع بتسجيل إعجابي بهذا البوست وباختيارك الموفق للصورة التي راقت لي كثيراً والتي تعبر عن حميمية الكلمات.

تحياتي

ماري القصيفي يقول...

لا عمر للحبّ، أعطاك الله العمر الطويل والحبّ الكثير
مع الشكر والتحيّات

غير معرف يقول...

" ما من رجل عاقل يرضى بجرعة زائدة من العشق الممزوج بالشعر و الشغف و الشهوة".... خسئت رجالا حجمتها رغبات امراءة

ماري القصيفي يقول...

ما كانت الحسناء ترفع سترها / لو أنّ في هذي الجموع رجالا (خليل مطران)