الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

عرض ثياب داخليّة يتسبّب بنشر عرض وزارة الداخليّة



السيّدة الكريمة، عارضة الأزياء اللبنانيّة المعروفة، صاحبة وكالة متخصّصة بهذا الشأن، واسمها ناتالي فضل الله قرّرت أن تقيم عرضًا للأزياء الثلثاء 28 أيلول على جسر النقّاش في الهواء الطلق رحمة بالمشاهدين وكلّهم طبعًا من عليّة القوم. وتعود أرباح المشروع الفريد من نوعه للمدمنين على المخدّرات، أي لمعالجتهم طبعًا لا لتأمين المخدّرات لهم.
ونالت السيّدة الجميلة في طبيعة الحال رضا الوزارات المختصّة (صحة، رياضة وشباب، تربية، سياحة، موارد، خارجيّة، ..) وخصوصًا وزارة الداخليّة التي سمحت لها ولفريقها بمنع المرور على الجسر المذكور في الاتجاهين من أجل التمارين والعرض.
ويلعن عرض هالبلد الذي سمح في الأسبوع الأوّل من بدء العام الدراسي ومع ازدحام السير الخانق بعرقلة حياة الناس بهذه الطريقة التي أعطتها السيّدة القديرة شعارًا معبّرًا يقول: الجمال ضدّ المخدّرات.
ولكن هل الإدمان على الجمال يا ستّ ناتالي مسموح؟
الناس غاضبون ناقمون ولا يعرفون لمن شكواهم يرفعون، ولكنّ وزارة الداخليّة مطمئنّة إلى أمرين: الأوّل أنّ الناس لن يثوروا وإن بدوا حاملين السلّم بالعرض، فمتى التهوا بأخبار العرض أهملوا قضيّة قطع الطريق العامّ، والثاني أنّ رجال الأمن تلك الليلة لن يتعبوا في تفتيش العارضات والعارضين وكلّهم من الأجانب بحسب السيّدة فضل الله أدام الله فضلها على الجمال والسياحة، فعملاً بوصيّة الشاويش الرحبانيّ: يللي سلاحو ظاهر ما بدّو تفتيش.


هناك تعليق واحد:

وادي المعرفة يقول...

ختامك حسن ـ أحسن الله ختامنا بالعقل والعافية..
ينتهي القارئ من قرائة نصك فلا يتركه عطرك يتها الريحانية ـ عطرك البسّام، يا بنت الكرام.