الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

السبت، 4 سبتمبر، 2010

الحجر يأكل الشجر

من الريحانية إلى بعبدا
تُقتلع الأشجار التي زرعها أبناء الأرض الأصيلون
وتزنّر الأبنية الحديثة بشجيرات من اختيار مهندس حدائق عابر

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

سيدة ماري.. بعد التحية:
مدونتك هذه ذات طابع خاص عندي، فكثيراً ما أتلذذ بقراءة بعض مواضيعك وإن كانت تتصف بالطابع الثقافي أو الاجتماعي، وأعجز أن أعقب لحديثك مما يجعلني أصاب بخيبة أمل أمام بعض أطروحاتك الفريدة؛ حيث أنني لا أملك ما يؤهلني لذلك. وكذلك فإنني أفتقد النكهة المميزة التي تتميز بها مدونتك.

تحياتي

Fr. Hanna يقول...

لو نظرتي إلى مدن أميركا فهي بيوت في قلب الغابات، تحيط بها الأشجار من كل حدب وصوب، لعلمت أن اللبنانيون يسيرون بعكس التيار، ورغم كترة التيارات عندهم.
تصحر الأفكار والعقل يسبق تصحر الأرض، فلا حرية، ولا مستقبل.

ماري القصيفي يقول...

شكرًا لكما: المعرِّف المعروف وغير المعرَّف الذي كنت أتمنّى لو عرفت من هو أو هي