الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

يحبّني

أحدنا في الآخر
أحدنا والآخر

نحو الآخر


يحبّني! يقولُ
ويمضي إلى شؤونِه
وأغرقُ أنا في تساؤلٍ
عن معاني الحبّ
عن سرِّ شجونِهْ
وأقولُ في نفسي
أم له أقول:
أتراه يحبّني
أم يحبُّ واحدةً
من نسجِ ظنونِهْ؟
وهل أنا المجنونةُ
أم هي عدوى جنونِهْ
تدفعُني للسُكنى في أفكارِه
وللإبحارِ في دمع عيونِهْ؟
يحبّني! يقولُ
ويعبرُ بين الأحرفِ
هاربًا منّي
ومن يدي التي تمتدّ
رغمَ البُعدِ
لتلمسَ في السرِّ
يديهْ
ومن رغبتي في أن أكون
قربَه
معه
لديهْ

هناك 5 تعليقات:

قطة وخيوط يقول...

الله
حلو أوى كلامك
وبالمناسبة هو عبر عن حالة أنا فيها بس معرفتش اعبر عنها اوى كده ذى ما عبر عنها كلامك
بجد حضرتك بتكتبى حلو أوى
أول مرة ازور المدونة بس أكيد مش اخر مرة

fr Hanna يقول...

قصيدة جميلة على ماجدة الرومي أن تغنيها، فهي تغني لبعض الشعراء وأحيانا لا تعرف أن تختار جيداً.
هنا يحسن الأختيار فقد وجدت في ألأغنية معان ولحنا جميلا.

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟

متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول ، ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.

محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، وحلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين..

هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية…

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

www.ouregypt.us

ماري القصيفي يقول...

شكرًا للمعروفين وغير المعروفين من المعلّقين على النصّ، شكرًا للمتابعة والاهتمام. مع تحيّاتي

Ramy يقول...

أتراه يحبّني
أم يحبُّ واحدةً
من نسجِ ظنونِهْ؟
وهل أنا المجنونةُ
أم هي عدوى جنونِهْ

جميلة جدا

خدتنى لحنين غريب