الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 8 أبريل 2010

عتب


العتب لا يكون إلاّ على قدر التعب من الانتظار

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

بالأمس كان عا قدر المحبة
Eva

Yassin يقول...

و هل يحق لنا أن نتعب؟ إنهم.. و ياللهول.. لا يمتلكون ترف التعب

عارٌ على الإنسان هكذا مشهد, أسفاه!

غير معرف يقول...

ما أجمل التقارب بين الصورة والكلمة.
الانتظار.. هذا الإندماج بين الانتظار البادي في عيون الأطفال المعذبين وانتظار الحبيب ربما.
أتعلمي يا ماري أظن أننا نلتقي أنا وأنت في موضع نظرة المحبة إلى البؤساء. هذا ما ظهر جلياً في صميم"وأنا كذلك الأم الحزينة"
ما زلت مقتنعا أن لقاءنا ليس صدفة.
أ. حنا

ماري القصيفي يقول...

إلى إيفا/ وهل ينتظر غير المحبّ؟؟المحبّ الذي تعب من انتظار من يحبّه أكان ذلك شخصًا أم حلمًا أم حياة؟ من يكره لا يتعب لأنّه يتغذّى من حقده ولا يعتب طبعًا.
إلى ياسين/ هل تعرف نوعًا من الحيوانات يغتصب أو يقتل حبًّا بالقتل أو يدفع صغاره إلى العمل قبل أن يشتدّ عودهم وتقسو أجنحتهم؟
إلى أ.حنا/ البؤساء؟؟هل يكفي أن ننشر صورهم ونكتب عنهم؟

غير معرف يقول...

إلى ماري.
لا، لا يكفي يا عزيزتي. Never, never, never.
لينر كل منا الزاوية التي هو فيها.
Fr. Hanna