الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

أأنت هو؟



أأنت هو ؟

أعرّيك من ثيابك كي ألتصق بجلدك

وأخلع عنك جلدك كي أنصهر فيك.

فحين يجنّ بي التوق إليك، يصير جسدك حاجزًا أرغب في اقتحام جماده
أو سورًا يغريني باختراق جموده

أو بابًا أريد أن أفتحه على مصراعيه ليتدفّق هدير دمي في شرايين مدينتك العصيّة.
كيف لهذا الجسد المعشوق أن يكون أداة أو وسيلة أو قناعًا؟

كيف يستطيع جسدك أن يطيعك وهو لي؟

كيف يمكن للجسد المشتهى أن يثير الشهوة إلى الشعر

أن يصير كلمة؟

•••
(التتمّة في مجموعة نصوص شعريّة تصدر قريبًا بعنوان: أحببتك فصرت الرسولة)

هناك 12 تعليقًا:

غير معرف يقول...

مي، أيتها العاشقة...

عابر ألتزم شواذا على القاعدة

choubassi يقول...

I love it. Thanks!

ماري القصيفي يقول...

غير معرّف أشكرك
شوباسي شكرًا على رأيك

غير معرف يقول...

لماذا أجمعوا على المرأةالبشعة أنها أجمل نساء الأرض?
هل أدركوا عقلها?

غير معرف يقول...

الحق على مَن إذا جرحك شوك الورد، ألست تعرفين أن في الورد شوك.
مع ذلك سأقول لك: أنت وردة.

غير معرف يقول...

أبهذه القوة تعشقين?
ماذا تفعلين مع خيانته إذا ما خانك يوماً?!
أيتها النار المتأججة!
Eva

غير معرف يقول...

أنت تضعين قدميك على الحافة
انتبهي!
معجب

ماري القصيفي يقول...

شكرًا إيفا وغير معرف ومعجب
الوقوف على الحافة فيه حياة ومغامرة/ في كتابي نساء بلا أسماء قصّة بعنوان فوق حافّة الوجود.
الخيانة لا تستحقّ لحظة تفكير واحدة
عندما تنكسر المرآة وتصير مرايا صغيرة تتكرّر الصورة نفسها ولا تتغيّر

غير معرف يقول...

بعد ان تتحطم المرآة.. لماذا تغير الرأي العام?!!
هل الراي العام هش كالمرآة?
Eva

غير معرف يقول...

أتخيل نفسي أقرأك في كلمات وأتساءل ماذا وراء كل كلمة منفعلة?
ماذا ووراء تلك التعابير القوية المنتفضة?
ما وراء هذه الثورة الذاتية التي أطلت برأسها إلى الخارج?
من أنت? ماذا وراء الأفق البعيد.

عابر سبيل توقف لحظة على ضوئك الأحمر!

غير معرف يقول...

"أعرّيك من ثيابك كي ألتصق بجلدك
وأخلع عنك جلدك كي أنصهر فيك".

في البعد الحسي: أحس بصدقك وانفعال جسدك، في الرغبة الجامحة، في الصراحة المطلقة، في انتفاضة الجسد وصدق تعبيره(الشطر الأول)
في البعد الروحي: تتخطين الجسد لتخلعي عنه جلده فتصبحين أنت وهو واحد. (الشطر الثاني)
في الحالتين أنت صادقة، تتكلمين بلساننا جميعاً.
Eva

ماري القصيفي يقول...

إلى إيفا: شكرًا على رأيك وتحليلك

إلى عابر السبيل الملتزم بالإشارات الضوئيّة: هيئتك مش عايش بلبنان