الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 4 أبريل، 2010

فوق صفحات النهار (اللوحة لوجيه نحله)


زرعت في جروحك شجرة ورد

وعندما أردت أن أقطف وردة

لأزيّن بها شعري، جرحني شوكها

فكرهتك.

*****

أهديت حزنك قصيدة

فحزن.

يومذاك، أحنت الكلمات رأسها خجلاً.

*****

الصفحة في الصحيفة ضيّقة

سقطت الكلمات من على حافّتها

تناثرت الأحرف على الطريق

فجمعها صبيّ يضع نظّارتين

ونظّم منها عقدًا لأمّه.

*****

عندما تنكسر المرآة السحريّة شظايا

ستعلو مئات الأصوات المتشابهة

لتعلن أنّ المرأة البشعة هي أجمل النساء.

إنّها الديمقراطيّة العدديّة.


(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

How do you have these lovely words? How do you can draw the dreams by your feather?
Wow, you're amazing.
oh my Gosh, I am gonna read it again and again.
عابر سبيل لم يستطع إلا أن يلتزم.