الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 10 مارس، 2010

المثنّى


المثنّى:

إمّا أن يكون كلّ منّا وحده

وإمّا أن يحضر الآخرون كلّهم

أين الضمير الذي يعبّر عنّي وعنك فقط؟

هناك تعليق واحد:

وادي المعرفة يقول...

لم تعترف العربية ولا الإنكليزية بالمثنى فجعلتهما:(نحن) و(We)..ليس للمثنى ضمير قائم بذاته.

في نصك كما في لوحتك (خبث الشاعر)فأعلق مختصراً: والشاعر إذا انتقم.
كم أنت جميلة يالريحانية!!So witty. عافاك.