الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 6 أكتوبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (6 تشرين الأوّل 2016)

Dima Dmitriev

2012

العابر جبان أقنع نفسه بأنّه رحّالة مغامر
 ***
رسائلك القصيرة على هاتفي ابتساماتٌ تغسل وجه الصباح
 ***
سألت المرآة المرأة: متى تتوقّفين عن حبّه؟
أجابت المرأة: حين يتوقّف عن الاهتمام بي!
استطردت المرآة: هكذا بكلّ بساطة؟
ردّت المرأة: بالبساطة نفسها التي جعلته غير معنيّ بشؤوني!
 ***
سألني: ماذا ترتدين الآن؟
كذبت عليه ولم أخبره إنّني أضع على جلدي قميصه
تلك التي يرتديها في الصورة
تلك التي خلعها وأهدانيها بعد لقائنا الأوّل
 ***
مذ شممت عطرك وأنا أخون رائحة التراب تحت المطر الأوّل

ليكن عصف الريح ... بداية مطر ... وربيع موعود ...
لم يعد النسيم عليلآ سيدتي .. ها هو ذا نسيم كلماتكِ الجَسور يعبثُ بكلّ اليباس . تحياتي ماري
وهل يتكاسل النسيم عن مداعبة و مراقصة أوراق البنفسج ؟
أبداً يا سيدتى
هو حتى لا ينتظر الاشارة بأن يغزوها حتى العبير .
 *******************

سألتها المرآة: كيف ستبعدينه هو الآخر عنك؟ أبالأسلوب نفسه؟
أجابتها بابتسامة واثقة: كما دائمًا يا صديقتي! ألاحقه فيهرب!
 ***
أحلى شي بغمرتك إلي ع صدرك إنّو دقّات قلبك بتلهيني عن التفكير

ماري .. أتصدقين ؟ .. وأنا أقرأكِ أكادُ اسمعُ صوت النبض يثرثرُ في جنباتِ صدري
 En arabe littéraire et en libanais , vous n'écrivez que de belles choses !
 *******************
2013

صلاة يوم الأحد:
يا ربّ! ...
أمّا في ما يتعلّق بمسألة النازحين والمهجّرين والمشرّدين
فالمطلوب تخفيف برد الطقس أو تخفيف صقيع القلوب.
 ***
صار الحبّ كالوطن
نكتب عنه كلّ يوم
وننأى عنه كلّ يوم
 *******************
2014

أيّتها الكلمة! 
لا شريك لي إلّاكِ 
لا شريك بي سواك!
 ***
كلّما اختبرتُ رجلًا في امتحان العشق... رسبتُ أنا!


ليست هناك تعليقات: