الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 27 أكتوبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (27 تشرين الأوّل 2016)


2013

صلاة يوم الأحد:
يا ربّ! هل خطيئةٌ أن أشتاق إلى حبيبي حين يقرع جرس الكنيسة؟
*** 

نظرت المرأة بحنان إلى الرجل وهمست: كم أرغب في أن أكون نصفك الآخر؟
نظر إليها الرجل بغضب وصرخ بها وهو يصفعها بسؤاله: وهل أنا نصف رجل؟

***
تبكيني الكلماتُ التي كتبتُها
فأنا لم أكن أعرف أنّي
حزينةٌ إلى حدّ الكتابة
ووحيدةٌ إلى درجة أن أعيدَ
قراءةَ ما كتبت...
 (من كتابي: لأنّك أحيانًا لا تكون)
بقي ان تكوني راضية كأم شهيد..
والرضى صفة لا يتقنها الشعراء.
مساء الخير
و سيعيد قراءتها غيركِ أيضآ ، ذلك هو مجد الفن يا ماري ، مساؤكِ فرح

2015


إلى عاصي ومنصور الرحباني 
صيّف الصيّف بس أكيد رجعتنا صارت بعيده كتير، ونسّم الهوا ويا ريتو ما نسّم لأنّو فاحت ريحة الزباله والدخّان، ودخيلك يا دني لا تشتّي أحسن ما يزيد موسم الأمراض والأوبئة؟ وما بدّي حدا يزرعني بأرض لبنان لأنّها ملوثة وموبوءة...ودرج الورد صار مدخل بيوت كتيرة... بس برّات لبنان، ومنيح يللي ما كنت أنا وحبيبي وحدنا بالبيت، الأبعد بيت، لأنّو كانوا جماعة داعش قتلونا... ومبلى لازم تخافي ع سالم البردان بجرود عرسال، ومتروك جوعان وفزعان... وبتتلج الدني وبتصيّف الدني وما في شي رح يتغيّر... والقمطة العنبيّة لبستها البنت الأثيوبيّة ت تنزّل تنزّه الكلب بالبرد... ولمّا سألت حبيبي لوين رايحين جاوبني: خلص وصلنا ع الهاوية... وبيتي صار بيوت الكلّ ما عدا بيتك يا ألله، وبالحالتين ما إلي حدا... والسمرا إم عيون وساع شفتها آخر مرّة ع المطار مهاجرة... وقمره جرّبت تطلع ع الشجره بس ما لاقت ولا شجره، مع إنّو حبيبا وصّاها تضلّ بالبيت أحسن ما حدا يعتدي عليا... وكان لازم كون أنا لحبيبي وحبيبي إلي، بس العصفوره البيضا ماتت قبل ما نلتقي... ولمّا رحت ت إكتب إسمو ما لقيت لا حور عتيق ولا رمل ولا زهرة للكتاب والمزهريّة... ودمع الزهر نزل دمّ من همّ العمر ومواسم العصافير صارت قصيرة والبحر الكبير صار مقبرة الهاربين... ولمّا جرّب الهوا يدقّ ع الباب ما قدر لأنّو بوابنا صارت مصفّحة أحسن ما حدا يهجم علينا... وحدّ القناطر كان محبوبي ناطر لمّا انخطف واختفى وما عدت عرفت شي عنّو... وكان كلّ عمرو بدّو القمر من السما العاليه ولما طلعت ع السطح ت جيب القمر صابتني رصاصه طايشه... والجبل البعيد يللي كان خلفو حبايبنا ما عاد جبل ولا بعيد لأنّو الكسّارات أكلتو وبعدين صار مكبّ نفايات وما عاد خصّو بجبل الغيم الأزرق ولا قمر الندي والزنبق... وجيراني بالقنطرة هاجروا من زمان وما عاد في حدا حتّى الصدى... 
ياعاصي ومنصور ... الله يسامحكن... هربوا النواطير من وجّ التعالب وما بقي غير كم شجرة عم تبكي ع المفارق... وما حدا مارق غير الوجوه السودا وإنتو مش هون...



ليست هناك تعليقات: