من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 5 أكتوبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (5 تشرين الأوّل 2016)

Nicoletta Tomas

2012

أخلع أنوثتي وأعلّقها على المشجب (من كتابي أحببتك فصرت الرسولة)
موجوعة أنا
مصابة بالاشتياق 
مدمنةُ عشق 
حرارتي ترتفع إلى ما فوق مستوى الأرض والبحر 
أناملي المتوّجة بالأحمر القاني ترتجف بلا قبلاتك تداعبها
وترتعش وهي تحلم بشفتيك تحتاران من أين تبدأ امتصاص الرحيق 
فأصاب بنوبة جديدة من الغضب 
أصبّه كلماتٍ تمتدّ عبر المسافات لترتمي تحت عينيك وبين يديك وفي قلبك
***
لن نلتقي بعد الآن 
أعرف ذلك 
لا تقله
ولا تدعه يخطر لك حين أكشف لك كم أنا مصابة بك 
فلن يشفيَني أن تواجهَني بواقعِ أنّنا سنبدأ أنا وأنت مسيرةً جديدة من الوحدة والغربة
لن يخفّف من شوقي إن قلت لي إنّك مشتاق أكثر 
أو إنّك تتمزّق أكثر 
أو كيف يأكل العجزُ أيّامَنا وتؤرق الرغبةُ أمسياتِنا
فنسهر الليالي ونحن نحصي الأوراق التي كتبناها والأعمال التي أنجزناها 
كما كان العشّاق الكسالى يحصون النجوم
*** 
نحن مجتهدان 
لا نضيّع الوقت في الانتظار
نعمل، ننتج، نبحث عن المتاعب، نثير الشغب، نستفزّ الناس، نشاكس الوقت، نتحدّى الجميع
نفعل كلّ ذلك وأكثر
وقبل صياح الديك بلحظات ننكر أنّ أحدَنا يعرف الآخر 
ويمضي كلّ منّا في طريق 
وهو يجرّ خطى الخيبة على رمل لا يحتفظ بأثر
***
لن نلتقي 
أعرف ذلك وتعرفه
آه من المعرفة التي تكشف لنا ضعفنا وهشاشتنا 
وفشلَنا 
إلّا في التباري في من يكتبُ للآخر أجمل قصيدة حبّ 
أو من يسبق الآخر في الاكتئاب 
أو من يحقّق قبل الآخر مشروعًا كبيرًا 
ثمّ نقرّر أنّنا كبرنا على الانصياع لرغبات القلب وعلى الغرق في الأسى 
ونؤكّد لنفسينا أنّنا قويّان وملتزمان وعاملان نشيطان في حقل الإنسانيّة 
ونتناسى أن لا إنسانيّة بلا حبّ
***
مصابةٌ بك
البرد ينغرز في مسامي 
ينخر عظامي احتمالُ أن يأتيَ يومٌ ولا يكتب فيه أحدنا للآخر 
تنفجرُ مياهي من كلّ جسمي 
دمعًا ورغبة وعرقًا
متى تكوّن فيّ هذا الملح البحريّ؟ 
كيف اتّسعَ جسدي لكلّ هذه المياه؟ 
إنّه الطوفان المخلّص ولا سفينةَ في الأفق
أزيل طلاء الأظافر الأحمر 
مرارًا وتكرارًا فلا يبقى له أثر 
أمسح الكحل السائل على وجنتيّ مرّة بعد مرّة فلا يبقى له أثر 
أخلع أنوثتي بتأنٍّ وأعلّقها بعناية على مشجب خلف الباب
وأنظر في المرآة فلا أرى لي أيّ أثر
بلى 
بقي الوجع
ألغيت جسدي وبقي الوجع 
خدّرت جسدي وبقي الوجع 
لا أعضاء لي 
فأين يكمن الألم؟ 
كيف أشعر بك وأنا لا أشعر بنفسي؟ 
هل أحببتك إلى هذا الحدّ من دون أن أعرف؟
أعرف أنّنا لن نلتقي 
وأنت تعرف
آه من المعرفة حين تعترف بعجزها!
من ليلة البارحة (8مايو2011) وحتى الساعة وأنا في المشجب. تجمعت كلُّ حواسي في حاسة الشم، في حلولية ريحانية طيبة وعلقت هناك، صرت أشم بعينيّ وبباقي الحواس .. متدثّراً فرِحاً ببخور أنوثة مخلوعة تشتعل ـــ ما أطيبك يا مي
عجزت أناملي عن كتابة كل وصف جميل دلر في رأسي أثناء قرأتي لكلماتك الرشيقة الجريئة الصادقة ........ لك مني كل التحية
من الصعب ان ينجح فارس في اجتياز امتحان أميرة كاملوت و قاموس الإباحية دون ان تأخذه الصور الذهنية الى عالم وهمي من سهام الكلمات و الثقوب السوداء التي تختفي خلفها النجوم. نحن نعيش فعلا في القرن الحادي و العشرين و لا أدري الى أين هو ذاهب بنا!
 Un très beau poème d'un Amour éternel
 ! 
راااااااااااااااااااااائعة كلماتك ساااااااااااااااااحرة تخدّرنا

*** 

(نصّ قديم يبقى جديدًا)
خمسون عامًا تفصل بين صاحبة القبّعة البيضاء وصاحبة القبّعة السوداء!
خمسون عامًا مضت على الطفلة التي كانت تقف خائفة على درج تمثال الشهداء في ساحة البرج!
خمسون عامًا!
نصف قرن من الزمن!
نصف عمر في حسابات الأعمار والأمنيات!
والطفلة التي كانت تريد أن تتمسّك بشيء يقيها السقوط أمام المصوّر الغريب، جلست في ثيابها السوداء تستريح في منتصف الطريق!
***
كانت الطفلة يومذاك برفقة أمّها، في طريقهما إلى مستشفى الجامعة الأميركيّة، في تلك السنة التي انتشر فيها، وقبلها، وبعدها، شلل الأطفال، فباءت رجلها اليمنى بالفشل في مواجهة طغيان الوباء، وفي غياب اللقاح، بينما حقّق سائر جسمها نجاحًا في المقاومة. ومنذ ذلك الحين وهي تشعر بأنّها قادرة على الانتصار!
تنظر الطفلة البيضاء، وهي تجاهد لتبقى واقفة، إلى الكاميرا، فترى امرأة ترتدي ملابس سوداء أنيقة. وبطريقة ما، تعرف أنّ هذه ستكون صورتها بعد خمسين عامًا! وبطريقة ما، تعرف أنّ المشوار سيكون طويلًا ومرهقًا ومؤلمًا!
وتخاف!
خمسون عامًا نصفُها الأوّل في عالم المستشفيات والعمليّات الجراحيّة والأوجاع، ونصفها الثاني في عالم الحرب والخوف والموت، وبين هذين العالمين كان عليها أن تشقّ طريقها لتحقّق شيئًا ما، لتقف من دون أن تقع، لتتعلّم كيف تنهض بعد أن تقع، لتمشي من دون عكّاز، لتمشي نحو هدف، لتعوّض على الوالدين صدمتهما بما أصاب ابنتهما البكر، لتكون الأخت الكبرى لشقيقتين وشقيقين أُهملوا مرّات بسببها وبغير إرادة أحد، لتكون هي، لتتصالح مع طفولتها، لتصالح عقلها مع جسمها، لتطوي الصفحات بعد أن تنتهي من القراءة، لتكتب عن مراهقتها التي تأخّر موعد وصولها، عن الحبّ الذي يصل دائمًا بعد انتهاء الدوام، عن الصداقات التي نحرها الطموح، عن الخيبات التي جعلتها على ما هي عليه، وعن الألم الذي أحاط بها في المستشفيات وأنساها غالبًا ما هي فيه! وعن الكتب! خصوصًا عن الكتب والكلمات والدفاتر البيضاء التي كانت بلون ثيابها، قبل أن يتسلّل الأسود إلى الأوراق والخزانة!
***
الطفلة التي كانت خائفة من الذهاب يومذاك إلى المستشفى، حيث عليها أن تخضع لجلسات طويلة من العلاج الفيزيائيّ، تعرف الآن كم كانت شجاعة! وكم كان حظّها كبيرًا في أن تنجو ممّا كان يمكن أن يقضي عليها كما قضى على ملايين الأطفال في العالم! وكم كان والداها، على تواضع إمكاناتهما، رؤيويّين في تأمين أنواع علاجات خشي سواهما من الأهالي التفكير في احتمال أن تنفع أولادهم، خصوصًا في غياب دولة قادرة على أن تتعامل مع وباء عالميّ كهذا!
***
صاحبة القبّعة السوداء تنظر إلى الكاميرا وترى طفلة خائفة في ثياب بيضاء، تقف بصعوبة على أولى درجات سلّم الحياة. تمدّ لها يدًا تبدّد خوفها من السقوط، غير أنّ الصغيرة ترفض، وتصرّ على أن تكون وحدها في الصورة، وتنجح، وتبقى واقفة، وتمشي بلا عكّاز، وتقطع مسافة خمسين سنة، وحين تجلس لتستريح، تفكّر في موضوع كتابها الجديد!
 ***
أرغب في ليلة هادئة لا أسمع فيها سوى دقات قلبك!!

يا لجمال عباراتك .....غلبتيني ....

تمتم فستاني الليلة وأنا أخلعه وأرميه على السرير: 
لم تأخذيني اليوم إليه لنلعب معًا
 Cette robe semble avoir une ame ! Vous l'avez rendue un etre vivant !
ماري ياصديقتي تؤججين الحرف فتشتعل الكلمة .. فيلتهب السطر وتهب الريح فتلتهم ماتصادفه من مغريات العشق / رائعة

*************************
2013
مذ عصفتَ بي ذات ليلة وأنا أضيق ذرعًا بالنسيم

بعد عاصف الحب لن يعجبك حتى الريح فما بالك بالنسيم .....جميله ادمنت العاصفه كما ادمنا كلماتك
جميل.
 *************************
2014

خطيئة يوم الأحد:
الفرق بين فطور يوم الأحد وسائر أيّام الأسبوع هو أنّني أتناول شفتك السفلى فيه بهدوء!

 Waoooo 
بتجنني استاذة ماري ... ياريت الكل يصلو متلك ..كان العالم كللو مشغول بالحب

***
ينتظر الفقراء يوم الأحد كي يشبعوا من رائحة الشواء

فيكتور هيكو يرسل لك تحياته

 ***
من تساؤلاتي الساذجة:
200 -1 ألف يورو كلفة ترميم كلفة جثمان يوسف بك كرم ... كم متر أرض تشتري كي لا يهاجر المسيحيّون... أو كم قطعة سلاح كي يدافعوا عن أنفسهم؟
2- ألا يمكن أن يكون آخر ما قالته المقاتلة الكورديّة باريفان ساسون التي قتلت نفسها كي لا تقع في أيدي أعدائها: أنا أليسار هذا العصر!!!3- رلى سعادة، السيّدة الأولى في كابول، لماذا لم يعرها اللبنانيّون الأهميّة التي أولوها أمل علم الدين؟
السوءال الاكبر لماذا لم نولي اهتمام للدكتور رندا عاقوري التي ساهمت في زرع رحم ل امراءة في السويد وتكللت بانجاب طفل بصحة جيدة،الف تحية لهذا الانجاز العالمي.

***
أشهد أمام الفيسبوك وتويتر
وفي حضور 5000 صديق وصديقة 
و4653 متابع ومتابعة
وسائر الذين يعلّقون أنظارهم على حائطي ولا أعرف وجوههم
ويسمعون تغريداتي ولا أعرف أصواتهم
أنّني أتنازل عن عشرة أعوام من عمري 
من أجل أن تطلق اسمي على قصيدتك التي تولد الآن
!

فِكرة مُدهشة كوشمِ جدَّتي فوق خدِّها ......!!
وأنا أتنازل عن عشرة أعوام من عمري أذا استطعت أن أكتبك قصيدة
اسمك و كل العمر قصيدة من السما ،،، <3 span="">
إلى تلك المجدلية. ..التي فتنتني منذ آلاف السنين،تلك المرأة التي نصفها ....وما تبقى ملاك...ألف تحية لك يا ماري كل ما ولدتي من جديد.
رهيبة إنتي
عاشقه مختلفه في كل شي
مازال الشعر بالافكار
جاري
وحروف عالسطر السحر
ميزانها
والكلمة الحلوة من مقلع
دراري
مهذبي مأدبي وكل الحلا
بأوزانها
بتطلع قصيدة واسمها
ماري
حب وغرام وعشق بينقرو
بعنوانها ....
ماري , أنت ِ القصيدة
انت اجمل من اي قصيدة سيعلقها على حائط عمره.
إن لم يك اسمُكِ على قصيدتةِ التي تولدُ الأنَ فلن تولدُ القصيدةْ .
حروفكِ تُلعثمُ شعراء العصر .
Bassam Abu-Ghazalah
سأطلق اسمك على كل القصائد من غير أن تتكبدي كل هذه الكلفة!
ماري كلنا نعرف وانت اولنا انه اطلق اسمك ليس فقط على قصيدته التي ستولد اليوم بل على كل دواوينه ومعلقاته وعلى كل احلامه الوردية!
قصيدتي ماري ؟ لماري وحدها تكتب القصائد ..
اصلا حيطلع من غير قصد <3 b="">

 ***
كلّ شيء هيّن معه...
هيّن وسهل وجميل 
الكتابة، الحبّ، العمل، 
حتّى البكاء يهون بيننا 
فنذرف الحزن لساعات وساعات
ونبكي في قصائدنا 
نبكي من كلّ خليّة
خلا خلايا العينين طبعًا...
لكنّ الضحك صعب معه...
قد يبتسم
قد يقهقه
قد يسخر
قد يبتهج
قد يرقص
قد يسكر
قد يغنّي
لكنّه أبدًا لم يضحك، لا يضحك، لن يضحك
لن يضحك 
إلّا في عُبّي

يا إلهي ... هبني قدرة الأنبياء في إسراء ومعراج ... سأضحك وأعود
حسب ما اعلم ..... ما حدا سبقك عليها ...... لايييييك


ليست هناك تعليقات: