من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 26 أكتوبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (26 تشرين الأوّل 2016)


Emilia Wilk

2013

أنا امرأةُ قلبي ورجلُ حياتي!

ليتك كنت امرأة حياتك أيضا ً يا ماري بالرغم من وعورة الطريق , مودتي .
أظن أنك تنتمين إلى عصر البداوة الأول هكذا كُنَ النساء ولكن مع بعض الإختلاف ......
بل انت حياة رجل يسكن قلبك بنقاء الانبياء المهاجرين الى جزر الضوء
كوني ما شنت فانت دائماً رائعة ومبدعة

*** 
عند منتصف الليل أرجِعْ عقربَي الساعة ساعة
لنربح ستّين دقيقة من الحبّ

انتهاز لحظات لا تتكرر الا مرة كل سنة
والله العظيم ما سرقتك . بس قلبي ع قلبك . ههههه . مسيك بالخير ست ماري

2014

صلاة لإله الغضب
تتساقطون
رمادَ سيكارة في يد عجوز
سنونواتٍ طالتها رصاصات الطيش
شعراتٍ من رأس طفل يصلبه العلاج الكيميائيّ
ثمراتٍ مهترئة استعصت على القاطف
وريقات ذابلة نفضتها الريح عن الأشجار
قطرات عرق عن جبين كنّاس آسيويّ غريب
تتساقط أجسادكم
عضوًا بعد آخر
وأنتم عاجزون عن لملمة أشلاء بعثرها الخوف،
فتذروكم نسائم مشبعة بالنتن فوق ركام المدينة المنخورة!
لا يسقط الحكّام فقط
لا تهتزّ العروش فقط
فالله نفسه يسقط مع كلّ دمعة!
نعم، نعم،
تتساقطون كلّكم:
الأمّهات والآباء
الشقيقات والأشقّاء
العائلات والقبائل
الزملاء والأصدقاء
الجيران والأقرباء
العشّاق والمعجبون
كلّكم تسقطون
وتتساقطون
فلقد تعبت منكم الحياة
وخجلت منكم الإنسانيّة
وتركتم المحبّة إلى غير رجعة!
لو كان للكلمات أن تختار
لاختارت أن تنبذكم من قاموسها!
لو كان للهواء أن يختار
لاختار ألّا يتلوّث بكم!
لو كان للشمس أن تختار
لاختارت أن تنطفئ
قبل أن تلامس جلودكم الدبقة
وعواطفكم الدبقة
وأفكاركم الدبقة!
كم أنتم قبيحون وأنانيّون وأغبياء
كم أنتم مغرورون وفارغون وجبناء
كم أنتم أشباه رجال وشبيهات نساء
أتريدون أن تمحوا الأوطان يا حكّامًا محكومين بالجشع والعهر؟
أتريدون أن تسقطوا أنظمةً يا شعوبًا لا تعرف كيف ترفع الفاعل؟
أتحلمون بنشر الإيمان يا قطعانًا آلهتها تمرٌ وكلأ وفخذا امرأة وجيب رجل؟
أتبشّرون بربيع يا كهول الفكر وعجائز الشعر؟
كيف يكون كلّ ذلك والأمّ ترضع طفلها خوفها وعبوديّتها؟
كيف يتحقّق كلّ ذلك والأب حيوان منويّ روّضه الفقر والجهل؟
كيف يمكن كلّ ذلك وقايين العاجز عن قتل الله يقتل أخاه هابيل؟
كيف نتوقّع تحقيق كلّ ذلك والطفلة تغري العجوز والكاهن يتحرّش بالطفلة؟
كيف نحلم بأيّ شيء من ذلك والابنة تضرب أباها، والشقيق يغتصب شقيقته، والأم تقتل أطفالها؟
كيف نرجو أيّ شيء من ذلك والحبّ عبور، والصداقة وهْم، والأخوّة مصلحة، والزمالة غدر، والجيرة اعتداء؟
يا إله الغضب في الهيكل الرخام اجعلني رحيمة في لعنتي:
فلتسقط الابتسامات عن وجوه عارضات الأزياء الغبيّات
ولتسقط اللوحات النادرة عن جدران المتاحف الآمنة
ولتسقط الجدران على رؤوس الأموال المجمّدة
ولتسقط الأقنعة عن وجوه العشّاق الحائرين
ولتسقط الأبراج المزروعة في الرمل الحاقد
ولتسقط النيازك والنجوم والكواكب والأقمار
ولتندم السماء على ما فعلته حين لم تدفن آدم وحوّاء تحت شجرة التفّاح
ولينفجر قلب الأرض الذي ناء بريائكم
ولتجفّ الأنهار التي لوّثتموها بأقذاركم
ولترمَ هذه الكرة الزرقاء الدائرة حول نفسها كالمجنونة
إلى جوف الجحيم
فيركلها الشيطان إلى نار حقده
تحت أنظار إلهٍ ندم
لأنّه استراح في اليوم السابع
ولم يمحُ مسودّة الخلق التي خربشها في لحظة شعر!

جمالُكِ بلا حدود،والحروفُ الفاتناتُ شموعٌ
لحظة الشعر تلك كما هي لحظة غضبكِ هذه ، مسودّتان عصيّتان على المحو
صلاتك رحيق لملم بعضا من عطشنا الفائض، انثري فوق جراحنا صعقاتك النارية لنصحو ونصحو ونصحو برسالة منا الى اله الغضب ، ومنه الى الغاضبون / ومنه ومنا الى اله اخر يغير جرة الكون بجرة كن من عرق المقهورين ,,,رائعة انت
انها ليست صلاة فقط بل صرخه مدويه من القلب بوجه البشريه
وانتم عاجزون عن لملمة أشلاء بعثرها الخوف...... يا اله الغضب ،،،، اجعلني رحيمة فى لعنتي ... ( ماري ،، دائماً تصنع الدهشة الشعرية بلا تكلف ،، )

2014
الشهيد الرائد جهاد الهبر


إلى شهيد صار الليلة شاهدًا...
من أجلكَ كتب عاصي الرحباني على لسان ابنتك التي لن تتزوّج لتنجبها: بيي راح مع هالعسكر... راح وبكّر
من أجلك غنّت فيروز: نايم ع تلّة بتضلّ تصلّي ومغطّى بعلم لبنان
من أجلك هتفت صباح: محبوبي جندي بالجيش
من أجلك صدح وديع الصافي: يا بني بلادك دمك عطيها 
ومن أجلك يبكي الله الليلة، فتقول حبة التراب في أرضنا لأختها:
فلنشرب دمع إلهنا المسكوب حزنًا، ولنحوّله أنهارًا وينابيع ترنّم ليلَ نهارَ اسمَ من سينام بيننا إلى الأبد.
***
قالت أمّك لمريم العذراء: اغسلي جراحه بالنيابة عنّي، ولا تتركيه يجوع...
قال أبوك ليسوع: هو أخوك الصغير، لن أعاتبك لأنّك تركته يواجه موته وحيدًا... لكنّي أطلب منك الآن أن ترعاه في انتظار أن أنضمّ إليه!
فقالت مريم لابنها: لا تلم نفسك، يعرفون في قرارة نفوسهم أنّ العمل كثير والذين يساعدونك قليلون...
***
الرصاصة التي أصابتك خجلةٌ من دمك، الأرض التي عانقت وقوعك خجلةٌ من عينيك، الأرز الذي سمع شهقتك الأخيرة خجلٌ من وجعِك، لبنان الذي يخاف أن يصرعه الخنزير مرّة جديدة خجل من عزمك... 
إلى متى سيحيا هذا الوطن على دماء من يشبهك شجاعة وعشقًا؟ 
***
لم تعد بلدتك يا صغيري اسمًا مجهولًا على خريطة صغيرة... صار لها مَزار اسمُه مدفنك... ولن يكون أهل بلدتك اليوم مجرّد أناس يستيقظون للعمل وينامون من شدّة التعب... باتوا أهل الشهيد، وأقرباء البطل، ورفاق الشاب الشجاع... كلّهم صاروا أمّك وأباك وإخوتك... يبكون... كما يبكي الله: عجزًا وغضبًا وحزنًا وألمًا وخوفًا... وصرت إنت الحكاية... يحملها المهاجر معه، ويخبّئها المقيم في صدره، ويرويها جرس الكنيسة كلّما وُجد ساعدٌ يشدّ الحبل، لتسمع التلّات القريبة أنّ شابًا التحق بالجيش شهيدًا... وحين قتلوه صار شاهدًا على خوفنا وتخاذلنا وصمتنا وخجلنا... وعلى الغدر والتعصّب والجهل والحقد... حين قتلوه عاد إلينا ميتًا ليوقظنا من موتنا.


الشهداء من الجيش هم غاباتُ لبنان التي يحرقُها الغُزاةُ الجُدُد مدعومين بالحاقدين وصغار النفوس يرشفون نفاياتِ البترول العَفِن ،الإخضرارُ والجمالُ والقُبُلاتُ لجباه أبطالِنا يدحرون الرَّدى ويدوسون أوكار الفسادِ والخِيانة !!!
ماري قصّيفي
هاتِها يدَكِ لأقبلَها
سيدتي من اين تأتين بهذا الكلام الرائع....جعلتني اشعر بالحزن والفخر والكرامة غير ان الدموع تفوّقت على كل احساس آخر لديّ...اين عدالة السماء؟
سيدتي من اين تأتين بهذا الكلام الرائع....جعلتني اشعر بالحزن والفخر والكرامة غير ان الدموع تفوّقت على كل احساس آخر لديّ...اين عدالة السماء؟
Pouss Asma Saleh
كررتها لواقعيتها شكرًا

ليست هناك تعليقات: