الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

السبت، 15 أكتوبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (15 تشرين الأوّل 2016)



2014
لم أحببْ رجالًا... أحببتُ قضايا ناءَ بثقلِها الرجال!

Bassam Abu-Ghazalah
أحببت القضايا وحملناها نحن رغم ثقلها.... ..... لأنك ستنا مريم ولا نريدك أن تتعبي!!!
وراء كل رجل عظيم امرأة .... ما أثمنك !
محمود عياشي
صباح الخير صديقتنا ، كالخبر الهام بالبند العريض كان منشورك ، وعلى جريدة رسمية! غاوية متاعب لتختبري جوهر الرجل اللاهى فى براعم غصونك ، وانت تعركين لحاءه كى تعرفى صلابة جذعه!



2013

ليس أشهى من النوم معك إلّا الاستيقاظ قربك

الحلم بك ربما ..
مااروعه من حلم تحياتي لك ياماري فعذرااااااااااا لان كلامك يطربني وانسى نفسي واقول مافي نفسي
يا لهذا القلم الذي يختصر الحكاية بجملة . مبدعة أنتِ.
تسبقني دائماً كلماتك اراك تسطرين ما همست به نفسي لنفسي ....اعشق إحساسك وتعبيرك ...تقديري لك ست ماري
ماذا اقول لك بعد كل كلمة اجمل من الاخرى فكعيت


2012

إنت والصبح متّفقين عليي
بس تفتّح عينيك بيطلع الضوّ

الله

***
من الذي يجعلني سعيدة؟ 
أنت!
من الذي يجعلني تعيسة؟
أنت!
من الذي يجعلك أنت؟
أنا
!

..وأنتي سيّدتي الرّائعة جعلتي منّي عاشقة لقلمك الرّاقي الجمييييييييييل تحيّاتي لك
ببضع كلمات تختصرين تجربة وفي كتاب تسردين حياة. كتابك "كل الحق عفرنسا" لا يختصر بكلمة , هو أكثر من قصة أو رواية أو علم اجتماع أو نفس, انه قمة الابداع. أتحضرين شيئا جديدا؟


***
أغادر علاقتنا كما يغادر ثوبي الأبيض علاّقة ثياب في الخزانة
تهتزّ قليلًا قبل أن تستقرَّ عارية بلا ثوب
كما تغادر مفاتيح البيوت القديمة علّاقاتٍ خائنة
بعدما تخلّعت الأبواب (من كتابي أحببتك فصرت الرسولة)

ليست هناك تعليقات: