الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 23 أكتوبر، 2016

من يوميّات الفيسبوك (23 تشرين الأوّل 2016)

تصوير: موسى ميشال طراد

2013

سألتني صديقة: ألم يحن الوقت كي تهتمّي ببشرتك وتزيلي على الأقلّ التجاعيد من جبينك؟
أجبتها: يا صديقتي! أمضيت نصف عمر أتعلّم كيف أعقد حاجبيّ لأظهر، ولو صامتة، عدم رضاي! فهل تريدين منّي الآن أن أحرم نفسي من هذه المتعة؟
 ***
لجأت الطفلة إلى حضن أمّها وهي تبكي على دميتها التي صيّرها شقيقها ذو الأعوام السبعة قطعتين.
غضبت الأمّ وصرخت بابنها: لماذا قطعت رأس الدمية يا صبيّ؟
حدج الصبيّ أمّه بغضب وسألها بحزم: ألم ترَي ملابس الدمية الفاضحة؟
التفتت الأم إلى طفلتها وقالت لها: صرتِ كبيرة على اللعب بالدمى فلا تعاندي أخاك بعد اليوم!

2014

شكرًا للنساء اللواتي عرفتهنّ قبلي
لا شكّ في أنّهنّ طبّاخات ماهرات....
وإلّا لما كنتَ شهيًّا... 
شهيًّا إلى حدّ الخطيئة...
خطيئةِ ألّا أشعرَ بالذنب إن قضتِ الأخرياتُ جوعًا...
جوعًا إلى إشباع فضولِهنّ... 
فضولِهنّ لمعرفة كيف صارتِ الوليمةُ على شرفي...
 ***


حين نرثي وطننا نهين الحبّ / فمن يحبّ ... عنده وطن
حين نخاف على ماضينا ومستقبلنا نجرح الحبّ / فمن يحبّ ... عنده الحاضر
حين نشعر بغدر الأصدقاء نسيء إلى الحبّ / فمن يحبّ ... لا وقت عنده لمحاسبة الأصدقاء
حين نعتب على الآخرين يعاني الحبُّ ما هو أسوأ من الأمرّين / فمن يحبّ ... مشغول بالعتب على نفسه لأنّه لا يحبّ أكثر
حين تقلقُنا همومُ العمل نقتل الحبّ / فمن يحبّ... لا يعمل إلّا لينصهر بالآخر
حين نضجر من أنفسنا نشرّد الحبّ / فمن يحبّ ... يحبّ كينونته 
حين نستقيل من كلّ شيء يهرب الحبّ / فمن يحبّ ... يلتقي بالحبيب في كلّ إنجاز يحقّقه
حين نتعب من الحياة يشعر الحبّ بالعجز والشيخوخة / فمن يحبّ ... لا يتعب ولا يشيخ
حين نصاب بالاشمئزاز من الناس يتقيّأنا الحبّ / فمن يحبّ ... يجد الأعذار لكلّ الناس
حين نبكي نُغرِقُ الحبَّ في أَسَنِ يأسنا / فمن يحبّ يلهو آمنًا في حضن الله
حين نندم لأنّنا أحببنا يندمُ الحبّ لأنّه عانق أرواحنا / فمن يحبّ لا يندم على قبلة صادقة ولا يتوبُ عن السعي إليها
حين يخطر الموتُ على بالنا ولو للحظة نخاطر بفقدان الحبّ إلى الأبد / فمن يحبّ ... لا يمكن أن يموت

يُشبهُـــكِ ... وكلماتُــكِ تُشبهُنــــا !
نعم نعم نعم ...............
ما أروعك ماري وما اروع ذاك الحب الذي تصفين ...
انت وطني بمساحة عينيكِ


ليست هناك تعليقات: