الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 26 مايو، 2011

وصلت "شاكيرا" فاهتزّ البلد

الوضع الليلة في البلد مهزوز، ولكنّ هزّات البدن التي رافقتنا خلال اليوم لا تشبه في شيء هزّة خصر شاكيرا، ابنة البلد التي لا تعرف البلد. ازدحام السير على الطرقات المؤديّة إلى مكان الاحتفال لا يوحي بأنّ ثمّة توتّرًا في الأجواء، أزياء الصبايا والشبّان المختصرة المفيدة لا تستدعي القلق من احتمال إخفاء أسلحة تهدّد السلم الأهليّ، والأسعار الخياليّة لبطاقات الشخصيّات تطمئنّ إلى أنّ أكثر الحاضرين والحاضرات من الشخصيّات التي لا علم لها بوجود أزمة اقتصاديّة يعاني منها أكثر اللبنانيّين.

طبعًا أنا لا أعارض عودة الابنة الموهوبة إلى أحضان الوطن، فشاكيرا خفيفة الظلّ ومهضومة و"بتشيل" الهمّ عن القلب خصوصًا بعدما رافقنا الهمّ طوال النهار ونحن نتابع مجريات الأمور بين وزارتي الاتصالات والداخليّة، والنتيجة التي آل إليها الإشكال بين وزير الاتصالات شربل نحّاس والقوى الأمنيّة ثمّ رفض الوزير بارود الاستمرار في تصريف الأعمال في وزارته فأسند مهامّه إلى وزير الدفاع الياس المرّ.

كثيرون يهتزّون الليلة، بعضهم من الغضب وأكثرهم من الإثارة وهم يحتفلون بنجمتهم المحبوبة. وأتمنّى من كلّ قلبي أن ينفّس أبناء شعبنا العظيم احتقانهم الليلة بالرقص مع الجميلة ذات الجذور اللبنانيّة لأنّ البلد ما عاد يحتمل إلاّ هذا النوع من الهزّ.

هناك تعليقان (2):

ميثم قصير يقول...

كانت سهرة جميلة، نزعت عنّا شاكيرا كل الهموم وألبستنا ثوب الفرح .. فرقصنا .. وهزّينا .. بس اكيد اكيد مش قدّ ما رقصت وهزّيت هي

ماري القصيفي يقول...

سعدًا لك يا ميثم ولتكن أيّامك كلّها فرحًا ورقصًا وبلا هزّات بدن