الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 18 مايو 2011

أقلّدك وسامَ شفتيّ


Edvard Munch - 1897 - The Kiss

قبلة كالقربانة الأولى، مغمّسة في كأس الدم ومعجونة بماء الخلاص، التقينا خلالها كما تلتقي عارضتا صليب فوق منصّة الألم. هي قبلة البلسم يحضن الجرح، قبلة الشمس تلمس جبين الجبل. احتمال بداية، انتصار حلم، نهاية انتظار، بداية مشوار، كتاب جديد، عهد جديد، جلجلة جديدة، صليب آخر، موت منتظَر، رغبة مغلّفة بالحنان، شوق مكبوت، لوحة تنتظر ريشة، رقصة تحلم بجسد، جسد يتوق إلى عناق، عناق ينتهي بدمعة.
من مجموعة "أحببتك فصرت الرسولة - ص 153)

هناك 3 تعليقات:

وادي المعرفة يقول...

هذا ثاني تقليد في دنيا الغرام. كان الأول لأبي وصديقي الأمير عبدالحميد عبدالكريم العبدلي الذي قلّد محبوبته (نشان الساق)، يدنو محبة وتواضعاً إذ ليس في الحب عبد ولا أمير، قال رحمه الله:
وعد اللقاء بيننا في ساعة التشريق
لو بايقع له يصفق لي من الطـاقه
يهل الهوى والمحبة كـثّروا التصفيق
بفعل لخلي نشان الساق في ساقه
وقبلتك الوسام الثاني إذ بينها وبين خمرة ابن الفارض إنتساب ونسب..
عافاك يا مريم كم أنت حلوة

أحمد يقول...

أصفّق لك بحرارة، برافو.. استمري سيدة ماري.

ماري القصيفي يقول...

وادي المعرفة وأحمد

نحن في عالم عربيّ يعطي الأوسمة للزعماء الأحياء والجنرالات الأقوياء والأدباء الموتى
فلنخترع نحن أوسمتنا الخاصّة

لكما تحيّتي