الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

السبت، 7 مايو، 2011

أخلع أنوثتي وأعلّقها على المشجب


بيكاسو
موجوعة أنا. مصابة بالاشتياق، مدمنة عشق، حرارتي ترتفع إلى ما فوق مستوى الأرض والبحر، أناملي المتوّجة بالأحمر القاني ترتجف بلا قبلاتك تداعبها، وترتعش وهي تحلم بشفتيك تحتاران من أين تبدأ امتصاص الرحيق. فأصاب بنوبة جديدة من الغضب أصبّه كلمات تمتدّ عبر المسافات لترتمي تحت عينيك وبين يديك وفي قلبك.
(من مجموعة أحببتك فصرت الرسولة - ص 157)

هناك تعليقان (2):

وادي المعرفة يقول...

من ليلة البارحة حتى الساعة وأنا في المشجب. تجمعت كلُّ حواسي في حاسة الشم، في حلولية ريحانية طيبة وعلقت هناك، صرت أشم بعينيّ وبباقي الحواس .. متدثّر فرِحاً ببخور أنوثة مخلوعة تشتعل ــ ما أحلاك يا ماري ..

ماري القصيفي يقول...

لن تستطيع أن تترك طويلاً حاسّة السمع وأنت مدمن موسيقى وعائق غناء/ كثير ممّا أسمعه من مدوّنتك يعلق في البال ويؤرجح القلب