الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

السبت، 3 يوليو، 2010

يكنس الأرض برماد شعره


برماد التعب الذي يغطّي رأسه يكنس الأرض السوداء
ظهره المحنيّ يحمل أثقال الأيّام،
وخطواته صغيرة كمن لا يريد أن تنتهي الرحلة.
إنّه الرجل العائد إلى منزله مع غياب الشمس
يخرج من العمل، ويسير إلى جانب الطريق،
تاركًا عرض الشارع لسيّارات كبيرة
تكسوه بوحل الحفر الداكن،
أو تكلّله بغبارها الباهت.
ولا يخطر له أن يتوقّف
لينظّف جسمه أو ينفض ثيابه.
الرجل العائد إلى بيته عند الغروب
يحمل يدين فارغتين إلاّ من العجز.
ويمشي على مهل لعلّه يموت قبل أن يصل
إلى حيث ينتظره صغار
يسلبونه كلّ إرادة
لأنّهم لا يعرفون من الجُمل
إلاّ تلك التي تبدأ بـ "نريد".



(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)

ليست هناك تعليقات: