الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الاثنين، 19 يوليو 2010

على هامش الحياة




أن تكون على الرصيف
يعني أنّك تملك القدرة على مراقبة ما يجري
في عرض الشارع
حيث يمرّ الناس
وكلّ منهم مشغول بالبحث عن موطئ قدم
ولا يرفع رأسه ليرى أبعد من أنفه
أو أعلى من جبينه،
أو حيث تتوالى السيّارات
وكلّ منها يبحث عن موقف مجّاني
وما من سائق يرى إلى أبعد من يافطة
تدعوه إلى ركن سيّارته هنا
وتعفي نفسها من المسؤوليّة عن أيّة سرقة.

أن تكون المتفرّج يعني أنّك تملك الحريّة
لاختيار من تنظر إليه وهو غافل عنّك،
ولدراسة أقواله
وتحليل أفعاله
وهو مشغول بالادّعاء
بأنّه يختار كلّ كلمة يقولها
وينتبه إلى كلّ فعل يقوم به.

هناك 3 تعليقات:

Gabriel يقول...

لكن من جهة اخرى
ان تكون متفرجاً يعني انك بعيد عن لعب أي دور في المشهد !!
ايهما اكثر متعة
الحياة أم هامشها ؟

غير معرف يقول...

لا، لا لست معك هنا، كأنك تقولين أن هذا المتفرج من على الرصيف خالٍ من الهموم والمشاكل فيرى مَن حواليه رؤية صافية. لا، أخاله لا يرى فقط بعينيه، بل بواقعه، وتخيلاته. لا لن يرى الحقيقة.

ماري القصيفي يقول...

كابريال/ اشكر لك مرورك ورأيك/ أعتقد أنّ الحياة قد تجبرنا على أن نكون على الهامش/ التحدّي هو أن استفيد من هذا الهامش لأراقب وأعرف ما لا يسمح لي متن الحياة من معرفته
على فكرة: احبّ كثيرًا فيلم moulin rouge

غير معرّف/ اشكرك/ اختياري الصورة المرفقة بالنصّ مقصود لأقول أنّ من على الهامش ليس خاليًا من الهموم/ ولكن ما دام هناك/ على الرصيف فلينظر لعلّه يرى ما لا يراه الآخرون