الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 21 يوليو 2010

تساؤلات نعرف إجاباتها




لماذا يسهل علينا أن نترك الأشخاص الذين نحبّهم من أجل العمل
ولا نترك عملنا من أجل من نحبّ؟

لماذا نقاوم المرض والطقس والصعوبات كي لا نتأخّر عن موعد العمل
ونترك الذين نحبّهم وحدهم في المستشفى بسبب العمل؟

لماذا لا نترك عملنا لنقضي بعض الوقت مع من نحبّهم،
مع أنّنا نعرف أنّنا سنترك العمل حين يموتون
لتقديم واجب العزاء بهم
أو لتقبّل التعازي برحيلهم؟

لماذا نرتبط بأشخاص لا نراهم بسبب انهماكهم في أعمالهم؟

لماذا يفرض علينا إصلاح العالم التضحيّة دائمًا بمن نحبّ؟

إذا كنّا نؤمن بأنّ العمل عقاب فلماذا نهرع إليه،
وإذا كنّا نؤمن بأنّه متعة فلماذا نتركه يقتلنا؟



هناك 5 تعليقات:

Yassin يقول...

لأن كبرى اللامعقوليات التي بُني عليها هذا العالم المجنون هي أن الحبّ لا يُشترى به خبزاً 

ماري القصيفي يقول...

ولكن الخبز المعجون بالحبّ أطيب
لذلك يقول محمود درويش: معًا نصنع الخبز والأغنيات

غير معرف يقول...

هنا تعممين، فلماذاكِ تضع الكل في سلة واحدة، وهذا غير عادل، فالناس تختلف تصرفاتهم، وردة فعلهم. ولماذاكِ تصيب هدفا في اشخاص وتخطأ مرما في آخرين.

أفلاطون يقول...

بالنسبة لي العمل ليس عقابا، أما الأعمال الشاقة فهي عقاب. ولكنه يكون متعة يقتلها الروتين.

majd يقول...

لأنّنا نتبع الموضة.. الجميع يعمل، والجميع يسعى إلى المال.
وحدهم الاستثنائيّون ينالون السعادة الحقيقيّة.. "الاكتفاء" هذا هو الشعور الجميل الّذي لا يضمحلّ ولا يزول، عسانا نكون من المكتفين!