الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 27 يونيو، 2010

اللغة الناقصة

(اللوحة للفنّان فاتح المدرس)
كانت المرأة تمارس رياضة المشي التي تهواها.
صدمتها سيّارة مسرعة،
فنقلت إلى المستشفى في حال الخطر
إلاّ أنّها تركت رجليها على حافة الطريق
لتتابعا نزهة الصباح.
(اللوحة للفنّانة اللبنانيّة سلوى روضة شقير)
لا أعرف إن كان الله يستطيع أن يغيّر الماضي.
غير أنّني أعرف أنّه فادر على تغيير نظرتي إليه.
وحتّى الآن لم يفعل.

(اللوحة للفنّان اللبنانيّ مازن كرباج)
حتّى ظلّي لا يرضى أن يرافقني في العتمة.

(اللوحة للفنّان اللبنانيّ جوزف مطر)
صلّى رجل الله قبل تناول الطعام،
فشكر وبارك وطلب من ربّه أن يطعم الجائعين خبزًا.
وبعدما اطمأنّ إلى قيامه بواجبه
جلس وطلب أشهى أنواع السمك وأجود أصناف النبيذ.


(اللوحة للشاعر أدونيس - كولاّج)
ليتنا نستطيع أن نخاطب الله
بلغة عربيّة تخلو من التذكير والتأنيث.

هناك تعليق واحد:

معرف يقول...

سيدتي:
مدونتك رائعة، وكتاباتك القديمة تبكيني.