الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 23 يوليو 2010

الأنانيّة





عندما يتمنّى أحدنا مثلاً
أن يربح في اليانصيب، 
ألا يعني أنّه يتمنّى في الوقت نفسه
أن يخسر كلّ الناس سواه؟


عندما يصلّي أحدنا كي لا يكون أحد
من الذين قتلوا في الانفجار،
أو قضوا في تحطّم الطائرة من أقاربه،
ألا يعني ذلك أنّه يقبل في قرارة نفسه
أن يموت كلّ الآخرين إلاّ من يعرفهم ويحبّهم؟


عندما يفرح أحدنا لأنّه نجا من وباء
هل يكون شاكرًا للوباء
لأنّه اختار سواه ولم يختره هو؟


هل يعرف الإنسان فعلاً
كيف يضع حدودًا بين محبّته لنفسه وبين أنانيّته؟
أم يحتاج الأمر إلى كثير
من الحكمة والسموّ والترفّع والمحبّة؟

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

لا يعني ذلك بالضرورة. ونعم، يحتاج الأمر إلى كثير من الحكمة والسمو والترفع.
سؤالي: ألمحبة المرء لنفسه ومصطلح الأنانية نفس المعنى؟ أم هناك فرق بينهما؟ فمثلاً نحن نقول للشخص الأناني: يحب نفسه.

موفّقة

ماري القصيفي يقول...

أن يحبّ الإنسان نفسه أمر اساس/ المسيح نفسه قال أحبب قريبك كنفسك/ فإن لم يحبّ المرء نفسه عجز عن محبّة الآخر. ولكن الأنانيّة تكون في رأيي حين يحبّ الإنسان نفسه على حساب الآخر

غير معرف يقول...

أجدتِ سيدتي.

دمتِ راقية

ماري القصيفي يقول...

شكرًا لمن يتكلّف عناء(أو متعة) القراءة في زمن الجهل ولمن يكتب في زمن الكسل