من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 28 يناير، 2014

الموارنة بين قنديل الكاز وبئر النفط

من أقدم الصور لمزار السيّدة العذراء في  حريصا - لبنان


قبل وزارة الزراعة، كان الموارنة يروّضون الوعر ويحوّلون الجبال جلولًا...

قبل وزارة الصحّة، كان الموارنة يلجأون إلى الرهبان والراهبات القديّسين والقدّيسات طالبين  الشفاء...

قبل وزارة التربية، كان الموارنة يتحدّون العثمانيّين ويهرّبون إلى الشرق أوّل مطبعة، ويعلّمون الفتيات والصبيان القراءة والكتابة...

قبل وزارة العمل، كان الموارنة يعملون في المعامل والمصانع وتجارة الحرير وتجارة الكشّة...

قبل وزارة الخارجيّة كان الموارنة يتمثّلون في الخارج بالأدباء والشعراء والمفكّرين...

قبل وزارة الطاقة كان الموارنة يدرسون ويسهرون على قنديل كاز نمرو 4...

موارنة اليوم يزرعون الريح، ويتعالجون على نفقة زعيم المحلّة، ويربّون أولادهم على الحلم بالهجرة، ويأنفون العمل اليدويّ، ويتناسون المغتربين... 

فهل صار النفط هو طاقة الأمل الوحيدة في ليل فكرهم، ونحن شهود على ما أنتجته "حضارة" الذهب الأسود وملحقاته؟

موضوعات ذات صلة:

ليست هناك تعليقات: