الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

هدايا عيد الميلاد من غير متجر الألعاب: للكبار فقط

لا تدعوا أولادكم يفعلون كهؤلاء الذين في الصورة فهذه الألعاب خطرة على أجسادهم وعقولهم
وإليكم البديل في الصورتين أدناه:


نقلاً عن صحيفة الأخبار في تاريخ اليوم: مجزرة في العراق
أطفال يهود "يلعبون"
وأطفال عراقيّون "يلهون" بالبنادق بين المدافن
هذا الحصان لعبة من عصر بائد وإليكم البديل:
حجارة يرصفون بها الطريق إلى المستقبل
الحركات التحرّريّة النسائيّة لا تشجّع على تقديم "باربي" للصغيرات وها هو البديل:

هاتف خلويّ يصلها بكلّ شعوب الأرض
هذه الهديّة تعلّم الفتيات النظافة فاحذروها وإليكم الخيار الآخر:
مثال المرأة المتحرّرة التي لم تضيّع طفولتها في تنظيف غرفتها

هذه الدمى تمثّل ذوي الحاجات الخاصّة والمعوّقين، لا تقدّموها لأولادكم كي لا يكتشفوا إنسانيّتهم ولكن إليكم الحلّ:
عالم افتراضيّ لا ألم فيه ولا إعاقة

دمى تمثّل الحيوانات وقد تعلّم أطفالكم حبّ البيئة وليس هذا بمستحبّ في عالمنا المعاصر، 
وإليكم فكرة تناسب عصر عولمة الأفكار:

دمى خشبيّة ملوّنة تدعو إلى الحياة والتفاؤل وهذا أمر خطير يبعد أولادكم عن مواجهة واقع الأمور، وإليكم عملًا أكثر فائدة:


الألعاب الفكريّة ممنوعة منعًا باتًا

وكذلك الدمى الصوفيّة اللطيفة
ودمى البورسلين
والاشكال الهندسيّة التي تعلّمهم كيف يستعدّون لبناء العالم


وكلّ ما يمتّ إلى الألوان والموسيقى بصلة لأنّها تنمّي فيهم حسّ الجمال
وخصوصًا الرياضة
وهذه أخطرها عليكما عزيزيّ الوالدين فقد يضربكما ابنكما بهذا المضرب 
ومن الأفضل أن تختاروا سواها
كهاتف من هذه السلالة التي لا بدّ أنتجت ما هو جديد في هذه اللحظة بالذات

أمّا إذا كنت سيّدتي مصرّة على موضوع الألوان التي تدخل البهجة إلى القلوب
فيمكنك أن تختاري لون صباغ لافت لشعر طفلك يدخل البهجة إلى القلوب
أو أن تجعليه يشبه هذا الطفل:


المهمّ ألّا تفكّري سيّدتي أبدًا في اختيار حيوان أليف هديّة لطفلك
فأنت بالكاد تجدين وقتًا للاهتمام بفلذة كبدك (أي طفلك) 
والخادمة يكفيها ما عندها فلا تضيفي إلى وقت راحتها القليل مهمّة جديدة 


أمّا الهدايا من الكتب فلا داعي للتحذير منها فهي نادرًا ما تخطر على بال أحد
***

فهل تنطلق الثورة المقبلة من متاجر الألعاب، فتخرج الدمى المسالمة في تظاهرات تذكّر بوجودها؟ 

هناك 4 تعليقات:

وحي من الداخل يقول...

مساء الخير سيدتي..

رسالة قيمة ..
شكراً لك و لا حُرمنا من كتاباتك

غير معرف يقول...

ok good bas chou badik tjibili al al eid?

ماري القصيفي يقول...

إلى وحي من الداخل/ تحيّاتي لك مع الشكر على المرور والتعليق والدعاء.
تمنيّاتي لك بالخير

إلى غير معرّف
هديّتي دعاء بالخير والسعادة والصحّة لك ولكل الأحباب

غير معرف يقول...

يجب الإفادة من هذه كله وكما ترون جيل المستقبل