الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

توقيع رواية "كلّ الحقّ ع فرنسا" في معرض الكتاب العربيّ - بيال (2) (مع قدامى مدرسة الحكمة)



صور مع الذين كانت لي متعة تدريسهم في مرحلة من حياتهم، وهم اليوم أشخاص ناجحون في مجالاتهم العلميّة والمهنيّة.
رؤيتهم في معرض الكتاب ومشاركتهم في حفل توقيع كتابي فرحة حقيقيّة أشكرهم عليها. 
مع ميشال صيّاح



مع نضال محي الدين والياس حكيّم ونانسي مهدي ولمى حيدر
مع سابين جبّور


 جورج غندور كان حاضرًا
مع روني خوري
مجد علّيق وميرا الهبر
مجد علّيق يراقب وينتظ
مع ملاك الأحمر
نضال محي الدين ونانسي مهدي والياس حكيّم
مع صوفي ونوال منصور

الوكالة الوطنية للإعلام ـ8/12/2011- :
اعلن النادي الثقافي العربي الاحصائية الاولى حول معرض بيروت للكتاب ال55 للفترة الممتدة من 2 كانون الاول 2011 ولغاية الرابع منه والتي اعدت استنادا الى احصائيات تعتمد على ايصالات بيع الكتب لدى كل دور النشر في المعرض

الرواية:
1- حانة رقم 2، تأليف ليلى عيد، دار الاداب، ط1-2011.

2- كل الحق ع فرنسا، تأليف ماري القصيفي، دار سائر المشرق، ط1-2011.

وقد تساوى في المرتبة الثالثة:
3- ألف، تأليف باولوكويلو، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ط1-2011.
3- اوهام، تأليف نازك سابا يارد، دار الساقي، ط1-2012.
***
هذه الإحصائيّة كما صدرت عن إدارة المعرض محصورة طبعًا في الأيّام الأولى منه. وفي انتظار إحصائيّات نهاية المعرض لا بدّ من التذكير بأنّ هناك مجموعة كبيرة من الروايات التي قد تحتلّ المراتب الثلاثة الأولى، ومن بينها ما اختير من ضمن اللائحة الطويلة لجائزة الرواية العربيّة. 
وبما أنّني سبق واحتفلت بإطلاق الرواية خلال معرض أنطلياس للكتاب (آذار 2011)، أعتبر أنّ ما تحقّق لي ولدار سائر المشرق، يسمح بالاطمئنان إلى مستوى الرواية، علمًا أنّني بعيدة عن الإعلام ووسائله. وهذا موضوع يستحقّ وقفة تأمّل طويلة ليس هنا مجالها.

ليست هناك تعليقات: