الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

فلأكن أنا (لنصّ الثالث والأربعون من كتابي رسائل العبور - 2005)

هنري ماتيس


فلأكن أنا
إذا كان لا بدّ لأحدنا من أن يتألّم فلأكن أنا.
فلأكن أنا حاملة صليبك
شاربة كأس أوجاعك
لابسة مسح قلقك


***


فلأكن أنا
لأنّني أحبّك أكثر
ومن يحبّ أكثر يحتمل الألم أكثر
فلأكن أنا
لأنّ انطباع أوجاعك فيّ
أسهل ألف مرّة من الخوف عليك


***


فلأكن أنا
لأنّني عندما أحمل آلامي أضعف
وعندما أحمل آلامك أتقدّس


***

فلأكن أنا
لأنّني عرفت ألم العشق
وألم الاشتياق
وألم الفراق


***


لأكن أنا
لأنّني لا أريد أن ينضجك الألم
بل أرغب في أن تنمو بالحبّ.
وكم يترافقان!

هناك 4 تعليقات:

Ramy يقول...

أسف لعدم المتابعة من فترة لظرووف

قصدك هنا

الأم

لأنّني عندما أحمل آلامي أضعف
وعندما أحمل آلامك أتقدّس

ممكن هقتبس الجملة دى مع ذكر مصدرها

(:

كل سنة و حضرتك طيبة (:

وادي المعرفة يقول...

انفحينا بريحك لنتعلل
غيري علينا ، فلولا الشاعر لماتت الآلهة.
أراك تحاصرين القارئ بالجمال صورة وحرفاً، حتى ليس منفذ ، حتى ليس مهرب.
هذه صوفية وجدانية، يستحيل فيها العشق إلى "جَذب" ، والعاشق مجذوب يلوب على بوابة الغرام، يستقي اللهب ، ويكتمل بالإشتعال والألم..
و"كم يترافقان!"!!

olga يقول...

rebonsoir MARIE , voilà , maintenant ça marche !!!
جميل هذا الحب الذي يجعل الحبيب يذوب بلإنسان الذي يحبه... يتحمل عنه كل اللامه...ما أجمل هذا الحب !!!

ماري القصيفي يقول...

رامي/ شغلت بالي/ أتمنّى أن تكون أسباب الغياب من النوع الجميل
أولغا/ أشكرك على متابعتك واهتمامك
وادي المعرفة/ أشكرك على كلّ ما يُنشر وما لا يُنشر