الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 3 يونيو 2010

الموتى السعداء


يستيقظ الموتى الذين أعرفهم ما أن أفتح عينيّ.

يلتفّون حولي ويرافقونني في صمت،

يمشون حين أمشي
ولكنّي لا أسمع وقع خطواتهم،

ويجلسون حين أجلس
ثمّ يختفون حين تمتلئ الغرفة بسواهم.

يحتفظون بأشكالهم الأليفة وروائحهم الخاصّة،

بيد أنّهم لا يفتحون أفواههم ولا يتكلّمون فلا أعرف كيف أصبحت أصواتهم.

السكينة على وجوههم صفراء باهتة،
ونظرات عيونهم عميقة هادئة.

عندما أنظر في المرآة صباحًا

أرى الموتى الذين أعرفهم متحلّقين حولي،

أردّ على ابتساماتهم

وأطمئنّ إلى أنّ النهار سيكون جميلاً.

الموتى الذين أعرفهم سعداء.

هناك 3 تعليقات:

أفلاطون يقول...

هل كل الذين ترينهم في المرآة هم موتى?

ماري القصيفي يقول...

وأنا منهم/ كلّ يوم يموت فيّ شيء ما تاركًا المكان لنموّ سواه

أفلاطون يقول...

حلو ردك. المهم في هذا الموت والولادة أن نصل إلى نضوج يجعلنا نخرج من حالة التعبير الإنفعالي، إلى حالة السكينة والتأمل، ومن الرفضية العبثية إلى العمل البناء...