الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 13 يونيو، 2010

العشق في زمن الفوتبول


تنطفئ رغبتي وأنا أنتظر انتهاء المباراة
أنهي أعمالي المنزليّة
أغسل شعري وجسمي
أرتدي قميص نومي الشفّاف
وأعدّ مائدة شهوتي وليمة شهيّة
أمّا هو فيلاحق بعينيه الجائعتين كرة تتلاعب بأعصابي
المشدودة إلى أرجل رجال اقتحموا غرفة نومي
ففاحت روائح أجسامهم
وعلقت بأطراف وسادتي
ولكنّها
لم تحرّك رغبتي فيهم.
أمّا هو فيتمنّى لو كان جوربًا أو فردة حذاء رياضيّ في قدم نجمه المفضّل.
وفي كلّ فريق له نجم.

هناك 3 تعليقات:

أفلاطون يقول...

ربما كل فريق له نجم أو منجم(والجيم مشددة)
ونسمع أحيانا بشخص نجمه عالٍ. والمتنبي قال: إذا غامرت في شرف مرومٍ، فلا تقنع بما دون النجوم"
هل حبيبك " ما دون النجوم"، أم أبعد بقليل?

غير معرف يقول...

بكم كلمة ستهجونني لو صرخت في وجهك: أفيقي أفيقي من حلمك ولو كان جميلا، هل سترشقينني بأول حجر تمسكينه من بنات أفكارك وترسلينه إلي كقذيفة تصل لا ككتاب لا يصل.
ماذا لو أفقت بنفسك? أين ستجدين نفسك وقد تبددت الأحلام?

أفلاطون يقول...

"لعشق في زمن الفوتبول": بعد أن أبديت رأي في بعض ما لك، وليس في بعض مالك، توقفت أمام هذا العنوان وتساءلت من زاوية مَن تغمزين? أنا غريب كليا عن هذا الحدث ولا يعنيني بتاتا، ولكن" لشطتك" ذات مغزا كبير " العشق في زمن الفوتبول" كأني بك تقولين أن العشق عند المتحمسين يأخذ هدنة، فينسى العشاق عشقهم، إلاك، يا مَن تمشين عكس السير، فتعشقين حيث يرتاح العشاق، وتتشوقين، والنفس تشتاق
وتكتبين، وهناك آفاق.